قال إريك براون، محلل استراتيجي بالحزب الجمهوري الأمريكي، إن فرض الحصار البحري يُنظر إليه في القانون والممارسة الدولية باعتباره أحد أفعال الحرب، موضحا أن الجدل بشأن قانونية مثل هذه الإجراءات يظل قائما وفقا لطبيعة النزاع والظروف السياسية والعسكرية المحيطة به.
وأضاف براون، خلال تصريحات مع الإعلامية داما الكردي، على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن التاريخ الدولي يتضمَّن العديد من الوقائع والحالات التي شهدت فرض حصار بحري خلال فترات الحروب والصراعات، مشيرا إلى أن هذه الإجراءات استخدمت من قبل قوى دولية مختلفة لتحقيق أهداف عسكرية أو سياسية تتعلَّق بالضغط على الخصوم ومنعهم من الوصول إلى الموارد أو خطوط الإمداد.
وتابع: «الواقع الحالي في المنطقة يفرض تحديات معقدة على الولايات المتحدة وحلفائها، وواشنطن لا تتحرك بشكل منفرد تماما في هذا الملف، بل في إطار رؤية أوسع تتعلق بحماية المصالح الدولية وتأمين حركة الملاحة والطاقة في الممرات البحرية الحيوية».
وأكمل: «الحصار البحري رغم الجدل القانوني المرتبط به يبقى أداة تستخدمها الدول الكبرى خلال النزاعات، والولايات المتحدة تمارس هذه السياسة انطلاقا من قدرتها العسكرية ونفوذها الدولي، في ظل استمرار التوترات الإقليمية والتحديات الأمنية القائمة في المنطقة».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك