الجزيرة نت - قبل ودية البرازيل ومصر.. الفراعنة يحرمون من اختبار نجم الـ 222 مليون يورو الجزيرة نت - كارثة بيئية وتهويدية.. تحذيرات من مشروع إسرائيلي "لمعالجة النفايات" في القدس قناة الغد - مشاهد لا تنسى في كأس العالم بالمكسيك القدس العربي - هل يؤدي مجتبى خامنئي دورا متزايدا في إدارة السلطة في إيران؟ يني شفق العربية - الجيش اللبناني يدخل دبين بعد انسحاب الاحتلال وكالة سبوتنيك - انهيار مفاجئ لعجلة طائرة ركاب في فرانكفورت يصيب عددا من الموظفين. وكالة الأناضول - سوريا تسلم منظمة "حظر الكيميائي" 60 ألف وثيقة وتسهل زيارة 32 موقعا القدس العربي - رسالة وداع إلى إدغار موران: الفلسفة ضد الحزن والنسيان CNN بالعربية - كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم "الفيل الأزرق 3" وكالة الأناضول - ليبيا.. محتجون يقتحمون مقر البعثة الأممية رفضا لـ"توطين المهاجرين"
عامة

عادات يومية شائعة تضر بصحة الأمعاء وتضعف المناعة ..تجنبها

أخبارنا
أخبارنا منذ أسبوعين
3

تلعب الأمعاء دورًا أكبر بكثير من مجرد هضم الطعام، إذ ترتبط بشكل مباشر بالمناعة والطاقة والحالة المزاجية وصحة الجلد وحتى عمليات التمثيل الغذائي داخل الجسم. ويحتوي الجهاز الهضمي على مليارات الكائنات الد...

ملخص مرصد
أظهرت تقارير طبية أن بعض العادات اليومية مثل الإفراط في السكريات والمشروبات المهيجة وقلة النوم تؤثر سلبًا على صحة الأمعاء، ما يضعف المناعة ويؤدي إلى اضطرابات هضمية. وأكد المتخصصون أن التوازن الميكروبي في الأمعاء يرتبط بصحة الجسم العامة، مشيرين إلى أهمية النظام الغذائي المتنوع والنوم الكافي. كما حددت الدراسات أن التوتر والوجبات فائقة التصنيع من أبرز العوامل المدمرة للبيئة المعوية.
  • الإفراط في السكريات والمشروبات المهيجة يضر ببطانة الأمعاء ويقلل البكتيريا النافعة
  • قلة النوم والتوتر يسببان اضطرابات في التوازن الميكروبي للأمعاء
  • التنوع الغذائي والنوم الكافي وممارسة الرياضة تدعم صحة الجهاز الهضمي
من: متخصصون (بحسب تقرير Health)

تلعب الأمعاء دورًا أكبر بكثير من مجرد هضم الطعام، إذ ترتبط بشكل مباشر بالمناعة والطاقة والحالة المزاجية وصحة الجلد وحتى عمليات التمثيل الغذائي داخل الجسم.

ويحتوي الجهاز الهضمي على مليارات الكائنات الدقيقة التي تساعد في الحفاظ على التوازن الصحي للجسم، إلا أن بعض العادات اليومية قد تؤثر سلبًا على هذا النظام الحيوي دون ظهور أعراض واضحة في البداية.

ووفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن نمط الحياة الحديث، بما يتضمنه من توتر وقلة نوم والإفراط في الأطعمة المصنعة والسكريات، يساهم في اضطراب البيئة الميكروبية داخل الأمعاء، ما قد ينعكس تدريجيًا على الهضم والصحة العامة.

وتعد المشروبات التي تحتوي على مواد مهيجة للجهاز الهضمي من أبرز العوامل التي قد تؤثر على بطانة الأمعاء وتقلل من تنوع البكتيريا النافعة، خاصة عند الإفراط في تناولها بصورة متكررة، الأمر الذي قد يضعف امتصاص العناصر الغذائية ويؤثر على كفاءة المناعة.

كما ترتبط قلة النوم باضطرابات التوازن الداخلي للأمعاء، إذ تشير الدراسات إلى أن النوم غير المنتظم قد يغير تركيبة الميكروبات المعوية، بينما يساعد النوم الكافي على دعم عمليات الهضم والتمثيل الغذائي بشكل طبيعي.

ويؤثر الإفراط في تناول السكر المضاف أيضًا على صحة الجهاز الهضمي، حيث قد يزيد من الالتهابات داخل الجسم ويؤدي إلى اختلال التوازن الطبيعي للبكتيريا المفيدة، ما ينعكس على كفاءة الأمعاء ووظائفها.

ولا يقتصر تأثير التوتر على الحالة النفسية فقط، بل يمتد إلى الجهاز الهضمي، إذ يمكن للضغط العصبي المستمر أن يسبب الانتفاخ وآلام البطن واضطرابات الهضم مثل الإمساك أو الإسهال، نتيجة العلاقة المباشرة بين الدماغ والأمعاء.

ومن العادات التي قد تضعف الهضم أيضًا عدم شرب كميات كافية من الماء، لأن الترطيب الجيد يساعد على تحسين حركة الأمعاء وامتصاص الغذاء بصورة أفضل، إلى جانب أهمية تناول الطعام ببطء ومضغه جيدًا لتقليل الغازات والانتفاخ.

ويؤكد متخصصون أن التنوع الغذائي ضروري للحفاظ على نشاط البكتيريا النافعة، خاصة من خلال تناول الأطعمة الغنية بالألياف مثل الخضراوات والفواكه والبقول والحبوب الكاملة، في حين أن الاعتماد على الأطعمة فائقة التصنيع والوجبات الجاهزة قد يضر بالحاجز الطبيعي للأمعاء ويقلل من تنوع البكتيريا المفيدة.

كما أن تنظيم مواعيد الوجبات، والحصول على نوم جيد، وتقليل التوتر، وممارسة النشاط البدني بانتظام، تعد من أهم العوامل التي تساعد على دعم صحة الجهاز الهضمي والحفاظ على توازن الأمعاء على المدى الطويل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك