قناة التليفزيون العربي - أثر واسع لحرب الشرق الأوسط على شعبية الرئيس ترمب والحزب الجمهوري.. تداعيات ومعادلات غير منتظرة العربي الجديد - عملة ترامب المستقرة تتجه لجني 150 مليون دولار في 2026 القدس العربي - المغرب.. وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في الذكرى 59 لـ”النكسة” العربي الجديد - غوغل تدفع 920 مليون دولار شهرياً لسبايس إكس مقابل رقائق الذكاء التلفزيون العربي - شهداء في النبطية.. نتنياهو يتنكر لاتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان قناة القاهرة الإخبارية - نوافيكم بآخر الأنباء.. من قلب الحدث نرصد لكم المستجدات عبر منصات القاهرة الإخبارية القدس العربي - تراجع عدد مشاهدي نهائي مسابقة الأغنية الأوروبية “يوروفيجن” عقب مقاطعة احتجاجا على مشاركة إسرائيل قناة الجزيرة مباشر - تصعيد إسرائيلي متواصل في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار المشروط Independent عربية - بوتين يستبعد لقاء زيلينسكي في أي وقت قريب قناة التليفزيون العربي - موسكو وكييف تعودان إلى اختبار الحوار المباشر وسط رسائل متوترة وحرب لم تضع أوزارها بعد
عامة

هل نتحدث عن شفافية… أم شفشفة؟

سودانايل الإلكترونية
4

تعيين رجل المباحث القوي الفريق م عابدين الطاهر رئيسًا لهيئة النزاهة والشفافية يطرح أسئلة مشروعة لا علاقة لها بالشخصنة، بل بحق الناس في الرقابة والمعرفة و ” الشفافية”.هل تسلّم الرجل مهامه رسميًا؟ هل ...

ملخص مرصد
أثار تعيين رئيس جديد لهيئة النزاهة والشفافية تساؤلات حول مدى التزام الهيئة بمعايير الشفافية. حيث لم يُعلن بعد عن تقديمه إقرارات ذمة مالية أو الإفصاح عن ممتلكاته ومصادر دخله. كما تبرز بيئة قانونية ومؤسسية ضعيفة تعيق الرقابة الفعالة، إذ تفتقر الدولة إلى آليات مستقلة للمساءلة، مما يثير شكوكًا حول جدية تطبيق الشفافية.
  • لم يُعلن بعد عن تقديم رئيس الهيئة الجديد إقرارات ذمة مالية أو إفصاح عن ممتلكاته
  • الدولة تفتقر إلى آليات مستقلة للمساءلة والرقابة حسب التعديلات الدستورية الأخيرة
  • الشفافية تتطلب مؤسسات مستقلة وإجراءات معلنة، وليس مجرد شعارات
من: الفريق م عابدين الطاهر

تعيين رجل المباحث القوي الفريق م عابدين الطاهر رئيسًا لهيئة النزاهة والشفافية يطرح أسئلة مشروعة لا علاقة لها بالشخصنة، بل بحق الناس في الرقابة والمعرفة و ” الشفافية”.

هل تسلّم الرجل مهامه رسميًا؟ هل قدّم إقرارات ذمة مالية؟ هل أفصح عن ممتلكاته ومصادر دخله وأي مصالح أو ارتباطات سابقة أو حالية؟و قبل ذك هل أُعلن عن المنصب؟ هل وُجدت منافسة ومعايير واضحة للاختيار؟ و كيف سيجروء هو لطرح هذه الاسئلة على آخرين اذا لم يجيب عليها لنفسه؟وهل خضع، بحكم حساسية المنصب، لأي مراجعة مستقلة تتعلق بتضارب المصالح أو السجل الإداري والمالي؟ أم أن المطلوب فقط من الناس التصفيق للتعيين ثم الصمت؟كل هذه ليست تفاصيل هامشية، بل هي جوهر فكرة الشفافية نفسها.

فالهيئة أو المؤسسة التي يُفترض أن تتربص بشبهات الفساد، يجب أن تكون أول من يخضع لمعايير الإفصاح والشفافية.

غير أن المشكلة تتجاوز التعيين والهيئة إلى طبيعة البيئة القانونية والمؤسسية نفسها.

فالدولة التي نزعت، في تعديلات الوثيقة الدستورية العام الماضي، حق المحكمة الدستورية في رفع الحصانة عن الدستوريين، ولا تملك مجلسًا تشريعيًا يمارس الرقابة والمساءلة، تبدو بعيدة كل البعد عن بناء منظومة رقابية حقيقية.

بل إن الوزير، أي وزير، إذا لاحقته شيهة فساد، فإن رفع الحصانة عنه يظل بيد زملائه في مجلس الوزراء.

فكيف تستقيم المحاسبة حين تكون السلطة هي الخصم والحكم في الوقت نفسه؟الشفافية ليست شعارًا، بل مؤسسات مستقلة وإجراءات معلنة.

أما حين تغيب أدوات الرقابة والمساءلة، فإن الحديث عن الشفافية يبدو أقرب إلى مفارقة ساخرة.

ومن حق الناس، عندها، أن يتساءلوا:هل نتحدث فعلًا عن الشفافية… أم عن شفشفة!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك