وكالة الأناضول - قدم.. ترشيح 6 لاعبين لجائزة الأفضل بالدوري الإنجليزي الممتاز يني شفق العربية - سلام يدعو إيران لوقف استخدام جنوب لبنان ورقة في مفاوضاتها قناة الغد - وسط تصعيد ميداني.. روسيا وأوكرانيا تتبادلان الأسرى بوساطة إماراتية قناة الغد - اكتشاف جبانة أثرية تعرض ملامح الحياة في مصر القديمة قناه الحدث - الجيش الإسرائيلي يهاجم 650 هدفاً لحزب الله فرانس 24 - العراق يفرض التعادل 1-1 على إسبانيا بطلة أوروبا في مباراة ودية قبل كأس العالم العربي الجديد - باريس تستضيف سوق الكتاب 2026 القدس العربي - ملف القدس والأقصى: هل تطمئن تصريحات روبيو الأردن… والتحكيم الدولي في دائرة التداول قناة الشرق للأخبار - الحرب الأوكرانية.. موسكو وكييف قناه الحدث - مصادر تكشف: أميركا منعت بواخر نفط عراقي من عبور مضيق هرمز
عامة

بعض الأسر بقاؤنا جزءاً منها ليس مجانياً

سودانايل الإلكترونية
2

عن تجربة ولكن كلي أسف وبعد سنين عددا وصلت ليقين أن بقاؤنا وسط (أهل) غير متزنين نفسياً بالضرورة ليس مجانياً. .أن تقضي جزءا كبير من حياتك وسط أسرة بها تكتلات علي اللا أساس أو لنقل وفق تصورات خاصة بهم ...

ملخص مرصد
تجربة شخصية تتحدث عن معاناة العيش وسط أسرة غير متزنة نفسياً، حيث الشعور بالغربة رغم القرابة. أشارت إلى وجود تكتلات داخل الأسرة تسبب صراعات نفسية، وذكرت أن مثل هذه البيئات تترك آثاراً نفسية عميقة لا تزول. كما نقلت عن عالم النفس مصطفى حجازي أن المرضى غالباً ما يأتون من أسرهم وليس منهم أنفسهم.
  • العيش وسط أسرة غير متزنة نفسياً يسبب شعوراً بالغربة رغم القرابة
  • أسر غير متزنة تسبب صراعات نفسية وصراعات داخل الأسرة
  • عالم النفس مصطفى حجازي: المرضى يأتون من أسرهم وليس منهم أنفسهم
من: مصطفى حجازي (عالم نفس)

عن تجربة ولكن كلي أسف وبعد سنين عددا وصلت ليقين أن بقاؤنا وسط (أهل) غير متزنين نفسياً بالضرورة ليس مجانياً.

أن تقضي جزءا كبير من حياتك وسط أسرة بها تكتلات علي اللا أساس أو لنقل وفق تصورات خاصة بهم لمشاريع بشر إحتمال فشلهم أكبر من نجاحهم.

فإلي ذلك الإشعار دعونا نقل شكل إجتماعي مضطرب بدون شك سيكون هنلك ثمن! !ستقضي حياتك تشعُر أنك غريب رغم أنّها معرفة أنها ( عائلتك ) من خارجها.

أن يكون هناك شخص شارف علي فئه السبعين.

لا يفعل شيء سوي تسخير طاقاته لأزيتك ومحاولة تعريتك، ”! !؟ ؟

أن لا يأخذ موقف حتى ممن تسبب بألمك بل علي العكس يستثمر فيها بشكل محتشد مستغلا ضعف شخصيات من يليه ”! !؟ ؟فتكون دائمًا في المُنتصف مُعلّقٌ بينهم، لذا لن تحصل على شيء، كُلما مرّت السنين ازددتَ تساؤلًا: أكُنا في مستويات للوعي وتفاوت للإمكانيات العقلية لهذا الحد حتى لا يمكنني إستيعابهم! ! وكـ العادة لن تحصل على إجابة، رغم أنك لم تطلب الكثير، كانت أقصى أمنياتك أن تشعُر بآدميتهم والقدرة علي خلق لغة تواصل وسطهم! !! وعمل شئ جميعا من أجلنا جميعا، لا بإختزال وهدر كثير من طاقتهم العضلية وليست العقلية للتربص وصنع مواقف مزيفة لفضحك! ! لا نستطيع ان ننكر بأن أناس كثر من من عانو نفسيا واجتماعيا والم علي الدوام نراه في اعينهم من حولنا هي مؤسسة الأسرة علي هذه الشاكلة والتركيبة! !؟ ؟

في هذا السياق سئل ذات لقاء عالم النفس الضخم مصطفي حجازي صاحب مؤلف (سايكلوجية الانسان المهدور / المقهور ) فقال: (( طيلة فترة عملي في تخصصي كا طبيب نفسي لم يأتينيا مرضي، بل علي الدوام كانو يأتوننا من هم حول المرضي الحقيقين )).

فلا تستطيع اي نفسٌ بشريه ان تتحمل التسلط والحقد المستبطن بدافع التنافس الغير شريف وعدم شرف الخصومة ممن يجب أن يثأرو من اجل إمتيازات الأضواء وهم علي الدوام أنصاف وعي …هذه الاشكال تجتهد بكل الحيل أن تزرع في داخلك الزعازع! !؟ ؟ فعُقد النقص تدفعهم لأفعال وممارسات تجعلك تصاب بالذهان من شدة آسية ما تراه! !؟ ؟ اعان الله كل شخص عانى من الآلام المتعددة التي لا يستطيع وعيه بأن يرتد ليستوعبه.

المجروح من عائلة بتلك الخواص وغيرها ياسادة لا يشفى أبدا.

طالما كانت العائلة علي الدوام تلعب دور المدمر الاول ولكننا كثيرا ما خجلنا من قول هذا بدافع العيب أو.

أو …⁦ لأن دائما مايتم تسويره بمباركة الأم دائما والأب أحياناإذا فالحياة لا تعرف العدل بين هذا المستوي من المخلوقات ذات البعد الطخلبي اللزج، ولا أعمم هنا بطبيعة الحال فبدون شك هنلك أسر تنطبق عليهم تماما مقولة: ”جيش الإنسان عائلته” ويظل المتقدم، المختلف، المحرر في داخله في عائلته مستهدف بتبرير أنها حالة نشاذ أو في أسوء الأحوال تمرد ويجب أن يكسر بجرح لا يشفى ابداً”.

بكل تأكيد الجرح الذي يأتي من هكذا أسرة (مجازا) لا يشفي مهما حاولت النسيان.

لكن بالضرورة في إطار الطبيعي أن يجعلك أقوي وأصلب.

أن يخلق منك مقاتل مرن وشرس في ذات الان.

وينبت لك علي الدوام جناحين لتراهم من أعلي.

لأن الطيور الكاسرة، الجارحة، بإستمرار تتفاعل مع خواص ميكانيكية عملية الإنقضاض من أعلي.

والأسوء لو أن قدرك أن تنشأ وتكون جزء من هكذا مؤسسات؟ ؟

حتما وبلا شك ستجعلك تعيد التفكير بكل من حولك الف مرة وفي ذلك تكون قد تكسبت خصيصة الحكمة والحزر، النباهة وكفي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك