إيلاف - هل بدأت "النماذج" تخيف صانعيها؟ أنثروبيك تطلب زرّ إيقاف عالمي للذكاء الاصطناعي "قبل آن.."! قناه الحدث - كييف تعلن استهداف سفنا ببحر آزوف وموسكو تتحدث عن 5 ضحايا قناة الغد - الاتحاد الأوروبي: لا مؤشرات على نقص وقود الطائرات رغم أزمة هرمز العربية نت - مسؤولون إسرائيليون يقرون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه فرانس 24 - الأصول المصرفية في الإمارات ترتفع إلى 5.57 تريليون درهم قناه الحدث - مسؤولون إسرائيليون يؤكدون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه وكالة الأناضول - سي إن إن: حريق حاملة الطائرات "فورد" استمر 30 ساعة وأحرق 600 سرير يني شفق العربية - وزير خارجية بنغلاديش يثمن الدور التركي في أزمة الروهينغا العربية نت - 5 قتلى أذربيجانيين في هجوم مسيرات على سفن ببحر آزوف فرانس 24 - غوستافو بيترو لفرانس برس: حلفاء ترامب في كولومبيا "مهرّبو مخدرات"
عامة

شبهات تحوم حول طهران.. هجوم سيبراني غامض يستهدف محطات الوقود في أمريكا

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ أسبوعين
1

تشير تقارير أمنية أمريكية إلى أن مجموعة من القراصنة نفذت سلسلة اختراقات استهدفت أنظمة حساسة تُستخدم لمراقبة مستويات الوقود في خزانات التخزين التابعة لمحطات بنزين في عدد من الولايات الأمريكية، وسط ترجي...

ملخص مرصد
أفادت تقارير أمنية أمريكية عن اختراق غامض استهدف أنظمة مراقبة الوقود في محطات بنزين بولايات أمريكية عدة، إذ استغل المهاجمون ثغرات في أنظمة القياس الآلي (ATG) دون إحداث أضرار مادية. بحسب مصادر مطلعة، يُشتبه بتورط جهات إيرانية بسبب سجلها السابق في هجمات سيبرانية على بنية تحتية أمريكية. لم تصدر أي جهة رسمية أمريكية تعليقًا رسميًا حول الحادث حتى الآن.
  • استهداف أنظمة ATG في محطات بنزين بولايات أمريكية عبر ثغرات أمنية
  • شبهة تورط جهات إيرانية بناء على سجلها في هجمات سابقة (بحسب مصادر)
  • لم تسجل أضرار مادية أو حوادث تسرب حتى الآن
من: مجموعة قراصنة مجهولة / جهات إيرانية (بحسب مصادر) أين: الولايات المتحدة الأمريكية

تشير تقارير أمنية أمريكية إلى أن مجموعة من القراصنة نفذت سلسلة اختراقات استهدفت أنظمة حساسة تُستخدم لمراقبة مستويات الوقود في خزانات التخزين التابعة لمحطات بنزين في عدد من الولايات الأمريكية، وسط ترجيحات بأن جهات مرتبطة بإيران تقف خلف العملية، وفق مصادر مطلعة نقلت عنها شبكة" سي إن إن".

وبحسب المعطيات الأولية، استغل القراصنة ثغرات في أنظمة القياس الآلي للخزانات (ATG)، وهي أنظمة متصلة بالإنترنت لم تكن مؤمّنة بشكل كافٍ، إذ لم تكن محمية بكلمات مرور في بعض الحالات، وهو ما سمح للمهاجمين بالوصول إلى واجهات التحكم والتلاعب بقراءات العرض الخاصة بمستويات الوقود، دون أن يؤثر ذلك فعليًا على الكميات المخزنة داخل الخزانات.

ولم تسجل حتى الآن أي أضرار مادية أو حوادث تسرب، غير أن الخبراء حذروا من مخاطر وصول جهات غير مخوّلة إلى هذه الأنظمة.

وأوضحت مصادر أمنية أمريكية أن الاشتباه بتورط جهات إيرانية يعود إلى سجل سابق من الهجمات السيبرانية التي استهدفت بنى تحتية حيوية داخل الولايات المتحدة، بما في ذلك قطاعا المياه والطاقة.

إلا أن هذه المصادر شددت في الوقت نفسه على أن إثبات المسؤولية بشكل قاطع يبقى صعبًا في ظل غياب أدلة جنائية رقمية واضحة يمكن تتبعها إلى جهة محددة.

وقد امتنعت وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية الأمريكية عن التعليق على تفاصيل الحادث، كما رفض مكتب التحقيقات الفيدرالي الإدلاء بأي تصريح رسمي.

وبحسب" سي إن إن"، فإنه إذا تأكدت مسؤولية إيران عن هذا الاختراق، فسيُعدّ ذلك مثالًا جديدًا على استهداف طهران للبنية التحتية الحيوية داخل الولايات المتحدة، في سياق لا يشمل الوسائل العسكرية التقليدية مثل الطائرات المسيّرة أو الصواريخ، بل يعتمد على الفضاء السيبراني في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

كما أن هذا التطور قد يضيف بعدًا سياسيًا حساسًا، خاصة فيما يتعلق بتداعيات الصراع على أسعار الوقود.

ووفقًا لاستطلاع حديث أجرته الشبكة، فإن 75% من الأمريكيين أفادوا بأن الحرب انعكست سلبًا على أوضاعهم المالية.

وعلى مدى سنوات، حذّر خبراء الأمن السيبراني من أن أنظمة ATG تُعد من بين أكثر النقاط عرضة للاختراق بسبب ضعف إعداداتها الأمنية وسهولة الوصول إليها عبر الشبكة.

في عام 2015، قامت شركة متخصصة في الأمن السيبراني بإجراء تجربة، حيث وضعت أنظمة شبيهة بأنظمة قياس خزانات الوقود على الإنترنت عمداً، من أجل اختبار مدى تعرضها للهجمات.

لكن بسرعة، لاحظت الشركة أن مجموعات قرصنة، يُشتبه بأن بعضها مرتبط بإيران، بدأت تحاول استهداف هذه الأنظمة واستكشافها.

بعد ذلك، أظهرت تقارير استخباراتية لاحقة أن هذه الأنظمة تُعتبر أصلًا أهدافًا محتملة في خطط هجمات سيبرانية تهدف إلى التخريب، وليس فقط الاختراق أو التجسس.

تصاعد في النشاط السيبراني الإيرانيتقول تقارير استخباراتية غربية إن النشاط السيبراني الإيراني شهد تصاعدًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، سواء من حيث عدد الهجمات أو تنوع أهدافها، خاصة في ظل الحرب في المنطقة.

ووفق هذه التقارير، استهدفت هجمات نُسبت إلى جهات مرتبطة بإيران قطاعات أمريكية متعددة، من بينها شركات صناعية وطبية، إضافة إلى هجمات تسريب بيانات ومحاولات اختراق حسابات رسمية وإعلامية.

كما أشارت تقديرات أمنية إلى أن جزءًا من هذه العمليات يعتمد على" هجمات سريعة" تستغل الثغرات المعروفة بدلًا من تطوير برمجيات متقدمة.

وقالت يوسي كارادي، رئيسة هيئة الأمن السيبراني الإسرائيلية لشبكة" سي إن إن" إن النشاط السيبراني الإيراني خلال فترة الحرب شهد ارتفاعًا ملحوظًا في الحجم والسرعة، إلى جانب تزايد التنسيق بين الهجمات السيبرانية وحملات التأثير النفسي".

وبالإضافة إلى الاختراق التقني، يرى خبراء أمنيون أن جزءًا من الاستراتيجية السيبرانية المرتبطة بإيران يشمل حملات تأثير نفسي وإعلامي عبر الإنترنت، تهدف إلى تضخيم نتائج الهجمات ونشر رسائل سياسية.

وتستخدم بعض المجموعات المرتبطة بهذه العمليات منصات مثل" تلغرام" لنشر ادعاءات حول اختراقات، ونشر بيانات مسروقة، وإنتاج مواد دعائية تهدف إلى التأثير على الرأي العام وإرباك الجهات المستهدفة.

وفي الولايات المتحدة، يربط بعض المسؤولين السابقين بين هذه الأنشطة والتصعيد السياسي والأمني في المنطقة، محذرين من أن العمليات السيبرانية قد تُستخدم كأداة ضغط غير مباشر خلال الفترات الانتخابية أو الأزمات الدولية.

كما أشار خبراء إلى أن غياب ردع واضح ضد هذه الهجمات قد يشجع على استمرارها، خصوصًا في ظل سهولة تنفيذها نسبيًا مقارنة بالهجمات التقليدية، وصعوبة تتبع مصدرها بدقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك