وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين مستعدة لتعزيز التعاون مع الحكومة الجديدة في ميانمار العربي الجديد - المعروض العالمي من اللحوم يتضاعف أربع مرات منذ 1961 بفعل الدواجن وكالة الأناضول - اليمن إلى كأس آسيا.. فرحة تهز "شباك الانقسام" فرانس 24 - إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموطريتش العربية نت - خلل تقني يمنح عدداً من المشجعين تذاكر مجانية لكأس العالم 2026 CNN بالعربية - الجيش الأمريكي يرد على مزاعم البحرية الإيرانية بمهاجمة سفنه الحربية في بحر عُمان القدس العربي - عون للحرس الثوري: هذه ليست بلادكم.. وسلام: لتتوقف إيران عن التعامل مع جنوب لبنان كورقة لتحسين شروط مفاوضاتها قناة العالم الإيرانية - حين يُنتشل التاريخ من الركام.. حكاية الذاكرة الفلسطينية التي لا تموت! قناة التليفزيون العربي - أخطاء ترمب القاتلة تهز الحزب الجمهوري وفاتورة الحرب على إيران تشعل غضب الشارع ضده فرانس 24 - فيديو لاعتداء على مهاجرة في تونس: صدمة... ولا اختراق في ملف الهجرة
عامة

مازالت شعارات وأهداف ثورة ديسمبر حية

سودانايل الإلكترونية
1

أوضحنا سابقا أن الهدف من الحرب الجارية في السودان تصفية ثورة ديسمبر بعد أن فشل القمع الوحشي للمواكب السلمية بما في ذلك مجزرة فض الاعتصام’ جاءت الحرب الي جانب تصفية الثورة. بهدف الاستمرار في نهب ثروات ...

ملخص مرصد
أكد خبراء أن أهداف ثورة ديسمبر 2018 لا تزال حية رغم الحرب والقمع، مشددين على ضرورة استعادة السيادة الوطنية واسترداد الأموال المنهوبة. وأوضحوا أن الشعارات التي طرحتها قوى الحرية والتغيير تشمل إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية جذرية. وأشاروا إلى أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب نضالاً مستمراً لمواجهة القوى المضادة للثورة.
  • أهداف ثورة ديسمبر 2018 لا تزال حية رغم الحرب والقمع الوحشي
  • الشعار الرئيسي: استعادة السيادة الوطنية واسترداد الأموال المنهوبة
  • المطالب تشمل إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية جذرية
من: قوى الحرية والتغيير أين: السودان

أوضحنا سابقا أن الهدف من الحرب الجارية في السودان تصفية ثورة ديسمبر بعد أن فشل القمع الوحشي للمواكب السلمية بما في ذلك مجزرة فض الاعتصام’ جاءت الحرب الي جانب تصفية الثورة.

بهدف الاستمرار في نهب ثروات البلاد لمصلحة المحاور الاقليمية والدولية التي تسلح طرفي الحرب.

رغم القمع واهوال الحرب وجرائمها’ تظل شعارات وأهداف الثورة باقية وحية تنتظر الإنجاز ‘ والتي طرحت في مواثيق الثورة كما في إعلان الحرية والتغيير يناير ٢٠١٩’ ومواكب وساحة الاعتصام تلك الأهداف والشعارات كما في الاتي:– سياسة خارجية تقوم علي الاحترام والمنفعة المتبادلة وحسن الجوار والسيادة الوطنية، وعدم الارتباط بالاحلاف العسكرية، وسحب القوات السودانية من اليمن.

– استعادة اراضي وموانئ السودان المحتلة مثل ” حلايب وشلاتين والفشقة.

الخ.

– استعادة أموال الشعب المنهوبة التي هربها الإسلامويون الفاسدون إلي دول مثل ماليزيا التي تبلغ َمئات المليارات من الدولارات إضافة لقيمة الأصول في تلك الدول، مما دمر اقتصاد البلاد وأوصلها للدرك السحيق الذي تعيشه الآن.

إضافة لفتح ملفات صفقات تأجير وبيع ملايين الأفدنة من الأراضي الزراعية التي بلغت مدة بعضها 99 عاما، واستعادة اصول وممتلكات الدولة المنهوبة.

– الخروج من الحلقة المفرغة ” ديمقراطية – انقلاب- ديمقراطية.

الخ ”، وقيام نظام ديمقراطي راسخ ومستدام تتصارع فيه الطبقات والأحزاب ببرامجها المختلفة بحرية، وحل مشاكل الديمقراطية بالمزيد من الديمقراطية، وعدم إعادة إنتاج الأزمة بتسويات تبقي علي جوهر النظام السابق مع تعديلات شكلية في رأس النظام، ولابديل غير تفكيك النظام وإلغاء كل القوانين المقيدة للحريات وقومية القوات النظامية وتفكيك المليشيات ” دعم سريع، الدفاع الشعبي.

الخ”.

– الترتيبات الأمنية والحل الشامل والعادل لقضايا مناطق الحروب بوقف الحرب، وتسليم البشير والمطلوبين للجنايات الدولية، وعودة النازحين لأراضيهم وتعويضهم، وعودة المستوطنين لمناطقهم والتنمية المتوازنة، ودولة المواطنة التي تسع الجميع، وقيام المؤتمر الدستوري الذي يحدد شكل الحكم، واعداد دستور ديمقراطي بمشاركة الجميع، وقانون انتخابات ديمقراطي بمشاركة، يفتح الطريق لقيام انتخابات حرة نزيهة في نهاية الفترة الانتقالية تشارك فيها كل المناطق المتأثرة بالحروب، وعدم الوقوع في خطأ التسرع في قيام انتخابات مبكرة تجاهلت مناطق الحروب، كما حدث بعد ثورة أكتوبر1964، وانتفاضة أبريل 1985.

– قيام الخدمة المدنية علي أساس المهنية والكفاءة والشفافية، لا علي محاصصات سياسية، تعيد إنتاج أساليب النظام الإسلاموي الفاسد.

كما طرحت ضمان نجاح الفترة الانتقالية بترسيخ الاتي:الديمقراطية التي تستهدف انتشال الوطن من الانقاض والدمار الفظيع الذي تعرض له علي أساس الوطنية السودانية، ودولة القانون واستقلال القضاء، عدم الإفلات من العقاب بالقصاص للشهداء ومتابعة المفقودين، وفصل السلطات التنفيذية – التشريعية – القضائية، وحرية تكوين الأحزاب والنقابات والاتحادات والصحافة والتعبير والنشر.

الخ.

*خروج الجيش والدعم السريع والمليشيات من السياسة والاقتصاد’ والترتيبات الأمنية لحل كل المليشيات وجيوش الحركات وقيام الجيش القومي المهني الموحد الذي يعمل تحت إشراف الحكومة المدنية.

قيام دولة المواطنة التي تسع الجميع غض النظر عن الدين أو الثقافة أو العرق أو اللون أو الجنس.

*وقف الحرب بالحل العادل لقضايا مناطق الحروب الذي يخاطب جذور الأزمةوتحسين الأوضاع المعيشية والاقتصادية والتنمية المتوازنة بين أقاليم السودان.

إعادة تأهيل المشاريع الصناعية والزراعية والخدمية ودعم الصادر وتقوية الجنية السوداني، وتوفير فرص العمل للعاطلين، وجذب الكفاءات السودانية للمشاركة في تنمية ونهضة البلاد.

التسوية العادلة بدون تسويف لأوضاع المفصولين تعسفيا.

سياسة خارجية تقوم علي المنفعة المتبادلة والسيادة الوطنية وحسن الجوار.

*توفير حق ومجانية التعليم العام والعلاج والخدمات.

*قيام المؤتمر الدستوري، وإجازة دستور ديمقراطي بمشاركة الجميع، والمحاسبةتفكيك التمكين وإعادة ممتلكات وثروات البلاد المنهوبة.

قيام المؤتمر الدستوري في نهاية الفترة الانتقالية للتوافق على شكل الحكم ودستور ديمقراطي وقانون انتخابات ديمقراطي يفضي لانتخابات حرة نزيهة.

كل ذلك عبر النضال المثابر لنجاح الفترة الانتقالية واحباط مؤامرات القوى المضادة للثورة لاجهاضها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك