سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. قتلى إثر غارات إسرائيلية على لبنان BBC عربي - أندرو: الأمير البريطاني السابق "كان يؤجر منازل في قصر رويال لودج من الباطن" يني شفق العربية - فيدان في بنغلاديش: نعمل لحل دائم لقضية الروهنغيا وكالة الأناضول - وزير خارجية بنغلاديش: الدور التركي بشأن أزمة الروهينغا محط تقدير روسيا اليوم - حل لغز "الطنين" الغامض.. صوت يسمعه الملايين حول العالم التلفزيون العربي - في يوم البيئة العالمي.. لماذا تبدو مدننا أكثر سخونة من الطقس؟ قناة الشرق للأخبار - قمة أوروبية تبحث مستقبل انضمام دول البلقان إلى التكتل.. مراسل الشرق يرصد الكواليس روسيا اليوم - بيسكوف يرفض الكشف عن رد بوتين على رسالة زيلينسكي روسيا اليوم - بيسكوف: اهتمام الشركات الغربية بروسيا لم يختف العربي الجديد - مقتل الممثل الأميركي جيمس هاندي بعد طعنه من نجل حبيبته
عامة

خط المواجهة الأخير.. مستشفيات جنوب لبنان تحرس بقايا الحياة تحت القصف

التلفزيون العربي
التلفزيون العربي منذ أسبوعين
2

مع استمرار العدوان الإسرائيلي على جنوب لبنان، رغم سريان وقف إطلاق النار، تتحول مستشفيات الجنوب تدريجيًا إلى واحدة من آخر جبهات الصمود الإنساني والطبي، إذ تعمل تحت القصف والإنذارات ونقص الإمكانات، فيما...

ملخص مرصد
تشهد مستشفيات جنوب لبنان تدهورًا حادًا تحت القصف الإسرائيلي المستمر رغم وقف إطلاق النار، حيث خرجت 3 مستشفيات عن الخدمة كليًا ودمّرت 16 جزئيًا. تعمل المستشفيات المتبقية كملاذ أخير للجرحى والنازحين، في ظل نقص الإمكانات وتهديدات مستمرة. يتحول القطاع الصحي إلى جبهة صمود إنساني amidst تزايد الأعداد والمخاطر اليومية.
  • خرجت 3 مستشفيات جنوب لبنان عن الخدمة كليًا بسبب القصف الإسرائيلي في 13 مايو/أيار.
  • تعمل مستشفيات صور والنبطية تحت ضغط متزايد لاستقبال الجرحى والنازحين.
  • تحولت المستشفيات إلى آخر بنية صامدة amidst انهيار إنساني متزايد.
من: وزارة الصحة اللبنانية، الطواقم الطبية، النازحين، الجرحى أين: جنوب لبنان (بنت جبيل، صور، النبطية)

مع استمرار العدوان الإسرائيلي على جنوب لبنان، رغم سريان وقف إطلاق النار، تتحول مستشفيات الجنوب تدريجيًا إلى واحدة من آخر جبهات الصمود الإنساني والطبي، إذ تعمل تحت القصف والإنذارات ونقص الإمكانات، فيما تتزايد أعداد الجرحى والنازحين يومًا بعد يوم.

وفي ظل خروج عدد من المستشفيات عن الخدمة وتضرر أخرى بشكل واسع، تتصاعد المخاوف من انهيار القطاع الصحي في المناطق الأكثر استهدافًا جنوبي البلاد.

ففي الثالث عشر من مايو/ أيار الجاري، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية خروج ثلاثة مستشفيات عن الخدمة كليًا نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية، وهي مستشفى ميس الجبل الحكومي ومستشفى بنت جبيل الحكومي ومستشفى الشهيد صلاح غندور، إضافة إلى تدمير 16 مستشفى جزئيًا أو كليًا في لبنان.

وقد حوّل هذا الواقع المستشفيات إلى مراكز طوارئ، وفي الوقت نفسه، إلى خطوط مواجهة مفتوحة تعمل تحت القصف المباشر والتهديد الدائم بالاستهداف، في وقت تتزايد فيه أعداد الجرحى والنازحين والحاجات الطبية الطارئة.

الطواقم الصحية تعمل تحت الضغطوفي قضاء بنت جبيل، يواصل مستشفى تبنين الحكومي عمله رغم تعرض محيطه لثمانية استهدافات، فيما يحاول الطاقم الطبي الحفاظ على الحد الأدنى من الجهوزية الطبية واللوجستية وسط ظروف توصف بالخطيرة.

أما في مدينة صور، فتأخذ الأزمة بعدًا أكثر تعقيدًا، إذ تحولت بعض المستشفيات إلى ملاذ للكوادر الطبية وعائلاتهم، مع استمرار القصف وتزايد أعداد النازحين والحاجة إلى العلاج الطارئ.

وتضم صور ثلاثة مستشفيات رئيسية تواصل العمل تحت الضغط، وهي المستشفى اللبناني الإيطالي ومستشفى حيرام ومستشفى صور الحكومي، في وقت يواجه فيه القطاع الصحي ضغطًا متصاعدًا على مستوى الأسرة والكوادر والإمدادات الطبية.

في المقابل، تبدو محافظة النبطية أمام واقع أكثر خطورة، مع تجدد الإنذارات الإسرائيلية واتساع رقعة القصف المدفعي، ما يضع الطواقم الطبية أمام معركة يومية لا تقتصر على استقبال الجرحى فقط، بل تمتد إلى مواجهة الأعباء النفسية والإنسانية للحرب.

وفي ظل هذا المشهد، تتحول مستشفيات الجنوب تدريجيًا إلى آخر ما تبقى من بنية قادرة على الصمود داخل المناطق المستهدفة، حيث لم تعد المعركة مرتبطة فقط بإنقاذ المصابين، بل بالحفاظ على الحد الأدنى من الحياة والخدمات في مدن وبلدات يضغط عليها القصف والنزوح والانهيار الإنساني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك