وكالة شينخوا الصينية - الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس العسكري بالقرب من محطة زابوريجيا للطاقة النووية وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا القدس العربي - “تعفن أخلاقي”.. سمر لي تهاجم صمت الديمقراطيين بعد استهداف رشيدة طليب وآدم حموي بخطاب معادٍ للمسلمين وكالة شينخوا الصينية - مقتل رضيع فلسطيني وإصابة والديه برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة الصيني يترأس اجتماعا تنفيذيا لمجلس الدولة وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا وكالة شينخوا الصينية - الجيش الصيني يتتبع عبور الفرقاطة الهولندية عبر مضيق تايوان قناة العالم الإيرانية - اوليانوف: الصمت الغربي حيال الهجمات على محطة بوشهر يُطبع الهجمات على المنشآت النووية التلفزيون العربي - تصعيد جديد.. الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع رادار إيرانية وكالة شينخوا الصينية - مدرسة الحزب الشيوعي الصيني تقيم حفل تخرج الفصل الدراسي الربيعي
عامة

اتفاقية سايكس بيكو.. كيف قسمت المشرق العربي بعد سقوط الدولة العثمانية؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ أسبوعين
2

اتفاقية سايكس بيكو واحدة من أبرز الاتفاقيات السياسية التي أعادت رسم خريطة الشرق الأوسط في القرن العشرين، بعدما وضعت الأساس لتقسيم مناطق النفوذ بين بريطانيا وفرنسا عقب تراجع الدولة العثمانية خلال الحرب...

ملخص مرصد
اتفاقية سايكس بيكو (1916) قسمّت مناطق النفوذ بين بريطانيا وفرنسا في المشرق العربي بعد سقوط الدولة العثمانية. حصلت فرنسا على مناطق ساحلية شمالية، بينما سيطرت بريطانيا على جنوب فلسطين والأردن والعراق. مهدت الاتفاقية لنظام الانتداب الذي أعقب الحرب العالمية الأولى، مخلفة حدودًا أثارت صراعات مستمرة حتى اليوم.
  • وقعت عام 1916 بين بريطانيا وفرنسا وروسيا لتقسيم مناطق النفوذ في المشرق العربي.
  • حصلت فرنسا على الساحل السوري واللبناني وشمال العراق، وبريطانيا على جنوب فلسطين والأردن والعراق.
  • أحدثت حدود الاتفاقية صراعات طويلة الأمد بسبب تجاهلها التكوينات الاجتماعية والطائفية.
من: المملكة المتحدة، فرنسا، روسيا أين: المشرق العربي (سوريا، لبنان، العراق، فلسطين، الأردن)

اتفاقية سايكس بيكو واحدة من أبرز الاتفاقيات السياسية التي أعادت رسم خريطة الشرق الأوسط في القرن العشرين، بعدما وضعت الأساس لتقسيم مناطق النفوذ بين بريطانيا وفرنسا عقب تراجع الدولة العثمانية خلال الحرب العالمية الأولى.

ووقعت الاتفاقية السرية عام 1916 بين المملكة المتحدة وفرنسا، بموافقة روسيا، وحملت اسم الدبلوماسي البريطاني مارك سايكس ونظيره الفرنسي جورج بيكو.

استهدفت الاتفاقية تقسيم مناطق الهلال الخصيب العربي إلى مناطق نفوذ استعمارية، استعدادًا لمرحلة ما بعد انهيار الدولة العثمانية.

وبموجب الاتفاقية، حصلت فرنسا على منطقة النفوذ المعروفة باللون الأزرق، والتي شملت الساحل السوري واللبناني، إضافة إلى أجزاء من جنوب شرق تركيا وشمال العراق، بما في ذلك منطقة الموصل.

أما بريطانيا، فحصلت على المنطقة الحمراء، التي امتدت من جنوب فلسطين مرورًا بالأردن وصولًا إلى بغداد والبصرة، في إطار سعيها لتأمين طرق التجارة والنفوذ المؤدي إلى الخليج العربي والهند.

ونصت الاتفاقية كذلك على وضع فلسطين تحت إدارة دولية، فيما عُرف بالمنطقة البنية، مع منح بريطانيا امتيازات خاصة في ميناءي حيفا وعكا.

كما قسمت المناطق العربية الداخلية إلى منطقتي نفوذ غير مباشر؛ إحداهما خاضعة للتأثير الفرنسي في الشمال، والأخرى للنفوذ البريطاني في الجنوب.

اعتبر كثير من المؤرخين أن اتفاقية سايكس بيكو مثّلت انقلابًا على الوعود البريطانية التي قُدمت للشريف حسين بن علي خلال المراسلات الشهيرة معه، والتي تضمنت دعم إقامة دولة عربية مستقلة مقابل الثورة ضد العثمانيين.

لكن الاتفاق السري كشف لاحقًا أن القوى الأوروبية كانت تخطط منذ البداية لتقاسم النفوذ في المنطقة بدلًا من منح العرب الاستقلال الكامل.

ومهدت الاتفاقية لاحقًا لنظام الانتداب الذي أقرته عصبة الأمم بعد الحرب العالمية الأولى، حيث خضعت سوريا ولبنان للانتداب الفرنسي، بينما فرضت بريطانيا سيطرتها على العراق والأردن وفلسطين.

ويرى باحثون أن الحدود التي رسمتها سايكس بيكو تجاهلت التكوينات الاجتماعية والقبلية والطائفية في المنطقة، ما تسبب في أزمات وصراعات استمرت لعقود طويلة ولا تزال آثارها حاضرة حتى اليوم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك