الجزيرة نت - كيف يُسعَّر الدولار واليورو والين في الأسواق العالمية؟ قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة: ضرب مطار الكويت نتج عن خطأ بأنظمة الباتريوت الأميركية العربي الجديد - دمشق تعرض أمام مجلس الأمن خطواتها لتفكيك البرنامج الكيميائي للأسد العربي الجديد - طرح 25% من "مصر للتأمين" ضمن برنامج لبيع 16 شركة حكومية قناة التليفزيون العربي - الأسعار في إيران تخرج عن السيطرة.. الحرب تعصف بالاقتصاد الإيراني وتضع الحكومة أمام تحد صعب│ اقتصادكم القدس العربي - إيراولا يستعد لتولي منصب المدير الفني لليفربول بعد وصوله إلى ميرسيسايد الجزيرة نت - لهذا فشلت ألمانيا في الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن العربي الجديد - رئيس مانشستر سيتي يكشف كواليس رحيل غوارديولا القدس العربي - سلام: الجنوب اللبناني يدفع ثمن كل ساعة تأخير بوقف النار مع إسرائيل التلفزيون العربي - تفاصيله غامضة.. ما قصة المشروع الفاخر المرتبط بصهر ترمب وابنته ويثير القلق في ألبانيا؟
عامة

خبير اقتصادي: الرقابة المالية تواجه تحديات في متابعة 2500 شركة

مصراوي
مصراوي منذ أسبوعين
1

قال الدكتور محمد فؤاد، الخبير الاقتصادي، إن القطاع المالي في مصر ينقسم إلى مصرفي يضم 36 بنكًا تحت إشراف البنك المركزي، وغير مصرفي يضم شركات قروض وتأمين تحت رقابة الهيئة المالية.وأوضح فؤاد خلال مداخل...

ملخص مرصد
أشار الخبير الاقتصادي محمد فؤاد إلى أن القطاع المالي المصري ينقسم إلى مصرفي (36 بنكًا) وغير مصرفي (2500 شركة) تحت إشراف البنك المركزي والهيئة المالية على التوالي. وأكد أن الرقابة على 2500 شركة تمثل تحديًا كبيرًا للهيئة المالية مقارنة ب36 بنكًا للبنك المركزي. كما لفت إلى تراجع نسبة الادخار إلى 1% من الناتج المحلي، ما يثير القلق بشأن الاستدامة المالية.
  • القطاع المالي المصري: مصرفي (36 بنكًا) وغير مصرفي (2500 شركة)
  • الهيئة المالية مسؤولة عن رقابة 2500 شركة مقابل 36 بنكًا للبنك المركزي
  • نسبة الادخار انخفضت إلى 1% من الناتج المحلي قبل عشر سنوات
من: الدكتور محمد فؤاد (خبير اقتصادي) أين: مصر

قال الدكتور محمد فؤاد، الخبير الاقتصادي، إن القطاع المالي في مصر ينقسم إلى مصرفي يضم 36 بنكًا تحت إشراف البنك المركزي، وغير مصرفي يضم شركات قروض وتأمين تحت رقابة الهيئة المالية.

وأوضح فؤاد خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب ببرنامج" الحكاية" أن شركات التمويل غير المصرفي تعتمد على صناديق لتدوير القروض، ما يجعلها أقل اعتمادًا على البنوك في تمويل نشاطها.

وأشار إلى أن قرار البنك المركزي بتقليل تعرض البنوك للتوريق لم يعطل هذه الشركات، بل عزز دور الصناديق في تمويل القروض، مؤكدًا أن القطاع غير المصرفي يواصل نشاطه بقوة.

ولفت إلى أن التحدي الأكبر يتمثل في الرقابة، حيث يشرف البنك المركزي على 36 بنكًا فقط، بينما الهيئة المالية مسؤولة عن متابعة 2500 شركة، وهو ما يمثل عبئًا كبيرًا.

وأكد أن تقرير معهد التخطيط أشار إلى فجوة الادخار، حيث تراجعت نسبة الادخار إلى 1% من الناتج المحلي بعد أن كانت 15% قبل عشر سنوات، ما يثير القلق بشأن الاستدامة المالية.

وشدد فؤاد على أن نسبة التعثر في شركات التمويل غير المصرفي لا تتجاوز 3%، لكنها قد تحمل أثر العدوى إذا توسعت بشكل غير منضبط، كما حدث في أزمة الساب برايم العالمية.

وأضاف أن المواطن يلجأ لهذه القروض لتلبية احتياجات أساسية مثل الأجهزة المنزلية والكسوة المدرسية، مشيرًا إلى أن الضغوط المعيشية تدفع الأفراد لاتخاذ قرارات مالية سريعة دون حساب التكلفة الحقيقية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك