Independent عربية - لماذا اختفى فيروس "هانتا" من الأخبار؟ قناة الغد - خشية تهديدات أمنية.. تحذير للرئيس الصربي من حضور قمة الجبل الأسود روسيا اليوم - موسكو: واشنطن متمسكة بالتسوية في أوكرانيا وأوروبا ليست طرفا مفاوضا نتيجة موقفها المعادي روسيا اليوم - شراكة استراتيجية تجاوزت الصدمات.. مسؤولون روس يتحدثون عن علاقة وثيقة مع السعودية سويس إنفو - كيف تضغط مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على الموارد المائية في سويسرا؟ روسيا اليوم - "اليونيفيل" تعلن مقتل جندي وإصابة اثنين بقصف في جنوب لبنان وكالة الأناضول - تركيا.. مدينة أفس الأثرية تفتح أبوابها ضمن مشروع المتاحف الليلية العربي الجديد - "فيفا" يشدد الإجراءات الأمنية في ملاعب كأس العالم 2026 يني شفق العربية - كاتس: استمرار إطلاق النار في لبنان مشروط بإبعاد حزب الله شمال الليطاني سكاي نيوز عربية - لجنة الحصر تتحرك.. العراق يبدأ المعركة ضد شعار السلاح المقدس
عامة

عندما رفضت لجنة نوبل سيد الخواتم.. تولكين لم يرتق لأعلى مستويات السرد

اليوم السابع
اليوم السابع منذ أسبوعين
2

عندما صدرت روايات سيد الخواتم lord of the rings للكاتب ج. ر. ر. تولكين في منتصف خمسينيات القرن العشرين، لاقت آراءً متباينة للغاية، وهو أمرٌ ليس بمستغرب، إذ لم يُكتب مثيلٌ لها للقراء البالغين منذ ملحمة...

ملخص مرصد
رفضت لجنة جائزة نوبل عام 1961 ترشيح روايات سيد الخواتم للكاتب ج. ر. ر. تولكين، بحجة أن أسلوبه النثري لم يرتقِ لمستوى السرد عالي الجودة. وكان الناقد إدموند ويلسون قد انتقد الرواية بشدة عام 1956، بينما دافع عنها الشاعر دبليو إتش أودن وصديقه سي. إس. لويس عبر مقالات ومراسلات. واختارت اللجنة بدلاً من تولكين الكاتب اليوغسلافي إيفو أندريتش الفائز بالجائزة ذلك العام.
  • رفضت لجنة نوبل عام 1961 ترشيح سيد الخواتم بسبب أسلوب تولكين النثري
  • انتقد الناقد ويلسون الرواية بشدة عام 1956 ودافع عنها أودن ولويس
  • فاز إيفو أندريتش بالجائزة بدلاً من تولكين بعد اختيار اللجنة
من: ج. ر. ر. تولكين، لجنة نوبل، إدموند ويلسون، دبليو إتش أودن، سي. إس. لويس، إيفو أندريتش أين: السويد (لجنة نوبل)

عندما صدرت روايات سيد الخواتم lord of the rings للكاتب ج.

ر.

ر.

تولكين في منتصف خمسينيات القرن العشرين، لاقت آراءً متباينة للغاية، وهو أمرٌ ليس بمستغرب، إذ لم يُكتب مثيلٌ لها للقراء البالغين منذ ملحمة إدموند سبنسر الإنجليزية" ملكة الجنيات" التي تعود إلى القرن السادس عشر، هذا ما قاله الناقد ريتشارد هيوز، الذي أضاف أن" سيد الخواتم، من حيث اتساع الخيال، يكاد يكون بلا مثيل".

التقدير الكبير أبداه أيضا كتّاب مثل دبليو إتش أودن لثلاثية تولكين وقد علّق الشاعر في مراجعة لصحيفة نيويورك تايمز قائلاً: " لم يسبق لأي كاتب، على حد علمي، أن خلق عالماً خيالياً وتاريخاً مزيفاً بهذه الدقة".

وقد انتقد أودن شعر تولكين وفقا لموقع open culture وهي حقيقة استغلها الناقد إدموند ويلسون في مراجعته اللاذعة لرواية" سيد الخواتم" عام 1956 فكتب ويلسون: " يبدو أن أودن غير مبالٍ تماماً - بسبب عدم اهتمامه بالجانب الآخر - بحقيقة أن نثر تولكين رديء بنفس القدر.

فالنثر والشعر على نفس مستوى الهواة الأكاديميين".

وبعد خمس سنوات أى فى 1961 أصدرت لجنة جائزة نوبل الحكم نفسه عندما استبعدت كتب تولكين من الترشيح إلى الجائزة وكتب عضو اللجنة، أندرس أوسترلينج، أن أسلوب تولكين النثري" لم يرتقِ بأي حال من الأحوال إلى مستوى سرد القصص عالي الجودة".

واكتشف الصحفي السويدي أندرياس إكستروم هذه الملاحظة مؤخرًا، بعد أن اطلع على أرشيف جائزة نوبل لعام 1961، ووجد أن" اللجنة تجاهلت أسماءً من بينها لورانس دوريل، وروبرت فروست، وغراهام جرين، وإي.

إم.

فورستر، وتولكين، لتختار في النهاية الكاتب اليوغسلافي إيفو أندريتش"، كما ذكرت أليسون فلود في صحيفة الجارديان.

صديق تولكين يظهر فى الأرشيفويقول إكستروم إنه قرأ في الأرشيف" هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها اسم تولكين بين المرشحين المقترحين ظهر اسمه في القائمة بفضل مكائد صديقه المقرب وداعمه الرئيسي، سي.

إس.

لويس".

وسخر ويلسون قائلاً: " لويس، وهو أيضاً من أكسفورد، قادر على التفوق عليهم جميعاً في مدح كتب تولكين فمنذ ظهور عالمه الخيالي" الأرض الوسطى" في رواية" الهوبيت"، وعد لويس ببذل قصارى جهده لضمان حصول كتاب تولكين العظيم على التقدير الذي يستحقه، كما كتب في رسالة عام 1953 إلى الناشر البريطاني ستانلي أونوين".

وفيما قد يُعتبر ترويجاً غير أخلاقي لعمل صديقه، رد لويس بلا كلل على منتقدي الثلاثية، بل وذهب إلى حد كتابة مقال حول هذا الموضوع بعنوان" إزاحة السلطة" ويشرح لويس هنا الإسهاب في أسلوب تولكين النثري الذي وصفه النقاد بأنه" ممل" باعتباره ضرورة سردية بقوله: " لا أعتقد أنه كان بإمكانه فعل ذلك بطريقة أخرى".

وحثّ أكبر معجبي تولكين القراء على قضاء المزيد من الوقت مع كتبه، ووعدهم بأن المكافأة ستكون عظيمة وفي دفاعه عن الجزء الثاني من الثلاثية، خلص إلى القول: " الكتاب أصيلٌ وفخمٌ للغاية بحيث لا يمكن الحكم عليه نهائيًا من قراءة أولى.

لكننا ندرك فورًا أنه أثّر فينا.

لم نعد كما كنا.

ورغم أننا قد نضطر إلى التريث في إعادة قراءته، إلا أنني لا أشك في أن الكتاب سيحتل قريبًا مكانةً بين الكتب التي لا غنى عنها".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك