أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن الأضحية بشاة واحدة تجزئ عن الإنسان وأهل بيته، استناداً إلى حديث أبي أيوب الأنصاري. وذكر أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان يضحي بشاة واحدة عن أهله وعن فقراء أمته. وأوضح المركز أن الأضحية الواحدة تكفي مهما كثر عدد الأسرة.
- الأضحية بشاة واحدة تجزئ عن الإنسان وأهل بيته بحسب الأزهر
- استشهد الأزهر بحديث أبي أيوب الأنصاري عن عهد النبي صلى الله عليه وسلم
- الأضحية الواحدة تكفي مهما كثر عدد الأسرة
من: مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أبو أيوب الأنصاري، النبي محمد صلى الله عليه وسلم
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن أضحية الإنسان بشاةٍ من الضأن أو المعز تجزء عنه وعن أهل بيته.
واستشهد بما روي عن عطاء بن يسار قال: سأَلْتُ أبا أيوب الأنصاري: كيف كانتِ الضحايا على عهد رسول الله ﷺ؟ فقال: " كَانَ الرَّجُلُ يُضَحِّي بِالشَّاةِ عَنْهُ وَعَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، فَيَأْكُلُونَ وَيُطْعِمُونَ حَتَّى تَبَاهَى النَّاسُ، فَصَارَتْ كَمَا تَرَى".
وأضاف: فتكفي أُضحية واحدة عن أهل البيت جميعًا، مهما كثروا، وهذا من باب التشريك في الثواب، حتى إنه قد ثبت أن النبي ﷺ ضحَّى عن كل فقيرغيرِ قادر من أمته.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك