أكد نائب رئيس مجلس إدارة نادي باربار الرياضي إبراهيم رمضان أن التحديات المادية تبقى العائق الأكبر أمام قدرة النادي على تقديم المزيد، مشيرا إلى أن توفر الإمكانات المالية سيفتح آفاقا أرحب لدعم الفرق والفئات العمرية كافة، والإسهام بصورة أكبر في خدمة مسيرة الرياضة في مملكة البحرين.
وأوضح أن النادي يسعى على قدم وساق لاستقطاب الشركات العائلية الوطنية بوصفها شريكا استراتيجيا للرعاية والدعم، مُبشرا بأن ثمة خطوات متقدمة وشوطا كبيرا قُطع مع عدد من هذه الشركات على أمل أن تتحول إلى رعاية شاملة ومساندة فعلية ابتداء من الموسم المقبل.
وأشاد رمضان بالإنجاز التاريخي الذي حققه النادي هذا الموسم بحصده ثماني بطولات، واصفا إياه بأنه إنجاز يتجاوز حدود النادي ليكون إضافة حقيقية لخريطة الرياضة البحرينية، مؤكدا أن “باربار” يُشكّل رافدا أصيلا لمنتخبات البحرين في مختلف الفئات العمرية من الفريق الأول حتى فئة التجمع، وأن للنادي بصمة راسخة وأرضية قوية في تغذية المنتخبات الوطنية بعناصرها.
وأوضح أن هذه البطولات لم تُبنَ في يوم وليلة، بل هي ثمرة أساسات صلبة أرساها المدربون واللاعبون الذين شكّلوا على مر السنين العمود الفقري لهذا المشروع، مشيرا إلى أن الجهاز الفني الحالي يمثل السقف المتين الذي يحمي هذا البناء ويصونه، فيما يضطلع الجهاز الإداري بدور توفير كل الأرضيات اللازمة لاستمرار هذه المسيرة وتخريج أجيال قادرة على خدمة النادي والوطن.
وفي معرض حديثه عن إشكال انتقال اللاعبين، رفع نائب الرئيس الصوت عاليا مطالبا بإصلاح تشريعي حقيقي يُنصف أندية الولادة، كاشفا عن عزم النادي طرح هذا الملف بشكل رسمي في اجتماع مرتقب مع الهيئة العامة للرياضة، وكذلك مع اتحاد كرة اليد؛ للمطالبة بتعديل اللائحة الداخلية بما يكفل حماية قانونية فعلية للأندية التي تُنتج المواهب ولا تملك الإمكانات المادية للمنافسة على استبقائها.
وشدد رمضان على أن ما يطالب به ليس وقفا لحق اللاعب المشروع في الاحتراف؛ إذ أكد أن النادي لم يقف يوما في وجه أي لاعب أراد الرحيل، بل سهّل دوما هذه المساعي وسيّر أمورها، غير أنه استنكر بحدة واقعا يصفه بالمجحف؛ إذ تضخ الأندية الصغيرة عشرين عاما من الجهد والتدريب والتضحيات في بناء لاعب وصقل موهبته، ثم تأتي أندية كبيرة تمتلك إمكانات مالية ضخمة لتحصده في لحظة واحدة مستغلة محدودية موارد النادي الصغير وعجزه عن مجاراة ما تُقدمه من عروض.
ولفت إلى أن نادي باربار يعاني في بعض الأحيان تأخر صرف رواتب لاعبيه وإدارييه وطواقمه الفنية، وهو ما يجعله في موضع ضعف أمام الأندية الغنية التي تستغل هذا الوضع لاستقطاب لاعبيه.
واختتم نائب الرئيس، بالمطالبة بإدراج بند صريح في اللائحة الداخلية لاتحاد كرة اليد يُلزم أي نادٍ يستقطب لاعبا بتعويض ناديه الأصلي بمبلغ يعكس حجم ما أُنفق على تطويره وتأهيله، موضحا أنه لا يعترض على انتقال اللاعبين بل يعترض على المغادرة بلا ثمن عادل.
وأكد أن التاريخ وإن كان سيُسجّل لـ “باربار” فضل تخريج هؤلاء الأبطال، فإن الاعتراف المعنوي وحده لا يكفي، وأن النادي الذي ضحّى وبنى وصبر يستحق أن يُكافأ ماديا بما يتناسب مع حجم ما قدّم.
تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك