وكالة شينخوا الصينية - الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس العسكري بالقرب من محطة زابوريجيا للطاقة النووية وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا القدس العربي - “تعفن أخلاقي”.. سمر لي تهاجم صمت الديمقراطيين بعد استهداف رشيدة طليب وآدم حموي بخطاب معادٍ للمسلمين وكالة شينخوا الصينية - مقتل رضيع فلسطيني وإصابة والديه برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة الصيني يترأس اجتماعا تنفيذيا لمجلس الدولة وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا وكالة شينخوا الصينية - الجيش الصيني يتتبع عبور الفرقاطة الهولندية عبر مضيق تايوان قناة العالم الإيرانية - اوليانوف: الصمت الغربي حيال الهجمات على محطة بوشهر يُطبع الهجمات على المنشآت النووية التلفزيون العربي - تصعيد جديد.. الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع رادار إيرانية وكالة شينخوا الصينية - مدرسة الحزب الشيوعي الصيني تقيم حفل تخرج الفصل الدراسي الربيعي
عامة

أخطر من المشاجرات.. دراسة نفسية: قلة الخلافات الزوجية تعني نهاية العلاقة

عكاظ
عكاظ منذ أسبوعين
3

لم يعد الزواج الهادئ دائماً علامة على الحب الناضج أو التفاهم العميق كما تشيع الأمثال الشعبية، بل أثبتت الدراسات النفسية الحديثة أنه قد يكون في كثير من الأحيان مجرد «صمت طويل» وبارد يسبق الانفصال دون أ...

ملخص مرصد
كشفت دراسات نفسية أن الهدوء الزائف في العلاقات الزوجية قد يكون مؤشراً على نهاية العلاقة، حيث يختفي التواصل العاطفي تدريجياً دون مشاجرات واضحة. حذر الباحث جون غوتمان من «الانسحاب العاطفي» كأخطر تهديد للزواج، مشيراً إلى أن العلاقات الصحية تتسم بالتفاعل المستمر وليس غياب الخلافات.
  • الهدوء الزائف في الزواج يعني فقدان الروح والتواصل العاطفي تدريجياً
  • الانسحاب العاطفي أخطر من المشاجرات، حسب الباحث جون غوتمان
  • العلاقات الصحية تتسم بالتفاعل المستمر وليس غياب الخلافات
من: جون غوتمان (باحث أمريكي)

لم يعد الزواج الهادئ دائماً علامة على الحب الناضج أو التفاهم العميق كما تشيع الأمثال الشعبية، بل أثبتت الدراسات النفسية الحديثة أنه قد يكون في كثير من الأحيان مجرد «صمت طويل» وبارد يسبق الانفصال دون أي ضجيج.

الهدوء الزائف.

بيوت مستقرة ولكنها «ميتة»في كثير من البيوت، لا توجد مشاجرات حادة، ولا أبواب تُغلق بعنف، ولا خصومات علنية تُقلق العائلة والأصدقاء.

كل شيء يبدو مستقراً ومثالياً من الخارج: زوجان يعيشان تحت سقف واحد، يتبادلان الحديث الروتيني حول المصاريف والأطفال والعمل، ويلتقطان الصور السعيدة في المناسبات.

لكن خلف هذا الستار الهادئ تكمن الحقيقة المرة، فالعلاقة قد فقدت شيئاً أهم بكثير من غياب الخلافات، لقد فقدت الروح والحياة نفسها.

علم النفس الحديث بدأ يرفع رايات التحذير تجاه ما يُعرف بـ«الهدوء الزائف» داخل العلاقات الزوجية، ذلك النوع من السكون الذي لا ينتج من الانسجام والرضا، بل من التعب العاطفي التام.

حين يتوقف أحد الطرفين عن الجدال والعتاب، ليس لأنه اقتنع بوجهة نظر شريكه، بل لأنه لم يعد يرى أي فائدة من الكلام أصلاً!الانسحاب العاطفي.

القاتل الصامت للزواجويعتبر الباحث الأمريكي جون غوتمان، أحد أشهر المتخصصين في دراسة العلاقات الزوجية في العالم، أن أخطر ما يهدد استمرار الزواج ليس كثرة المشكلات، بل هو «الانسحاب العاطفي»، أي أن يعيش الزوجان معاً كشركاء سكن، بينما يغيب التفاعل الإنساني الحقيقي بينهما تدريجياً.

في هذه العلاقات الباردة، يختفي الفضول تماماً، فلا أحد يسأل الآخر «كيف كان يومك؟ »، وتتلاشى التفاصيل الصغيرة التي كانت تمنح العلاقة قيمتها: رسالة غزل مفاجئة، أو ضحكة عابرة على نكتة، أو حتى الانتباه لتغير بسيط في مزاج الشريك.

ومع الوقت، يتحول الزواج إلى ما يشبه «مجلس إدارة شركة مشتركة»، كل الأحاديث تتركز حول الفواتير، والمدارس، والمواعيد، لكن دون أي قرب حقيقي.

العلاقات الأكثر هشاشة هي الأكثر هدوءاً!المفارقة الصادمة التي كشفت عنها الأبحاث النفسية هي أن بعض الأزواج يظنون أن قلة الخلافات دليل نجاح، بينما الواقع يشير إلى أن العلاقات الأكثر هشاشة وقرباً من الانهيار قد تبدو أحياناً الأكثر هدوءاً، لأن الطرفين وصلا إلى مرحلة «خفض التوقعات»، حيث يتوقف كل منهما عن طلب الاهتمام أو محاولة ردم الفجوة بينهما.

وهذا النوع من العلاقات لا ينهار بفضيحة أو صراخ، بل يبرد ببطء شديد، تراكم طويل من الفتور حتى يستيقظ الطرفان ليجدا نفسيهما غريبين تماماً في منزل واحد.

وتؤكد أبحاث حديثة تابعت أزواجاً لسنوات طويلة أن العلاقات التي حافظت على توهجها وحيويتها لم تكن خالية من المشكلات، بل كانت مليئة بالتفاعل: الحوار، والعتاب الصحي، والضحك، والقدرة على العودة إلى بعضهما.

فالزواج الصحي ليس علاقة بلا خلافات، بل علاقة لا يموت فيها التواصل.

لذا، تذكر دائماً أن أخطر جملة يمكن أن تسمعها عن علاقة زوجية ليست: «هما يتشاجران طوال الوقت»، بل هي: «عمرنا ما بنختلف».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك