الليوان - حلقات ممعة من مسلسل شباب البومب قناة الشرق للأخبار - أميركا وإيران.. فرص تثبيت وقف إطلاق النار قناة الجزيرة مباشر - شبكات | أزمة الوقود "المغشوش" في صنعاء وكالة الأناضول - بعد سنوات من الغياب.. عائلات سورية تعود إلى بلدة كنسبا في اللاذقية روسيا اليوم - الحكومة الهولندية تقر مشروع قانون لتعزيز الجاهزية العسكرية الجزيرة نت - "شبكات".. ترمب في هيئة جيمس بوند وأزمة وقود اليمن المغشوش الجزيرة نت - بعد الصليبي وعقوبة "فيفا".. الترجي التونسي يصدر بيانا هاما بشأن يوسف البلايلي روسيا اليوم - دراسة: سعاة التوصيل يتصدرون المهن الأكثر طلبا في روسيا العربية نت - خلال مواجهة أمنية.. مصرع 7 عناصر إجرامية خطرة في مصر CNN بالعربية - الأشهر الأخيرة لإبستين وكيف تمكنت أجهزة إنفاذ القانون من تضييق الخناق عليه
عامة

مجزرة ساحة الاعتصام.. الخيانة الوطنية الأفدح – صحيفة التغيير السودانية , اخبار السودان

التغيير
التغيير منذ 1 ساعة
1

مجزرة ساحة الاعتصام. . الخيانة الوطنية الأفدحقد يقول قائل، ولو بلسان كذوب: إنّ كل الانتهاكات البشعة والواسعة النطاق التي ارتُكبت أثناء هذه الحرب الضروس، التي تدخل عامها الرابع ولا يزال التنظيم الإره...

ملخص مرصد
اتهمت صحيفة التغيير السودانية قوات الدعم السريع بارتكاب مجزرة في ساحة الاعتصام يوم 3 يونيو 2019م، واصفة إياها بالخيانة الوطنية الأفدح. ونقلت الصحيفة انتقادات واسعة ضد الدعم السريع، متهمة إياه بارتكاب انتهاكات بحق المتظاهرين السلميين، في وقت تتهم فيه جهات أخرى الدعم السريع بتمويل من الإمارات. كما استعرضت الصحيفة سرديات متناقضة حول الوطنية، مشيرة إلى أن الاعتصام كان سلميًّا وجمع مختلف فئات الشعب السوداني تحت راية الحرية والسلام والعدالة.
  • اتهام قوات الدعم السريع بارتكاب مجزرة في ساحة الاعتصام يوم 3 يونيو 2019م
  • وصف الاعتصام بأنه سلمي وجمع مختلف فئات الشعب السوداني
  • انتقادات واسعة ضد الدعم السريع بتهمة ارتكاب انتهاكات بحق المتظاهرين
من: قوات الدعم السريع أين: ساحة الاعتصام، السودان

مجزرة ساحة الاعتصام.

الخيانة الوطنية الأفدحقد يقول قائل، ولو بلسان كذوب: إنّ كل الانتهاكات البشعة والواسعة النطاق التي ارتُكبت أثناء هذه الحرب الضروس، التي تدخل عامها الرابع ولا يزال التنظيم الإرهابي مصرًّا على مواصلتها، قد ارتُكبت أثناء نزاع مسلح، وإنّ المدنيين وأرواحهم وممتلكاتهم ما هم إلا خسائر جانبية غير مقصودة لذاتها، أو كما قال أستاذنا عبدالله علي إبراهيم: من ضرورات الحرب الحاذقة!وقد يدفع من يدفع عن الدعم السريع بأنّ أي انتهاك حدث، وكل جريمة ارتُكبت، إنما هي بفعل المتفلتين، أو من رجس عناصر جيش الإسلاميين واستخباراته أو مليشياته.

فيما ينوح نائح الدعاية الكيزانية ونائحاتها بعد قبض الأجرة، بأنّ المليشيا هي من يرتكب الموبقات تحت عطاء القحاطة وبتمويل الإمارات، فهم الخونة الأوائل ولا خائن غيرهم.

وأنّ كيكل والنور القبة والسافنا في طبعاتهم الجديدة، رفقة بقال، هم رموز الوطنية وعناوينها الأبرز!كما أنّ النشيد الوطني الأفصح لغة، والأوضح بيانًا ومعاني وسجعًا، هو الهتاف الوطني البليغ في شوارع أسمرا الجميلة: «عاش عاش الرئيس أسياس».

مثلما أنّ من ضروب الوطنية القُحّة تجنيد الجند التغراوية من أجل تحقيق الحرية والرفاه لشعب سنار وضواحي ود مدني الشرقية.

فهم ملائكة مجنحة هبّوا لنصرة البدريين من أهل السودان، أمثال المصباح والناجي، والناجي حامل درجات الدكتوراه.

فما بال القحاطة التعساء يشنشنون!كل ما سبق، وما لم يرد في هذه الحرب ويومياتها، مقبول تحت لافتة الكرامة أو حرب الفلول، ولو كان الكيماوي أو قصف شاحنات ومكاتب الإغاثة.

فهي الحرب، ويجوز فيها الذبح كما فعل بعض المجاهدين، ثم نشر الأمعاء ومضغ الأكباد.

أو اصطياد الناس العزّل كالأرانب، مثلما فعل أبولولوة ونشر وصوّر الفيديوهات.

ولكن ما دعايتكم فيما وقع من مجزرة في يوم فض الاعتصام، 3 يونيو 2019م؟قولوا، أيها السفلة القتلة المجرمون، إنّكم عجمتم أعواد عناصر ما تزعمون أنّها القوات النظامية والأجهزة الرسمية، وانتخبتم منهم تشكيلكم المسلح، ودسستم وسطهم كتائب الظل وفرق الإرهاب لاسترداد أرض سليبة في الحدود الدولية للوطن، يا حماة الوطن وحراس كرامته.

قولوا إنكم صددتم عزوات الجيوش الخارجية وهي تقضم أراضي البلد.

قولوا إنكم تصديتم لزحف الزاحفين المعتدين على أبناء وحرائر الوطن المكلوم.

قولوا ذلك.

فقد كانت ساحات الاعتصام جنات وارفة بالهتاف الوطني، والنشيد الوطني، والتوق الوطني، والرفعة الإنسانية في أبهى تجلياتها.

بالكنداكات والشفاتة، والثوار الأحرار، والمثقفين والشعراء والفنانين، والطلبة والأطفال والنساء.

كان نشيدهم الوطن، وهتافهم «يوم باكر»، ومددهم «فطار عطبرة»، وزادهم طعام نساء وادي هور، وأهازيجهم إيقاعات الكرنق، وهسيسهم شاشاي والمردوم ودرة أم درمان.

كان نداؤهم: «حرية، سلام وعدالة»، وشعارهم: «مدنياااوو».

لا يملكون شفرة حلاقة، ولا يدخل الساحة من يخبئ قلامة أظفار، فالتفتيش بالذوق: «ارفع إيدك فوق.

الشاي بجاي».

هذه هي الخيانة الوطنية في عرف الخونة الكبار.

تلك هي الجريمة الأعظم لدى خفافيش الظلام؛ أن ينهض الوطن عاتيًا، شامخًا، حرًّا، خيّرًا، ديمقراطيًا.

لذلك كان فض الاعتصام.

ومع ذلك يتمشدقون بالوطنية، وغيرهم خونة!ما أتعسكم في الدنيا، وفي الآخرة الويل والثبور.

فللكون رب قدير.

المجد للشهداء الأبرار في عليائهم، والخزي والعار سُبّة القتلة إلى يوم الحساب، والذي هو آتٍ لا ريب فيه، ولو بعد حين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك