قناة القاهرة الإخبارية - العالم في سانت بطرسبرج.. نقاشات حول مستقبل الاقتصاد الجديد| صباح جديد العربية نت - خوفاً من الانهيار.. إخلاء عقارين سكنيين مائلين في مصر قناة التليفزيون العربي - ضُمّنت في الاتفاق بين إسرائيل ولبنان.. ما قصة "المناطق التجريبية" وأي دور للجيش اللبناني فيها؟ الجزيرة نت - هل تطبق إسرائيل إستراتيجية الشتات على حاضنة حزب الله بلبنان؟ العربية نت - الصين تنتقد رسوماً جمركية أميركية مقترحة على صادراتها العربي الجديد - 3 قتلى بقصف روسي على أوكرانيا العربية نت - تلاق لبناني-إسرائيلي-أميركي على عدم شرعية سلاح "حزب الله" وضرورة سحبه. يني شفق العربية - عقوبات أمريكية على كوبا تشمل الرئيس دياز كانيل وزوجته ومؤسسات حكومية الجزيرة نت - قانون ممتلكات الغائبين في أفغانستان بين تنظيم الملكية وإشكال التطبيق العربية نت - هل تصبح الشمسُ مصدرَ كهرباء العالَم؟
عامة

موسى مصطفى موسى: ذكرى النكبة ستبقى جرحا حيا في ضمير الإنسانية وغطرسة الاحتلال لن تطمس الهوية العربية لفلسطين

الطريق
الطريق منذ أسبوعين
2

أكد المهندس موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، أن ذكرى النكبة الفلسطينية لم تكن مجرد حدث تاريخي عابر أو صفحة طُويت في سجلات الماضي، بل هي جرح غائر وحيّ في ضمير الإنسانية ووجدان الأمة العربية بأسرها.وأو...

ملخص مرصد
أكد موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، أن ذكرى النكبة الفلسطينية جرح حي في ضمير الإنسانية، مشدداً على أن الاحتلال لن يطمس الهوية العربية لفلسطين. وأشار إلى صمود الشعب الفلسطيني عبر العقود، ودعا المجتمع الدولي لفرض السلام ووقف المجازر في غزة والضفة. كما جدد التأكيد على حل الدولتين كسبيل وحيد لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
  • ذكرى النكبة جرح حي في ضمير الإنسانية بحسب رئيس حزب الغد موسى مصطفى موسى
  • دعا المجتمع الدولي لفرض السلام ووقف المجازر في غزة والضفة الغربية
  • أكد على حل الدولتين كسبيل لتحقيق الاستقرار في المنطقة
من: موسى مصطفى موسى

أكد المهندس موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، أن ذكرى النكبة الفلسطينية لم تكن مجرد حدث تاريخي عابر أو صفحة طُويت في سجلات الماضي، بل هي جرح غائر وحيّ في ضمير الإنسانية ووجدان الأمة العربية بأسرها.

وأوضح أن هذه الذكرى الأليمة تتجدد هذا العام في ظل واقع مرير يبرهن للعالم أجمع أن عقيدة التهجير القسري والإبادة الجماعية ومحاولات التصفية العرقية ما زالت تشكل المحرك الأساسي لسياسات الاحتلال الغاشم، الذي يواصل ضرب القوانين والمواثيق الدولية بعرض الحائط وسط صمت دولي مريب.

وأضاف رئيس حزب الغد أن صمود الشعب الفلسطيني الأسطوري على أرضه عبر العقود الماضية، وتقديم قوافل الشهداء والجرحى والأسرى، يمثل ملحمة كفاحية غير مسبوقة في التاريخ الحديث.

وشدد على أن آلة البطش العسكرية والغطرسة الاحتلالية، مهما بلغت ذروة توحشها وبشاعتها، لن تفلح أبداً في طمس معالم الهوية العربية لفلسطين، ولن تنجح في تزييف التاريخ أو كسر إرادة شعب يمتلك الحق التاريخي والقانوني والشرعي في الدفاع عن مقدساته وأرضه.

وأشار المهندس موسى مصطفى موسى إلى أن الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية يمثل حجر الزاوية والركيزة الصلبة التي تتحطم عليها كل مؤامرات" التهجير والتدويل" الخبيثة.

وثمّن الرؤية الاستراتيجية الثابتة للقيادة السياسية المصرية، بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي وضعت خطوطاً حمراء حاسمة لحماية الأمن القومي العربي والمصري، مؤكداً أن مصر لم ولن تقبل بأي أطروحات مشبوهة تستهدف تصفية القضية الفلسطينية على حساب دول الجوار، وستظل الداعم الأول للحق الفلسطيني في كافة المحافل الدولية.

ودعا رئيس الحزب المجتمع الدولي بأسره، وخاصة القوى الكبرى والمنظمات الأممية، إلى الخروج من حالة" السيولة الأخلاقية" وسياسة كيل بمكيالين، والتحرك الفوري لفرض إرادة السلام لوقف نزيف الدم والمجازر اليومية التي تُرتكب بحق الأشقاء في قطاع غزة والضفة الغربية.

ولفت إلى أن استمرار العجز الدولي في ردع الجرائم الإسرائيلية يمثل وصمة عار في جبين المجتمع الإنساني، ويهدد بجر المنطقة والعالم بأسره إلى آتون من الفوضى الشاملة وعدم الاستقرار.

كما جدد المهندس موسى مصطفى موسى تأكيده على الموقف الثابت لحزب الغد، الذي يرى أن الاستقرار الحقيقي والشرعي في منطقة الشرق الأوسط لن يتحقق إلا عبر الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية.

وأوضح أن هذا الحل يكمن حصراً في إنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة على خطوط الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها" القدس الشرقية"، وضمان حق العودة للاجئين وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

واختتم رئيس حزب الغد تصريحه بتوجيه تحية إجلال وإكبار للشعب الفلسطيني المرابط في غزة العزة، والقدس الشريف، والضفة الأبية، وفي كافة منافي الشتات، مؤكدًا أن تضحيات هذا الشعب البطل لن تذهب سدى، وأن فجر الحرية آتٍ لا محالة، طالما أن هناك أجيالاً متعاقبة تتوارث مفاتيح العودة وتتمسك بالحقوق المشروعة، فالحق الذي وراءه مُطالب وقبضة صامدة لا يمكن أن يموت.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك