أعرب مساعد مدرب فئتي التجمع والأشبال لكرة اليد في نادي باربار عبدالإله جعفر، عن امتنانه لمجلس الإدارة الذي وصف حضوره بأنه كان ركيزة أساسية طوال الموسم من أوله إلى آخره، مؤكدًا أن الإنجاز الذي تحقق لم يكن ليرى النور لولا هذا الدعم المتواصل، ومُشيدًا في الوقت ذاته بالجهاز الإداري الذي عدّه حجر الأساس الذي تقوم عليه المنظومة بأكملها.
وكشف عبدالإله جعفر عن جملة من التحديات الميدانية الحقيقية التي واجهت فئتيه في الموسم، بمشهد يعكس حجم الضغوط التي عمل في ظلها الجهاز الفني والإداري.
وفي مقدمة هذه التحديات أزمة الأطقم الرياضية؛ إذ كشف عن أن النادي لم يكن يملك بدلات كافية لفئتَي التجمع والأشبال؛ فاضطر الجهاز إلى الاستعانة بأطقم الفئتين بعضها لبعض تناوبًا حسب مواعيد المباريات، في حل مؤقت يُجسّد حجم الشُّح في أبسط مستلزمات اللعب.
وبلغ الأمر حدًّا غير مسبوق حين واجهت الفئة موقفًا طريفًا مؤلمًا في آنٍ واحد؛ إذ كان في صفوفها لاعبان توأمان لا يملكان إلا قميصًا واحدًا بينهما، فكان الحل أن ينزل أحدهما في الشوط الأول ثم يخلع قميصه ليلبسه أخوه وينزل في الشوط الثاني، وهو موقف لخّص بجلاء التضحيات الخفية التي يحملها هذا الإنجاز.
وتحدث المدرب عن ضغط مضاعف تحمّله طوال الموسم؛ إذ كان مسؤولًا عن فئتين تتقاطع مواعيد مبارياتهما في أحيان كثيرة؛ فيجد نفسه أمام يومين متتاليين دون توقف، يخوض في أحدهما مباراة التجمع في ساعة مبكرة من الصباح، ثم يعود في اليوم التالي لخوض مباراة الأشبال، في جداول متلاحقة لا تعرف الراحة.
(اقرأ الموضوع كاملا بالموقع الإلكتروني).
وأضاف أن طبيعة فئة التجمع التي تضم صغارًا في السن كانت تُلقي على عاتقه مسؤولية مضاعفة؛ إذ كانت الاتصالات ترده في أوقات متأخرة من الليل من أولياء أمور قلقين على أبنائهم الصغار في تنقلاتهم الصباحية الباكرة، وهو ما كان يستدعي تطمينهم والتواصل الدائم معهم حرصًا على راحة البال.
وأشار عبدالإله جعفر إلى مشهد إنساني لافت كان يتكرر في رحلات الفرق الخارجية، حين كان الإداريون والمدربون يتكبّدون من جيوبهم الخاصة لتأمين احتياجات اللاعبين الصغار بتنقلاتهم، في دليل صارخ على مستوى الانتماء والتفاني الذي يتجاوز حدود الواجب الوظيفي إلى ما هو أعمق وأصدق.
واختتم عبدالإله جعفر تصريحه مؤكدًا أن كل هذه الصعوبات التي عاشها على مدار الموسم لم تُثنِه ولم تُثنِ رفاقه عن المضي في طريقهم، وأن النهاية المشرّفة التي تُوِّج بها الموسم كانت الجائزة الحقيقية التي تجعل كل تلك المشقة تستحق، مُؤكدًا أن ما تحقق جاء بتوفيق من الله أولًا، ثم بفضل وحدة الصف وصدق التضحية من الجميع دون استثناء.
تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك