العربي الجديد - أذربيجان تعلن مقتل 5 جراء هجوم بمسيّرات على سفينتي شحن في بحر آزوف يني شفق العربية - مونديال 2026.. إيران تسلّم جوازات منتخبها للسفارة الأمريكية بأنقرة قناه الحدث - إسرائيل تشن غارات جديدة جنوب لبنان وسط نزوح واسع الجزيرة نت - ثورة في بروتوكول المونديال.. الفيفا يعيد رسم لحظة النشيد الوطني روسيا اليوم - "شراكة استراتيجية حقيقية".. روسيا والسعودية توقعان 30 اتفاقية في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي (فيديو) يني شفق العربية - قاموس فلسطين كتاب جديد من الأناضول يواجه التضليل الصهيوني الجزيرة نت - في ذكرى النكسة.. مسؤول فلسطيني للجزيرة نت: هذا ما تبقى من أراضي الضفة العربي الجديد - اجتماع لجنة 4+4 الليبية في تونس: لا اختراق بملف الانتخابات وكالة سبوتنيك - نوفاك من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي: قطاع الطاقة العالمي يمر بمرحلة ضغط غير مسبوقة سويس إنفو - دراسة: جودة السائل المنوي لدى المجندين السويسريين مستقرة
عامة

دراسة جديدة: التغير المناخي يُقلل الأكسجين في أنهار العالم ويُهدد الحياة المائية

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ أسبوعين
3

كشفت دراسة علمية حديثة أن ظاهرة الاحتباس الحراري تتسبب في انخفاض مستويات الأكسجين داخل الأنهار حول العالم، ما يهدد الأسماك والكائنات المائية الأخرى ويزيد مخاطر ظهور" مناطق ميتة" غير صالحة للحياة.واع...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة حديثة أن الاحتباس الحراري يتسبب في انخفاض مستويات الأكسجين في الأنهار حول العالم بمتوسط 2.1% منذ عام 1985، مما يهدد الحياة المائية. حذر الباحثون من أن استمرار هذا التراجع قد يؤدي إلى انخفاض إضافي يصل إلى 4% بحلول نهاية القرن، مع مخاطر ظهور مناطق ميتة في مناطق مثل شرق الولايات المتحدة والهند. أشار الباحثون إلى أن المياه الأكثر دفئًا تحتفظ بكميات أقل من الأكسجين، مما يعزز ظاهرة نزع الأكسجين من الأنهار.
  • دراسة تحليلت 21 ألف نهر عالمي منذ 1985 باستخدام أقمار صناعية وتقنيات ذكاء اصطناعي
  • مستويات الأكسجين انخفضت بمتوسط 2.1% منذ 1985، وقد تصل إلى 4% بحلول 2100
  • تحذير من ظهور مناطق مائية ميتة في شرق الولايات المتحدة والهند وأميركا الجنوبية
من: باحثون من الصين، تشي جوان (قائد الدراسة)، كارل فليسا (عالم جيولوجيا بجامعة أريزونا) أين: أنهار عالمية (شرق الولايات المتحدة، الهند، أميركا الجنوبية، نهر الجانج، نهر الأمازون)

كشفت دراسة علمية حديثة أن ظاهرة الاحتباس الحراري تتسبب في انخفاض مستويات الأكسجين داخل الأنهار حول العالم، ما يهدد الأسماك والكائنات المائية الأخرى ويزيد مخاطر ظهور" مناطق ميتة" غير صالحة للحياة.

واعتمد باحثون من الصين على الأقمار الصناعية وتقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل مستويات الأكسجين في أكثر من 21 ألف نهر عالمي منذ عام 1985، وتوصلوا إلى أن مستويات الأكسجين تراجعت بمتوسط 2.

1% خلال العقود الماضية، وفقا للدراسة التي نُشرت في مجلة" ساينس أدفانسز" العالمية.

وحذر الباحثون من أن استمرار هذا التراجع بالمعدل الحالي قد يؤدي بحلول نهاية القرن إلى انخفاض إضافي يصل إلى 4% عالميًا، بينما قد تتجاوز النسبة 10% في بعض المناطق مثل شرق الولايات المتحدة والهند وأجزاء واسعة من أمريكا الجنوبية، ما قد يؤدي إلى اختناق بعض أنواع الأسماك وظهور مناطق مائية ميتة.

وأوضح قائد الدراسة تشي جوان - في تصريح نقلته وكالة أنباء" أسوشيتيد برس" الأمريكية - أن المياه الأكثر دفئًا تحتفظ بكميات أقل من الأكسجين، وهو ما يجعل التغير المناخي عاملًا رئيسيًا في ظاهرة" نزع الأكسجين" من الأنهار.

وأضاف أن انخفاض مستويات الأكسجين قد يؤدي إلى" سلسلة من الأزمات البيئية" تشمل تراجع التنوع البيولوجي وتدهور جودة المياه ونفوق الأسماك.

وأشار الباحثون إلى أن بعض الأنهار تعاني بالفعل من أوضاع حرجة، من بينها نهر الجانج في الهند، الذي كان يفقد الأكسجين بوتيرة تزيد بأكثر من 20 مرة عن المتوسط العالمي في بداية هذا القرن.

كما أبدى العلماء قلقًا متزايدًا بشأن الأنهار الاستوائية، خاصة نهر الأمازون في البرازيل، حيث أظهرت دراسة سابقة ارتفاع عدد الأيام التي تظهر فيها" المناطق الميتة" بنحو 16 يومًا إضافيًا كل عقد منذ عام 1980.

وقال عالم الجيولوجيا بجامعة جامعة أريزونا كارل فليسا، الذي لم يشارك في الدراسة، إن استمرار فقدان الأكسجين يعني مستقبلًا إننا سنشهد مزيدًا من المناطق المائية الراكدة والميتة، خصوصًا خلال موجات الحر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك