استقبل وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، أمس بالرباط، نظيره السوري أسعد حسن الشيباني، في لقاء تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب تطورات الأوضاع الإقليمية.
وبحسب ما أفاد به مصدر مطلع لموقع يابلادي، فقد طلب رئيس الدبلوماسية السورية من المغرب التدخل لدى حكومة بنيامين نتنياهو، على خلفية ما وصفه بـ" استمرار الانتهاكات الإسرائيلية للسيادة السورية".
وأشار المصدر ذاته إلى أن الوزير السوري عبر عن قلق دمشق من الضربات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، معتبرا أنها تسهم في “زعزعة الاستقرار” في البلاد.
وكانت القوات الإسرائيلية قد نفذت، خلال مارس الماضي، غارات جوية استهدفت منشآت عسكرية في جنوب سوريا.
وفي سياق متصل، كانت العاصمة الفرنسية باريس قد احتضنت، في يناير الماضي، مباحثات بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين، جرت بمبادرة من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، غير أن تلك المشاورات لم تفضِ إلى أي اتفاق بشأن تطبيع العلاقات بين الطرفين، خلافا لما كانت تطمح إليه إسرائيل.
ويرى متابعون أن المغرب، بالنظر إلى علاقاته مع إسرائيل، قد يضطلع بدور في تخفيف حدة التوتر بين دمشق وتل أبيب، مستفيدا من خبرته السابقة في الوساطات الهادئة، خاصة في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك