BBC عربي - كأس العالم 2026: من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال وكالة سبوتنيك - مجلس النواب الأمريكي يوافق على مشروع قانون بشأن فرض عقوبات على روسيا الجزيرة نت - صدمة الطاقة تدخل دفاتر العجز.. هل تعود أوروبا إلى دعم الفواتير؟ يني شفق العربية - قتيل بغارات الاحتلال الإسرائيلي على النبطية رغم جهود تثبيت الهدنة يني شفق العربية - ترامب يعرض لقاء خامنئي لإنهاء الحرب ويفتح باب الاتفاق النووي قناة التليفزيون العربي - أكثر من 10 غارات على نفس المنطقة في ليلة واحدة.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات في جنوب لبنان قناة الجزيرة مباشر - Following Trump's remarks about reopening the Strait of Hormuz, Iran affirms its role with Oman i... وكالة الأناضول - عقوبات أمريكية على كوبا تشمل الرئيس وزوجته يني شفق العربية - الجابريات في جنين.. موقع استراتيجي بمرمى المصادرة الاحتلالية التلفزيون العربي - شهداء وأوامر إخلاء.. 150 غارة في ليلة واحدة على جنوب لبنان وبقاعه
عامة

4 أخطاء تُسقط التقرير الطبي أمام المحكمة.. محامٍ يكشف مفاجآت قانونية مهمة

الوطن
الوطن منذ أسبوعين
3

تُعد التقارير الطبية من أهم الأدلة التي تستند إليها جهات التحقيق والمحاكم في قضايا الاعتداءات والإصابات، إلا أن القانون وضع ضوابط محددة لصحتها حتى تكون لها حجية قانونية. ويؤدي غياب بعض الشروط الجوهرية...

ملخص مرصد
كشف محامٍ عن 4 أخطاء تُبطل التقرير الطبي أمام القضاء، أبرزها عدم صدوره بناء على إحالة رسمية أو توقيع طبيب غير مختص. وأوضح أن التقرير يجب أن يتضمن توقيعين أساسيين وبيانات تفصيلية عن الإصابة، وإلا يُعتبر باطلًا بحسب القوانين المصرية.
  • غياب إحالة رسمية من الشرطة يُبطل التقرير الطبي قانونًا
  • توقيع طبيب امتياز على التقرير يجعله عرضة للبطلان
  • إغفال بيانات الإصابة (سبب/أداة/مدة علاج) يُلغي حجيته القضائية
من: محمود جمال (محامي) أين: مصر

تُعد التقارير الطبية من أهم الأدلة التي تستند إليها جهات التحقيق والمحاكم في قضايا الاعتداءات والإصابات، إلا أن القانون وضع ضوابط محددة لصحتها حتى تكون لها حجية قانونية.

ويؤدي غياب بعض الشروط الجوهرية إلى بطلان التقرير الطبي وعدم الاعتداد به أمام القضاء، وفقًا للقوانين والقرارات المنظمة لذلك.

ومن جهته، قال محمود جمال، المحامي بالاستئناف العالي ومجلس الدولة، إن أول أسباب بطلان التقرير الطبي يتمثل في عدم صدوره بناءً على خطاب إحالة رسمي من الشرطة أو جهة التحقيق المختصة، موضحًا أن توجه الشخص من تلقاء نفسه لتحرير تقرير طبي دون إحالة رسمية قد يفقد التقرير قيمته القانونية أمام القضاء.

وأضاف المحامي، في تصريحات لـ«الوطن»، أن الشرط الثاني يتعلق بالشخص القائم بالكشف الطبي، حيث يجب أن يكون طبيبًا أخصائيًا أو مساعد أخصائي، مؤكدًا أن توقيع طبيب امتياز على التقرير يجعله عرضة للبطلان.

كما أوضح أن التقرير يجب أن يتضمن توقيعين أساسيين، هما توقيع الطبيب الأخصائي وتوقيع مدير الاستقبال.

وأشار محمود جمال إلى أن التقرير الطبي لا بد أن يتضمن بيانات تفصيلية تشمل سبب الإصابة، ووصفها، والأداة المستخدمة فيها، ومدة العلاج اللازمة، مؤكدًا أن إغفال أي من تلك البيانات يُعد قصورًا جوهريًا في التقرير الطبي يترتب عليه بطلانه وفقًا لأحكام محكمة النقض والقرار رقم 187 لسنة 2001 الصادر عن وزارة الصحة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك