الجزيرة نت - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ
عامة

مادورو يغيب عن اهتمامات الفنزويليين وتحسن الاقتصاد يعزز ثقتهم برودريغيز

فرانس 24
فرانس 24 منذ أسبوعين
1

بعد وقت قصير من اعتقاله في كانون الثاني/يناير، انتشرت على جوانب الطرق الرئيسة في فنزويلا لوحات إعلانية ضخمة تحمل صورة مادورو وزوجته سيليا فلوريس، كُتب عليها" نريد عودتهما". ولا تزال بعض هذه اللوحات مو...

ملخص مرصد
أزالت فنزويلا تدريجياً صور الرئيس السابق مادورو من الفضاءات العامة بعد اعتقاله في يناير، وحلّت محلها دعاية رسمية لرئيسة الجمهورية بالوكالة ديلسي رودريغيز. ركزت رودريغيز على إصلاحات تحت الضغط الأميركي، مثل العفو عن السجناء السياسيين، في ظل تراجع الخطاب المناهض للإمبريالية. وأكد أستاذ العلوم السياسية إدواردو باليرو كاسترو أن هذا التغير ينسجم مع تحالفات جديدة بين فنزويلا والولايات المتحدة.
  • أزيلت صور مادورو من الطرقات بعد اعتقاله، وحلّت محلها دعاية لديلسي رودريغيز.
  • رودريغيز تركز على إصلاحات تحت ضغط أميركي، مثل العفو عن السجناء السياسيين.
  • أستاذ العلوم السياسية: التغيير ينسجم مع تحالفات جديدة بين فنزويلا والولايات المتحدة.
من: مادورو، ديلسي رودريغيز، دونالد ترامب، إدواردو باليرو كاسترو، ماريو سيلفا أين: فنزويلا

بعد وقت قصير من اعتقاله في كانون الثاني/يناير، انتشرت على جوانب الطرق الرئيسة في فنزويلا لوحات إعلانية ضخمة تحمل صورة مادورو وزوجته سيليا فلوريس، كُتب عليها" نريد عودتهما".

ولا تزال بعض هذه اللوحات موجودة، لكنّ استبدالها جارٍ تباعا.

ويعمل جهاز الدعاية الرسمي راهنا على الترويج لرئيسة الجمهورية بالوكالة ديلسي رودريغيز التي توقفت شيئا فشيئا عن انتقاد التدخل العسكري الأميركي، وتشيد عوضا عن ذلك بالتعاون المثمر مع واشنطن.

وغابت في الوقت نفسه المطالبات بالإفراج عن مادورو، وتوقفت المسيرات التي كان السلطات تنظّمها تأييدا لعودة الرئيس المعتقل في الولايات المتحدة.

ولم تعد خطب كثيرة تأتي على ذكر مادورو، فيما بات الخطاب المناهض للإمبريالية من الماضي بعدما ساد عقودا.

وتفضّل رودريغيز التركيز على الإصلاحات التي أقرّتها تحت الضغط الأميركي، كالعفو عن السجناء السياسيين، والقانون الجديد للمحروقات، والتعديلات على قانون المناجم، والتعيينات والإقالات في المناصب العليا، وإعادة تنظيم السلك القضائي.

ولم يقتصر الأمر على تغييب أية إشارة إلى مادورو من التلفزيون الرسمي، بل أُقصي المقرّبون منه تدريجا من مواقع المسؤولية.

ولاحظ الأستاذ في كلية العلوم السياسية بجامعة فنزويلا المركزية إدواردو باليرو كاسترو أن" صورة الرئيس السابق نيكولاس مادورو أُزيلت تدريجيا من الفضاءات العامة".

ورأى أن ذلك مرتبط إلى حدّ كبير بـ" توجّه جديد في السياسة الفنزويلية، ينسجم مع أنماط التحالفات القائمة على المستوى القاري بين فنزويلا والولايات المتحدة".

في أواخر نيسان/أبريل الفائت، ردّت رودريغيز على من يتهمونها بخيانة مادورو، مؤكدة أنها ظلّت وفية له" حتى آخر ثانية".

وأضافت" للذين يقولون ما يقولونه عني من منطلق الدناءة واللاعقلانية، سأقول أمرا واحدا: لا أهمية لذلك أمام المهمة الملقاة على عاتقنا، وهي الدفاع عن فنزويلا".

أما الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فلا ينفكّ يشيد بالرئيسة الجديدة، مفاخرا في الوقت نفسه بكونه يتحكم بشؤون الدولة التي تختزن أكبر احتياطي نفطي في العالم.

إلاّ أن شخصيات سابقة في تيار التشافيزية، وهي العقيدة المستوحاة من التوجهات الاشتراكية لمرشد مادورو الرئيس الراحل هوغو تشافيز، أبدت استياءها من الإصلاحات التي تقف رودريغيز وراءها.

وقال النائب السابق ماريو سيلفا المحسوب على الجناح التشافيزي الأكثر تشددا إنه اعتبر" على المستوى (الحزبي) الداخلي" أن نهج رودريغيز يجعل من فنزويلا" محمية تافهة للولايات المتحدة".

وكتب سيلفا في" رسالة مفتوحة" وجهها إلى وزير الداخلية واسع النفوذ رئيس الحزب الاشتراكي الموحد ديوسدادو كابيّو" لا يمكن لأي ضغط أن يبرر التعاون مع معتدٍ".

أثارت انتقادات سيلفا ردود فعل كثر من رفقائه في الحزب الذين رأوا أنها غير ملائمة، وتكشف عن انقسامات داخلية في صفوف التشافيزيين.

ولا يزال ناشطون مؤيدون للسلطة يشاركون في تحركات احتجاجية يأملون في عودة مادورو.

وقالت الناشطة آنا ماريا بينو البالغة 64 عاما لوكالة فرانس برس خلال تظاهرة للمطالبة برفع العقوبات الأميركية" نريد قدرا أكبر من الحديث عنه".

أما ألكيميديس ريوس فعلّق قائلا" رئيستنا بالوكالو ديلسي رودريغيز تُواصل التفاوض، وتُواصل الحوار لكي يعود رئيسنا نيكولاس مادورو".

واعتبر الصيّاد خوان غارسيا (21 عاما) من ولاية سوكري الساحلية (شرق) أن رودريغيز تفعل ما بوسعها في مواجهة" وضع بالغ التعقيد".

وأضاف" التحرك يكون من خلال الدبلوماسية، لأن إعادة (مادورو) بالقوة غير ممكنة".

وقدّر عالم السياسة خيسوس كاستيو موليدا أن مادورو لم يعد مرادفا للاستقرار بالنسبة إلى التشافيزيين، مشددا على أن الحزب الاشتراكي الموحد" مضطر إلى قبول هذا الواقع".

وتوقّع" نسيان مادورو بسرعة أكبر في حال تحسّن الاقتصاد مع ديلسي رودريغيز".

ويرى البعض أن رودريغيز تخوض حملة انتخابية، ففي موازاة تلاشي صورة مادورو، يبرز شعار" تقدَّمي يا ديلسي، لديك ثقتي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك