العربي الجديد - قفزة مفاجئة في سوق العمل الأميركي. قناة التليفزيون العربي - تايوان تعلن رصد طائرات عسكرية وسفنا حربية صينية في محيط الجزيرة وترد بنشر أنظمة صاروخية قناة القاهرة الإخبارية - ماذا قدم ترامب لإيران؟.. تفاصيل "المقترح السري" الذي غيّر مسار المفاوضات العربي الجديد - نهائي السلة الأميركية: منع مشجع من دخول الملاعب مدى الحياة العربية نت - أميركا منعت بواخر تحمل نفطاً عراقياً من عبور مضيق هرمز قناة التليفزيون العربي - انفجار مسيّرة في سواحل رومانيا.. البحرية الأوكرانية تكشف التفاصيل وسبب خروجها عن السيطرة الجزيرة نت - فيفا يكشف هوية أطقم المنتخبات المشاركة في مونديال 2026 القدس العربي - هُدن ترامب تفشل في وقف العنف بالشرق الأوسط العربية نت - رئيس سوفت بنك: الذكاء الاصطناعي يصمم نموذج "أوبن إيه آي" القادم وكالة الأناضول - قدم.. ترشيح 6 لاعبين لجائزة الأفضل بالدوري الإنجليزي الممتاز
عامة

تقرير: الرياض تقترح اتفاق عدم اعتداء بين إيران ودول المنطقة

DW عربية
DW عربية منذ أسبوعين
4

ذكرت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية في تقرير لها أن السعودية طرحت فكرة اتفاقية عدم اعتداء بين دول الشرق الأوسط وإيران. وأفادت الصحيفة، نقلاً عن دبلوماسيين غربيين، أن النموذج المقترح لمثل هذه الاتفاقي...

ملخص مرصد
اقترحت السعودية اتفاقية عدم اعتداء بين دول الشرق الأوسط وإيران مستوحاة من اتفاقية هلسنكي لعام 1975. وجاء الاقتراح بهدف تعزيز التزام متبادل بالامتناع عن العدوان وضمانات أمنية لطهران. وأيد الاتحاد الأوروبي المبادرة ودعا دول الخليج للموافقة عليها، بينما استبعدت مشاركة إسرائيل والإمارات.
  • السعودية تقترح اتفاقية عدم اعتداء بين إيران ودول المنطقة مستوحاة من هلسنكي 1975
  • الاتفاقية تهدف لضمانات أمنية لطهران ووقف العدوان المتبادل بحسب فايننشال تايمز
  • الاتحاد الأوروبي أيد المبادرة واستبعد مشاركة إسرائيل والإمارات بحسب دبلوماسيين
من: السعودية، إيران، الاتحاد الأوروبي أين: الشرق الأوسط

ذكرت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية في تقرير لها أن السعودية طرحت فكرة اتفاقية عدم اعتداء بين دول الشرق الأوسط وإيران.

وأفادت الصحيفة، نقلاً عن دبلوماسيين غربيين، أن النموذج المقترح لمثل هذه الاتفاقية هو اتفاقية هلسنكي لعام 1975، الموقعة بين الولايات المتحدة والدول الأوروبية والاتحاد السوفيتي وحلفائها لتنظيم القضايا الأمنية وتوسيع التعاون الاقتصادي خلال الحرب الباردة، حسبما نقلت صحيفة" برلينر تسايتونغ" الألمانية.

ووفقاً للصحيفة، فإن تطبيق هذه الاتفاقية على الشرق الأوسط سيُرسّخ التزاماً متبادلاً بين الدول الموقعة وإيران بالامتناع عن أي عدوان، مع تقديم ضمانات أمنية لطهران بعدم تعرّض الجمهورية الإسلامية لأي هجوم.

وصرح دبلوماسي عربي لصحيفة فايننشال تايمز بأن إيران تسعى منذ فترة طويلة إلى تحقيق هدف إدارة المنطقة لشؤونها الداخلية، وهو مبدأ ستُرسّخه هذه الاتفاقية.

" مخاوف من إيران الأضعف، ولكن الأكثر عدوانية"وبحسب تقرير الصحيفة البريطانية، تخشى دول الخليج من أن تكون" إيران ما بعد الحرب" أضعف لكنها أكثر عدوانية، في حال تقلص الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.

وقد استهدفت صواريخ وطائرات مسيرة إيرانية دول الخليج، ومن بينها الأهداف كانت منشآت الطاقة والبنية التحتية المدنية، ومؤديةً فعلياً إلى إغلاق مضيق هرمز.

وتشير تقارير إلى أن الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية شنتا أيضًا هجمات على إيران في الأسابيع الأخيرة.

وأشارت صحيفة فايننشال تايمز إلى أن العديد من العواصم الأوروبية والاتحاد الأوروبي أيدت المبادرة السعودية وحثت دول الخليج الأخرى على الموافقة عليها.

ماذا عن إسرائيل والإمارات؟وقال دبلوماسي عربي لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية إن اتفاقاً على غرار اتفاقية هلسنكي سيحظى بترحيب معظم الدول العربية والإسلامية، فضلًا عن إيران.

ولكن من المستبعد مشاركة إسرائيل وهناك شكوك في مشاركة الإمارات العربية المتحدة.

واتخذت الإمارات موقفاً حازماً ضد إيران خلال الحرب، وترغب في تعزيز علاقاتها مع إسرائيل بعد انتهائها.

وتتركز المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران حول إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني، أما ترسانة الصواريخ والطائرات المسيرة، فضلاً عن دعم الحلفاء الإقليميين فليست مطروحة للنقاش، بحسب صحيفة" برلينر تسايتونغ" الألمانية نقلاً عن صحيفة فايننشال تايمز.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك