حالة من الانخفاض الملحوظ سجلتها أسعار الذهب في الأسواق العالمية، يوم الجمعة، آخر أيام العمل في البورصة العالمية قبل الإجازة الأسبوعية التي تستمر يومي السبت والأحد، وهو الأمر الذي أعاد في أذهان المستثمرين والأفراد على حد السواء تخص الوجهة الأنسب للادخار، هل لا تزال الذهب أم الشهادات، في وقت الذي ازداد فيه الإقبال على الأوعية الادخارية الآمنة.
شعبة الذهب: المعدن الأصفر وسيلة للتحوط واستثمار مستقبلييقول هاني ميلاد جيد، رئيس شعبة الذهب بالغرفة التجارية، إن معدن الذهب يعد أحد أفضل أدوات التحوط التي يحرص الكثير من المستثمرين والأفراد على الاستثمار فيها، لكنه في الوقت نفسه لا يمكن تسييله في وقت قليل حتى لا يتعرض المستثمر للخسارة.
وأضاف «جيد»، في تصريحات لـ«الوطن»، أن الذهب يُعد الوسيلة الأنسب والأكثر فعالية للتحوط ضد التضخم وتراجع قيمة العملات حول العالم، موضحا أن الانخفاضات في السعر تُعد الأقل مقارنة بباقي الأصول الاستثمارية، لافتا إلى أن السوق المصرية بها العديد من الخيارات أمام المستثمرين للاستثمار في السبائك أو المشغولات بالأحجام المتنوعة، الأمر الذي يسمح بالاستثمار دون الحاجة لرؤوس أموال كبيرة.
خبير اقتصادي: شهادات الادخار توفر دخلا ثابتا للفرد شهريا وتقيه من التقلبات السعريةمن جانبه، قال الخبير الاقتصادي وليد عادل، إن الذهب هو الملاذ الآمن في ظل التوترات الجيوسياسية والاقتصادية، غير أن شهادات الادخار تعد الأنسب حلال المرحلة الحالية لمن يبحثون عن الأمان والاستقرار بعيدا عن تقلبات الأسواق، خاصة وأن الأسواق تشهد حالة من التذبذب الواضح ما بين الصعود تارة والانخفاض تارة أخرى.
وأضاف «عادل» في تصريح خاص لـ«الوطن»، أن عوائد شهادات الادخار توفر دخلا ثابتا ومضمونا لصاحبها ما يناسب كل المستثمرين، لافتا إلى أن هناك عددا من العوامل الرئيسية التي يجب مراعاتها قبل اختيار أدوات الاستثمار، أولها الأفق الزمني، حيث إن الشهادات أنسب على المدى القصير مدة عام أو 3 سنوات، بينما يكون الذهب أكثر جدوى على المدى الطويل، كما تُعد درجة تقبل المخاطرة من أهم البنود الواجب النظر فيها، فيما يشكل الذهب مخاطرة أعلى مقارنة بالعوائد الثابتة للشهادات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك