بالتزامن مع «اليوم العالمي للبيئة»، وتحت شعار «العمل للمناخ اليوم»، أطلق «المجلس الأعلى للبيئة» مسابقة لتصوير فيديو توعوي، تستهدف تحفيز الوعي البيئي، واستثارة الطاقات الإبداعية لدى أفراد المجتمع، عبر إنتاج محتوى بصري يضيء على قضايا المناخ، ويقارب التحولات البيئية التي باتت تتسلل لتفاصيل الحياة اليومية، بما تحمله من أسئلة تتعلق بالاستدامة، وعلاقة الإنسان بمحيطه، وسبل حماية البيئة من التدهور المتسارع.
وتنهض المبادرة على توظيف الصورة المتحركة؛ إذ تتجه المسابقة لاستدعاء اللغة البصرية لتكون مساحةً لالتقاط أثر المناخ في الإنسان والمكان، ومحاولةً لتحويل القضايا البيئية لحكايات مرئية، تنبض بالحياة، وتعيد وصل المتلقي بما يحيط به من تغيرات تتجاوز الطبيعة لأنماط العيش.
وبحسب ما أعلنه «المجلس الأعلى للبيئة»، تقوم فكرة المسابقة على إنتاج فيديو توعوي تتراوح مدته بين دقيقة ودقيقتين، يتناول قضية بيئية أو يسلط الضوء على مبادرة تسهم في مواجهة التحديات المناخية وتعزيز الاستدامة البيئية، على أن يقدم العمل بصيغة «MP4»، وأن يكون من إنتاج المشارك نفسه، فيما تقتصر المشاركة على داخل مملكة البحرين.
وتخضع الأعمال المشاركة لتقييم لجنة تحكيم، وفق معايير ترتكز على وضوح الرسالة التوعوية وأثرها، ودقة المعلومات البيئية، إلى جانب الابتكار والإبداع، والجودة الفنية للعمل من حيث التصوير والصوت والمونتاج، فضلاً عن الالتزام بالمدة الزمنية المحددة.
وتفتح هذه المسابقة المجال أمام المشتغلين بالصورة وصناع المحتوى والمهتمين بالسرد البصري، لتقديم مقارباتهم الخاصة تجاه المناخ والبيئة، عبر أعمال لا تكتفي بالتوعية المباشرة، وإنما تذهب نحو استحضار العلاقة بين الإنسان والطبيعة، وما يُعتمل فيها من هشاشةٍ واختلال، وأملٍ كذلك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك