يبدو أن مضيق هرمز هو" القنبلة الإيرانية النووية الحقيقية"، وفق تعبير عدد من المسؤولين الإيرانيين.
وقد أفاد مراسل التلفزيون العربي في طهران حازم كلاس، بأن التلفزيون الإيراني ونقلاً عن بحرية الحرس الثوري، أشار إلى أن هذه الأخيرة ستعمل خلال الفترة المقبلة على تسريع عملية مرور السفن عبر الممرات الخاصة التي أنشأتها منذ بداية الحرب.
ضمانة عبور السفن بشكل آمنوحتى أمس الخميس، تم الحديث عن عبور ثلاثين سفينة في كل اتجاه: دخولًا إلى المياه الخليجية وخروجًا باتجاه خليج عُمان، من بينها عدد كبير من السفن الصينية بشكل أساسي.
ويجري الحديث الآن، وفق المراسل، عن احتمال عبور أعداد أكبر بتسهيل من بحرية الحرس الثوري.
وتقول إيران إن قواتها المسلحة تضمن عبور السفن بشكل آمن.
وبات معروفًا أن إيران استثنت دولًا مثل العراق وروسيا وغيرهما من دفع رسوم للمرور بمضيق هرمز.
ويبدو واضحًا أن ما يهم إيران في هذه المرحلة ليس جمع الرسوم بقدر ما هو تثبيت معادلة مهمة: السيطرة على المضيق.
إلى ذلك، تريد إيران سحب الرواية الأميركية من التداول؛ أي نفي الاتهامات الأميركية لطهران بأنها من يعرقل حركة السفن والناقلات في المياه الخليجية ومضيق هرمز، وفق مراسلنا.
وتؤكد إيران بدلًا من ذلك أنها تسهّل وتضمن أمن السفن والناقلات أثناء العبور.
ومن وجهة نظر إيران، فإن من يعرقل حركة السفن هو الحصار البحري الأميركي والوجود العسكري الأميركي في المياه الخليجية والمنطقة عمومًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك