إيلاف - الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي
عامة

أزمة تمديد ولاية الرئيس.. لاءات المعارضة تُدني الصومال من العودة للحرب الأهلية

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ أسبوعين
2

تتخذ الأزمة السياسية في الصومال منحى أكثر خطورة مع رفض المعارضة تمديد ولاية الرئيس حسن شيخ محمود، والبرلمان، عاما آخر بناء على التعديلات الدستورية التي جرت العام الماضي.فوفق الدستور القديم، يفترض أن...

ملخص مرصد
تشهد الصومال أزمة سياسية حادة بعد رفض المعارضة تمديد ولاية الرئيس حسن شيخ محمود لعام إضافي، رغم انتهاء ولايته اليوم الجمعة بحسب الدستور القديم. لم تسفر مباحثات الحكومة مع المعارضة برعاية دولية عن حل، وتهدد المعارضة باللجوء للشارع لتنظيم انتخابات فورية. يخشى المراقبون عودة الصراع بعد فشل الجهود السياسية، في ظل تهديد المجاعة لجنوب الصومال.
  • رفض المعارضة تمديد ولاية الرئيس حسن شيخ محمود لعام إضافي
  • تهديد المعارضة باللجوء للشارع لتنظيم انتخابات فورية
  • تحذيرات من خطر المجاعة في جنوب الصومال
من: حسن شيخ محمود، مجلس مستقبل الصومال، المعارضة أين: الصومال

تتخذ الأزمة السياسية في الصومال منحى أكثر خطورة مع رفض المعارضة تمديد ولاية الرئيس حسن شيخ محمود، والبرلمان، عاما آخر بناء على التعديلات الدستورية التي جرت العام الماضي.

فوفق الدستور القديم، يفترض أن يستمر حسن شيخ محمود -الذي تنتهي ولايته اليوم الجمعة- حتى مايو/أيار من العام المقبل، وذلك بناء على تعديلات دستورية أقرها البرلمان العام الماضي، وتقضي بتمديد ولايته عاما إضافيا.

list 1 of 3الفصل الأعنف منذ 4 سنوات.

ماذا يحدث على جبهة الحرب بين روسيا وأوكرانيا؟list 2 of 3تحقيقات أولية تكشف هوية 12 جثمانا عُثر عليها قبالة سواحل مطروح المصريةlist 3 of 3تنتظر قرارا من ترمب.

إسرائيل تتأهب لاستئناف الحرب على إيرانوخلال الأيام الماضية، أجرت الحكومة نقاشات مع المعارضة برعاية أمريكية بريطانية، لكنها لم تحرز أي تقدم لحل الوضع المتأزم بين الجانبين، وإبعاد شبح العودة للحرب الأهلية.

وقالت مراسلة الجزيرة مريم أوباييش في تقرير، إن المعارضة ترفع عدة لاءات في وجه الحكومة، هي: لا للتعديلات، لا للانتخابات المباشرة، ولا لاستمرار الرئيس في منصبه عاما آخر.

وقد هدد ما يعرف بـ" مجلس مستقبل الصومال"، الحكومة بتحريك الشارع وإجبار الحكومة على تنظيم انتخابات رئاسية فورية، في حين لا يعرف كيف سيخرج الصوماليون من هذا المأزق.

فالمسار السياسي لا يصل إلى توافق بين المتخاصمين حيث ترفض المعارضة إجراء انتخابات مباشرة وتتمسك بدستور 2012 الذي ينص على اختيار أعضاء مجلس الشعب من جانب شيوخ العشائر والحكومات الإقليمية.

ويُخشى أن يعيد هذا الانقسام سيناريو 2021، عندما مدد البرلمان ولاية الرئيس السابق محمد عبد الله فرماجو، فاندلعت اشتباكات في العاصمة مقديشو، دفعت الرئيس للتراجع عن البقاء في الحكم.

وفي ظل هذا الوضع المعقد، يرجح المراقبون 3 سيناريوهات:التوصل لتوافق على جدول زمني لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية.

حالة من الجمود وتمسك كل طرف بمواقفه.

انفجار الوضع واللجوء للعنف.

فالرهان على الضغوط الدولية المرتبطة بالتمويل وأمور أخرى ليس كافيا لإبعاد شبح الصراع عن بلد هش الأمن، ويفتك الجوع بآلاف من سكانه في الجنوب، بينما الخيارات محصورة بين التوافق أو العودة إلى سنوات الحرب.

وما عزز مخاوف العودة للمواجهات المسلحة، أن مجلس المعارضة أصدر بيانا أعلن فيه عن فشل الجهود السياسية في التوصل لاتفاق، وحمل الحكومة مسؤولية الوصول إلى هذه اللحظة.

وحسب نور جامع، مراسل الجزيرة في مقديشو، فقد أكد" مجلس مستقبل الصومال"، أن الرئيس حسن شيخ محمود" لم يعد رئيسا بعد اليوم"، ودعا لتحويل الحكومة إلى تصريف أعمال لا تبت في قضايا تتعلق بالانتخابات والدستور والأمن.

وفي حين قال المجلس إنه سيدعو لجلسة موسعة لكافة أطياف السياسة لبحث مستقبل البلاد بعد انتهاء ولاية حسن شيخ محمود، أكد الأخير أن فترة رئاسته" ستنتهي بعد عام من الآن"، وقال إن الدستور الذي أقره البرلمان ينص على ذلك.

كما أكد إصرار الحكومة على إجراء انتخابات تشريعية مباشرة يختار فيها الصوماليون من يمثلهم في مجلسي النواب والشيوخ، قائلا إن المعارضة" لم تقدم إطارا يغادر آلية المحاصصة القبلية".

تأتي هذه التطورات بينما حذرت هيئات دولية الخميس الماضي من أن مناطق في جنوب الصومال تواجه خطر المجاعة، وقالت إن أحد الأقاليم بلغ مستوى من الجوع لم تشهده البلاد منذ عام 2022.

ويعتبر الصومال واحدا من أكثر دول العالم انعداما للأمن الغذائي جراء الجفاف المتكرر والصراعات والفقر، وكانت آخر مجاعة شهدها في عام 2011 عندما لقي نحو 250 ألف شخص حتفهم، وكاد أن يشهد مجاعة أخرى في عامي 2017 و2022، وفق وكالة رويترز.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، قال برنامج الأغذية العالمي إن الصومال يواجه أزمة سوء تغذية حادة، وإن هناك حاجة ماسة لمساعدته بشكل عاجل.

وقال البرنامج إن عوامل عديدة تشمل مواسم الأمطار الضعيفة التي ألحقت الضرر بالمحاصيل والثروة الحيوانية إلى جانب استمرار الصراع وانعدام الأمن، تدفع سكان الصومال إلى مستويات خطيرة من الجوع، وذلك في ظل التخفيضات الحادة في المساعدات الخارجية والنقص الناجم عن الحرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك