قناة القاهرة الإخبارية - رسائل سياسية مهمة من بيروت.. هل يقترب اتفاق وقف النار الشامل؟ PSG - باريس سان جيرمان - NO COMMENT 🎬 وكالة الأناضول - "حزب الله" يشن 15 هجوما على القوات الإسرائيلية المتوغلة في لبنان رويترز العربية - إيران تقول إنها أطلقت صواريخ ومسيرات تحذيرية على سفن حربية أمريكية بخليج عُمان قناه الحدث - وفد حماس في مصر.. وبحث مع الفصائل حول نزع السلاح من غزة روسيا اليوم - إصابة مواطنين مصريين في الكويت بعد الهجوم الإيراني.. والسفير يتحرك بشكل عاجل قناة التليفزيون العربي - الوكالة الدولية للطاقة الذرية توصي بتدمير اليورانيوم الإيراني وطهران تهدد بقصف إسرائيل رويترز العربية - إيران تؤكد دعمها لحزب الله وسط شكوك في إبرام اتفاق أوسع روسيا اليوم - نائب أوروبي: نعاني من العقوبات المفروضة ضد روسيا أكثر من روسيا نفسها وكالة الأناضول - سوريا.. مقتل شخص وإصابة 8 بانفجار في صوامع حبوب بريف حماة
عامة

بداية عصر الترجمة في مصر.. كيف صنع محمد علي نهضة المعرفة الحديثة؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ أسبوعين
1

شهدت مصر مع بداية القرن التاسع عشر ميلاد واحدة من أهم الحركات الثقافية والفكرية في تاريخها الحديث، وهي حركة الترجمة، التي ارتبطت بمشروع التحديث الذي قاده محمد علي باشا بعد سنوات من الفوضى التي أعقبت خ...

ملخص مرصد
بدأت مصر عصر النهضة الثقافية بترجمة الكتب الأوروبية في القرن التاسع عشر بقيادة محمد علي باشا، بهدف تحديث الدولة عبر نشر العلوم الحديثة. اعتمد المشروع على إنشاء مدارس وبعثات تعليمية إلى أوروبا، مع إنشاء جهاز ترجمة رسمي. ساهمت مطبعة بولاق في نشر الكتب المترجمة، بينما راقب محمد علي بنفسه جودة المحتوى قبل نشره.
  • محمد علي قاد نهضة الترجمة في مصر بعد الفوضى السياسية والحروب الداخلية
  • استعان بترجمة كتب الإدارة والحرب والجغرافيا من أوروبا إلى العربية
  • مطبعة بولاق نشرت الكتب المترجمة تحت إشراف محمد علي مباشرة
من: محمد علي باشا أين: مصر

شهدت مصر مع بداية القرن التاسع عشر ميلاد واحدة من أهم الحركات الثقافية والفكرية في تاريخها الحديث، وهي حركة الترجمة، التي ارتبطت بمشروع التحديث الذي قاده محمد علي باشا بعد سنوات من الفوضى التي أعقبت خروج الحملة الفرنسية من البلاد.

فبعد اضطراب الأوضاع السياسية والحروب الداخلية وتراجع العلم، أدرك محمد علي أن بناء دولة قوية لا يمكن أن يتحقق بالقوة العسكرية وحدها، بل يحتاج إلى نشر التعليم والعلوم الحديثة، وإنشاء جيل جديد قادر على إدارة الدولة ومؤسساتها وفق النظم الأوروبية الحديثة.

ارتبطت بداية الترجمة في مصر بسببين رئيسيين؛ الأول رغبة محمد علي الشخصية في التعرف على الحضارة الأوروبية والاطلاع على علومها وفنونها، والثاني رغبته في نقل هذه المعارف إلى مصر من أجل بناء دولة حديثة.

ورغم أن محمد علي لم يتعلم القراءة إلا في سن الخامسة والأربعين، فإنه أبدى شغفًا كبيرًا بالكتب الأوروبية، خاصة ما يتعلق بالإدارة والحرب والجغرافيا والعلوم.

وتروي المصادر أنه عندما أُهدي إليه كتاب أوروبي ضخم في الجغرافيا، طلب ترجمته سريعًا، ولما أخبره المترجم أن الأمر يحتاج إلى ثلاثة أشهر، قسم الكتاب بنفسه إلى أجزاء ووزعه على عدة مترجمين لإنجاز العمل خلال شهر واحد فقط.

مع إنشاء المدارس الحديثة والجيش النظامي، احتاجت مصر إلى ترجمة الكتب العلمية والعسكرية والطبية والهندسية من اللغات الأوروبية إلى العربية والتركية، حتى يتمكن الطلاب والموظفون من الاستفادة منها.

ولهذا استعان محمد علي بعدد من المترجمين من الأجانب، كما أنشأ نواة جهاز للترجمة داخل الديوان العالي، لتولي ترجمة التقارير الرسمية والكتب والمراسلات الأجنبية.

وكان من أبرز هؤلاء المترجمين بوغوص بك، الذي أصبح لاحقًا من كبار رجال الدولة، بالإضافة إلى عثمان نور الدين الذي تلقى تعليمه في أوروبا وأتقن عدة لغات وأسهم في ترجمة المكاتبات والكتب الرسمية.

المدارس والبعثات.

وقود النهضةاعتمد محمد علي على البعثات التعليمية إلى أوروبا كوسيلة أساسية لبناء جيل من المترجمين والمتخصصين.

ففي البداية اتجهت مصر نحو إيطاليا، ثم أصبحت فرنسا المركز الأهم للتعليم والترجمة مع تصاعد النفوذ الثقافي الفرنسي داخل مصر.

واستعان الوالي بالمدرسين الأجانب داخل المدارس الحديثة، خاصة في مجالات الطب والهندسة والعلوم العسكرية، وهو ما جعل الترجمة ضرورة يومية داخل العملية التعليمية، بسبب تعدد لغات التدريس بين الإيطالية والفرنسية والتركية والعربية.

لعبت مطبعة بولاق دورًا محوريًا في ازدهار حركة الترجمة، حيث أعادت طباعة الكتب العلمية المترجمة، سواء القادمة من أوروبا أو المترجمة في إسطنبول، وساهمت في نشر المعرفة الحديثة داخل المدارس والمصالح الحكومية.

وكان محمد علي يتابع بنفسه الكتب المترجمة، فإذا أعجبه أحدها أمر بطباعته وتوزيعه على المدارس وكبار الموظفين، أما إذا رأى أنه غير مناسب، كان يمنع نشره.

ومع اتساع حركة نقل العلوم الأوروبية إلى العربية، وصف بعض المؤرخين عصر محمد علي بأنه «عصر الترجمة والتعريب»، لأن هذه الحركة لم تقتصر على ترجمة الكتب فقط، بل أسهمت في خلق لغة علمية حديثة بالعربية، وأدت إلى ظهور جيل جديد من المثقفين والإداريين والعلماء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك