مخاطر كبيرة تسببها أكياس النيكوتين، بعدما يلجأ إليها المدخنون كوسيلة للإقلاع عن التدخين أو لتخفيف الاعتماد على السجائر، ظنًا منهم أنها البديل الآمن عن السجائر، إذ يمكن أن تتسبب في الإصابة بمرض خطير يعرف باسم «رئة الفشار»، لذا نوضح في التقرير التالي، 5 أعراض تشير إلى الإصابة بهذا المرض.
أبرز أضرار أكياس النيكوتينمع تزايد استخدام أكياس النيكوتين بين المقلعين عن التدخين، تتسبب بمخاطر كبيرة ومضاعفات قد تهدد الحياة، ومن أبرزها الإصابة بمرض «رئة الفشار» أو كما أطلق عليه التهاب القصيبات الانسدادي، وتأتي الإصابة به عندما يلتقط الدم الأكسجين عن طريق الرئة قبل أن ينقله إلى باقي الخلايا في الجسم، ثم يتدفق الهواء إلى الرئتين في عملية التنفس من خلال القصبة الهوائية، وفق ما نشره موقع «الطبي»، و«مايو كلينك».
نتيجة استنشاق مادة كيميائية تسمى ثنائي الأستيل، تأتي الإصابة بمرض رئة الفشار، إذ وجد أن عمال مصانع الفشار الذين يستخدمون هذه المادة كمادة لإضافة نكهة للفشار المطهي عن طريق الميكرويف، كانوا أكثر عُرضة لهذا المرض من غيرهم، وعلى الرغم من أن بعض الشركات توقفت عن استخدام مادة ثنائي الأستيل كمادة نكهة، إلا أن الولايات المتحدة ما زالت تستخدمها في السجائر الإلكترونية والنيكوتين بأنواعه، في حين أنه تم حظر استخدامها في أوروبا.
أعراض الإصابة بمرض رئة الفشارعند الإصابة بمرض رئة الفشار، تبدأ الأعراض عادة من 2 إلى 8 أسابيع وتتفاقم ببطء على مدى أسابيع إلى أشهر، وقد يُصاب بعض الأشخاص برئة الفشار بعد إجراء عملية زراعة الأعضاء أيضًا، لكن قد يستغرق الأمر عدة أشهر حتى يتطور.
العلامات والأعراض الأكثر شيوعًا لرئة الفشار تشمل:- ضيق في التنفس أو صعوبة في التنفس، خاصة مع النشاط البدني.
- تهيج مستمر للجلد أو العين أو الفم أو الأنف إذا كانت ناجمة عن مادة كيميائية.
جدير بالذكر، أن اسم مرض رئة الفشار يعود إلى أول مرة جرى فيها رصد هذه الحالة بشكل ملحوظ، وذلك بين عمال مصانع الفشار، فقد تعرض هؤلاء العمال لمادة كيميائية معينة كانت تستخدم لإضفاء نكهة الزبدة الصناعية على الفشار، ما أدى إلى إصابتهم بهذا المرض التنفسي الحاد، بحسبما ذكرت جمعية الرئة الأمريكية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك