تنشر صحيفة “البلاد” أجزاء من مقدمة كتبها المرحوم الصحافي مكي حسن بكتاب لتوثيق مسيرة نادي سترة، ضمن موضوع بصفحة “من دفاتر الأندية” عن سيرة نادي سترة.
وتوفي مكي حسن يوم الأربعاء 13 مايو 2026:بعد افتتاح فرع لنادي العروبة في سترة سنة 1953، توفرت المجلات والصحف المصرية واللبنانية، وتجلب من نادي العروبة (الأم) في المنامة إلى سترة واديان حيث يشعل “التريك” الذي يعمل على الكيروسين، ويتجمع الأعضاء في مكان صغير للقراءة بشغف، ومتابعة أخبار الوطن العربي وقضاياه في ظل وهج الانتماء القومي لمعظم شباب النادي في خمسينيات القرن العشرين.
ثم انفصل النادي تحت مسمى “نادي سترة الثقافي والرياضي” سنة 1956 / 1957 بقرار رسمي.
كاتب هذه الفصول هو ابن المنطقة وعضو في النادي منذ العام 1968، وكان من رياضيي النادي، وعاصر عددا من الرؤساء، وكان عضوا إداريا لمدة خمس سنوات، وترأس النادي (نهاية الثمانينات وبداية التسعينات)، فقد عرف من كثب عددا من مشكلات النادي والصعوبات التي اعترضت صعوده في المجالين الرياضي والثقافي.
ميزانية النادي في بداية الثمانينات لم تتجاوز 2000 دينار في السنة، ثم تصاعدت إلى أكثر من ذلك، وكذلك عدد السكان بجزيرة سترة 20 ألف شخص تقريبا في الخمسينات، تضاعف بعد ذلك ووصل إلى قرابة 50 ألف نسمة في الثمانينات، ثم ارتفع في السنوات اللاحقة مما تطلب أمرين، هما: توسيع مبنى النادي وزيادة المخصص المالي للنادي، وهذا ما عملت عليه الإدارات حينها، واستجابت المؤسسة العامة للشباب والرياضة مشكورة على ذلك.
واعذرونا في حال الخطأ أو التقصير وجل من لا يخطئ.
تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك