قناة العالم الإيرانية - مصدر مطلع مقرب من فريق التفاوض الإيراني: لاصحة لمزاعم 'العربية' حول نقل اليورانيوم لبلد ثالث الجزيرة نت - "قطتان في زقاق السياسة".. حرب مبكرة على البيت الأبيض بين هاريس ونيوسوم القدس العربي - تصاعد الجدل حول الهجرة في ليبيا وسط احتجاجات ورفض رسمي لمشاريع التوطين القدس العربي - حوار موريتانيا السياسي: بين هاجس الولاية الثالثة لدى الأغلبية ورفض المعارضة لها والبحث عن توافق قناة الغد - مستشار المرشد الإيراني: الأصول المجمدة تعرقل تقدم المفاوضات مع أميركا الجزيرة نت - شاهين وصالح وشادي.. ثلاثة مخرجين وثلاث قراءات مختلفة لنكسة 1967 قناة الجزيرة مباشر - Israel's Objectives Behind Evacuation Operations and Warnings North of the Zahrani River in South... العربي الجديد - اليمن: احتواء حريق في محطة كهرباء بمأرب بعد اشتعال أحد المولدات قناة الجزيرة مباشر - Azerbaijani Foreign Ministry: 5 of our citizens killed and 3 others injured in attacks targeting ... قناة التليفزيون العربي - إلى متى يمكن للإيرانيين المضي بمفاوضات وسط وضع اقتصادي وداخلي بحاجة للتوصل إلى اتفاق؟
عامة

التنافسية… حين تكون سلّمًا للارتقاء لا معولًا للهدم

 عسير الإلكترونية
عسير الإلكترونية منذ أسبوعين
2

في الحياة والعمل، لا يكاد الإنسان يخطو خطوة نحو النجاح إلا ويجد أمامه مساحة واسعة تُسمّى “التنافسية”.لكن السؤال الحقيقي ليس: هل نتنافس؟التنافسية في جوهرها ليست أمرًا سيئًا كما يظن البعض، بل قد تكو...

ملخص مرصد
التنافسية الصحية تحفز الإنسان على التطور الذاتي دون الإضرار بالآخرين، بينما التنافسية المريضة تدفعه إلى الحسد والضرر لتحقيق أهدافه. وتؤكد المقالة أن النجاح الحقيقي يأتي من تطوير الذات وليس إسقاط الآخرين، مشددة على أهمية المبادئ في المسيرة المهنية والشخصية.
  • التنافسية الصحية تدفع للتطور من خلال العمل الجاد والإلهام، لا الحسد أو الضرر.
  • التنافسية المريضة تحول الهدف من التطور إلى إسقاط الآخرين بطرق خاطئة.
  • النجاح الحقيقي يبنى على تطوير الذات، لا على الحط من إنجازات الآخرين.

في الحياة والعمل، لا يكاد الإنسان يخطو خطوة نحو النجاح إلا ويجد أمامه مساحة واسعة تُسمّى “التنافسية”.

لكن السؤال الحقيقي ليس: هل نتنافس؟التنافسية في جوهرها ليست أمرًا سيئًا كما يظن البعض، بل قد تكون من أعظم القوى التي تدفع الإنسان إلى التطور والنمو والتغيير.

إنها ذلك الشعور الداخلي الذي يجعلك ترى شخصًا متقنًا، ناجحًا، متألقًا… فتقول لنفسك:“أنا أيضًا أستطيع أن أكون أفضل.

”هنا تبدأ التنافسية الجميلة’ التي تبنيك من الداخل، لا التي تهدم الآخرين من الخارج، التي تجعلك تعمل بصمت، وتتعب بإخلاص، وتراجع نفسك كل يوم لتصبح نسخة أفضل من ذاتك السابقة.

وهي التنافسية الصحية التي لا تُشعرك بالحقد تجاه الناجحين، بل تمنحك الإلهام، لا تجعلك منشغلًا بإسقاط غيرك، بل منشغلًا ببناء نفسك، إنها تنافسية ترفع مستوى الإنسان أخلاقيًا ومهنيًا وفكريًا، لأنه يدرك أن الوصول الحقيقي لا يأتي عبر إقصاء الآخرين، بل عبر تطوير الذات.

وعلى النقيض تمامًا، هناك نوع آخر من التنافسية هو تلك التنافسية المريضة، المرهقة، والمؤذية، تلك التي تجعل الإنسان يراقب نجاح الآخرين بعين الغيرة لا بعين التعلّم؛ فيتحول هدفه من “كيف أتطور؟ ” إلى “كيف أتفوّق عليهم بأي طريقة؟ ”، وقد يسلك لأجل ذلك طرقًا خاطئة، أو يؤذي غيره، أو يحاول التقليل من إنجازات الآخرين ظنًا منه أن ذلك سيرفعه، لكنه لا يعلم أن النجاح الذي يُبنى على إسقاط الآخرين نجاح هشّ، وأن القمم الحقيقية لا يصل إليها إلا أصحاب النفوس النقية والعقول الواعية.

فالإنسان الذي يتنافس بشرف، حتى وإن تأخر قليلًا، سيصل بثبات واحترام وقيمة حقيقية، أما من يسعى للوصول عبر الحسد والضرر والالتفاف على المبادئ، فقد يظن أنه سبق الجميع بينما هو في الحقيقة يخسر نفسه أولًا.

فالتنافسية الحقيقية ليست مع الآخرين، بل مع النسخة القديمة منك، أن تستيقظ كل يوم وأنت أكثر وعيًا، أكثر إتقانًا، أكثر قدرة على العطاء.

أن ترى نجاح غيرك فيوقظ فيك الطموح لا الكراهية.

أن تدرك أن لكل إنسان رحلته، وأن أجمل الإنجازات هي تلك التي تصل إليها بجهد نظيف وقلب سليم.

لذلك حين تدخل أي ميدان في الحياة، لا تسأل:“كيف أكون أفضل منهم؟ ” بل اسأل نفسك:“كيف أكون أفضل مما كنت عليه بالأمس؟ ”فهنا تبدأ المنافسة النبيلة…وهنا يولد النجاح الحقيقي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك