أدانت محكمة الجنايات بمدينة دراغينيان جنوب شرق فرنسا، الجمعة (15 ماي)، الفنان المغربي سعد لمجرد بالسجن خمس سنوات، على خلفية قضية اغتصاب شابة تعود وقائعها إلى سنة 2018 بمدينة سان تروبيه.
وجاء الحكم بعد أسبوع من جلسات المحاكمة التي جرت بشكل سري، فيما كانت النيابة العامة قد التمست عقوبة سجنية تصل إلى عشر سنوات في حق الفنان البالغ من العمر 41 سنة.
ولم تصدر المحكمة أمرا بإيداع سعد لمجرد السجن، إذ كان يتابع في حالة سراح.
وبعد النطق بالحكم، ظهر الفنان متأثرا حيث احتضن زوجته ووالدتها داخل قاعة المحكمة.
كما قضت المحكمة بإلزام سعد لمجرد بأداء 30 ألف يورو كتعويضات لفائدة المشتكية، إضافة إلى 5 آلاف يورو لتغطية مصاريف المحاماة.
وتعود تفاصيل القضية إلى غشت 2018، حين التقت المشتكية بسعد لمجرد داخل ملهى ليلي بمدينة سان تروبيه، قبل أن تنتقل معه إلى غرفته بالفندق.
وأكدت الشابة أنها وافقت فقط على مرافقته لتناول مشروب، فيما شدد الفنان خلال التحقيقات على أن العلاقة كانت بالتراضي.
وكانت غرفة التحقيق بمحكمة الاستئناف بمدينة إيكس أون بروفانس قد قررت سنة 2021 إحالة الملف على محكمة الجنايات، معتبرة أن دخول امرأة إلى غرفة رجل لا يعني تلقائيا وجود موافقة على إقامة علاقة جنسية.
وسبق لسعد لمجرد أن واجه قضايا مشابهة، من بينها قضية بالمغرب سنة 2015، وأخرى بالولايات المتحدة سنة 2010، انتهت بإسقاط المتابعة بعد اتفاق مالي مع المشتكية.
وفي فرنسا، سبق أن أدين سنة 2023 بالسجن ست سنوات من طرف محكمة الجنايات بباريس، على خلفية قضية اغتصاب تعود إلى سنة 2016، وقد استأنف الحكم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك