العربي الجديد - خرائط ترامب وعناد الديمقراطيين تخيّم على الانتخابات التمهيدية العربي الجديد - وثائق ماندلسون: إسرائيل دولة مارقة ترتكب جرائم حرب قناة الجزيرة مباشر - Doctors Without Borders: Militarization of humanitarian aid has exposed civilians in the Gaza Str... قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار العربي الجديد - فصائل عراقية تفك ارتباطها بـ"الحشد الشعبي" قناة الشرق للأخبار - ترمب: المفاوضات تتقدم.. فهل يغير الخلاف الأميركي الإسرائيلي مسار الاتفاق مع إيران؟ قناة الجزيرة مباشر - شح المساعدات يعطل "تكيات غزة" وحالات سوء التغذية تتفاقم بين الأطفال والمرضى وكالة شينخوا الصينية - رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية يزور فنزويلا وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران روسيا اليوم - تداول فيديو لمطالبة السعودية طاقم السفارة الإيرانية بالمغادرة
عامة

"يوروفيجن"... كل ما يجب أن تعرفه عن مسابقة غنائية تتجاذبها السياسة

Independent عربية
Independent عربية منذ أسبوعين
1

تستعد العاصمة النمسوية فيينا، اليوم السبت، لاستضافة نهائي مسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيجن)، في دورة تشهد مقاطعة من خمس دول احتجاجاً على مشاركة إسرائيل في ظل حربها على قطاع غزة.ما مسابقة الأغنية ا...

ملخص مرصد
تنطلق اليوم السبت في فيينا النمساوية نهائي مسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيجن) amid مقاطعة خمس دول احتجاجاً على مشاركة إسرائيل في حرب غزة. تُعد المسابقة منصة عالمية كبرى تجمع 25 أغنية من أوروبا ودول أخرى، وتجمع بين تصويت الجمهور ولجان تحكيم. شهدت المسابقة تحولاً إلى منبر ثقافي وسياسي، من دعم التنوع إلى مناقشة قضايا اجتماعية، رغم الجدل الدائر حول مشاركتها هذا العام.
  • تنطلق نهائي يوروفيجن اليوم في فيينا بمشاركة 25 أغنية من 5 دول قاطعت إسرائيل
  • تجمع المسابقة بين تصويت الجمهور (50%) ولجان تحكيم (50%) لكل أغنية
  • انسحبت هيئات بث من إسبانيا وإيرلندا وهولندا وأيسلندا وسلوفينيا احتجاجاً على إسرائيل
من: يوروفيجن (منظمون، مشاركين، هيئات بث) أين: العاصمة النمساوية فيينا

تستعد العاصمة النمسوية فيينا، اليوم السبت، لاستضافة نهائي مسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيجن)، في دورة تشهد مقاطعة من خمس دول احتجاجاً على مشاركة إسرائيل في ظل حربها على قطاع غزة.

ما مسابقة الأغنية الأوروبية؟تُعد" يوروفيجن"، بعد 70 عاماً على انطلاقها، احتفالاً بموسيقى البوب والفن الرفيع والتنوع، وتشارك فيها أغانٍ من دول أوروبا ومن بلدان بعيدة مثل أستراليا، تختارها هيئات البث العامة في بلدانهم.

وقد تحولت على مدى العقود إلى منصة انطلقت منها أسماء بارزة مثل فرقة" آبا" السويدية التي فازت بأغنية" ووترلو" عام 1974، والمغنية الكندية سيلين ديون التي مثلت سويسرا عام 1988.

وتحتل السويد وإيرلندا الصدارة في عدد الألقاب بسبعة لكل منهما، في مسابقة يصفها منظموها بأنها أكبر عرض موسيقي في العالم من ناحية عدد المشاهدين، إذ تجذب ما يفوق عدد مشاهدي مباراة نهائي دوري كرة القدم الأميركية (السوبر بول).

تُمنح النقاط لكل ‌أغنية من الأغاني الـ25 المتأهلة للنهائيات بإحدى طريقتين، يمكن للمشاهدين التصويت ​عبر ‌الإنترنت ⁠أو عبر ​الرسائل النصية ⁠أو عبر الهاتف حتى 10 مرات لكل منها.

تحصل الأغاني الـ10 الحاصلة على أكبر عدد من الأصوات في بلد معين على نقاط من ذلك البلد تراوح ما بين 12 نقطة للأغنية الأكثر شعبية ونقطة للأغنية التي تحتل المرتبة العاشرة.

ولكل دولة مشاركة لجنة تحكيم تختار أفضل 10 أغان وتمنحها نقاطاً بالطريقة نفسها.

ويأتي نصف إجمال النقاط من تصويت الجمهور، والنصف الآخر من لجنة التحكيم، ولا يمكن لأي بلد التصويت لأغنيته.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)ينظر باحثون ومتخصصون إلى مسابقة" يوروفيجن" بوصفها حافزاً للتكامل الأوروبي منذ توسعها نحو دول أوروبا الشرقية، ومنبراً ساعد جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق، مثل إستونيا وأوكرانيا، على ترسيخ صورتها كجزء من أوروبا وإبراز هويتها السياسية والثقافية بعيداً من موسكو.

على المستوى الاجتماعي، تحولت المسابقة تدريجاً إلى منصة أكثر انفتاحاً لقضايا الهوية والحقوق، من الأغاني التي حملت تلميحات إلى المثلية في ستينيات القرن الماضي، إلى فوز المغنية المتحولة جنسياً دانا إنترناشونال عن إسرائيل عام 1998، ثم أعمال تناولت قضايا العبودية والعنصرية والضغوط الاجتماعية على النساء وحقوق ذوي الإعاقة في الأعوام الأخيرة.

ورسخت" يوروفيجن" مكانتها كمصنع للأغاني الناجحة، إذ أسهمت في إطلاق مسيرة نجوم عالميين مثل" آبا" وسيلين ديون وفرقة" مانسكين" الإيطالية، فيما باتت وسائل التواصل الاجتماعي تتيح لأغانٍ لم تحقق مراكز متقدمة في المسابقة أن تحصد انتشاراً واسعاً وتحجز مكانها في قوائم الاستماع العالمية.

ومع أرشيف غني بالعروض التي تحصد ملايين المشاهدات على" يوتيوب"، تجاوزت المسابقة إطارها الموسيقي إلى مرجع ثقافي حاضر في الذاكرة الأوروبية المشتركة، بين من يرونها عرضاً مبالغاً فيه أو" مبتذلاً" أحياناً، ومن يتابعونها سنوياً بدافع الحنين، في حدث يجمع أنماطاً موسيقية تمتد من البوب إلى الأوبرا والروك والراب والفولك والشانسون.

ما ⁠الجدل الدائر هذا العام؟تتأثر المسابقة هذا العام بجدل واسع حول مشاركة إسرائيل على رغم الحرب في غزة، إذ انسحبت هيئات بث عامة في ‌خمسة بلدان رفضاً لذلك، هي إسبانيا وإيرلندا وهولندا وأيسلندا وسلوفينيا، في حلقة جديدة من تداخل السياسة بالحدث الغنائي بعد سوابق مرتبطة بالحرب الباردة والأنظمة الديكتاتورية في إسبانيا والبرتغال، ثم استبعاد روسيا عام 2022 على خلفية هجومها على أوكرانيا.

وتتعرض إسرائيل لضغوط بسبب محاولاتها للتأثير في تصويت الجمهور، ففي العام الماضي، احتلت مشاركتها المرتبة الثانية على رغم حصولها على نقاط قليلة من لجان التحكيم، لأنها حصلت على أكبر عدد من أصوات الجمهور.

ورد ‌المنظمون بتخفيض عدد الأصوات المسموح بها لكل شخص إلى النصف، أي 10 أصوات، وتشجيع الجمهور على التصويت لعدة أغان، ⁠فضلاً عن اتخاذ ⁠إجراءات صارمة ضد" حملات الترويج غير الملائمة".

وتلقت هيئة البث العامة الإسرائيلية (راديو كان) تحذيراً رسمياً من المنظمين الأسبوع الماضي بسبب مقاطع مصورة تدعو الجمهور إلى التصويت لأغنيتها 10 مرات.

وقال" راديو كان" إنه ملتزم القواعد، وتم حذف المقاطع المصورة على الفور.

- أغنية" ليكينهايتين" الفنلندية.

مزيج من موسيقى البوب الإلكترونية والكلاسيكية عن علاقة متقلبة، وتؤديها عازفة الكمان ليندا لامبينيوس والمغني والملحن بيت باركونن، مع ما يمكن وصفه بأنه الديكور المسرحي الأكثر إثارة.

- أغنية" إكليبس" الأسترالية.

تؤديها دلتا غودريم، إحدى أكبر نجمات البوب في البلاد وفنانة متمرسة تضفي لمسة من الرقي على العرض.

- أغنية" فيرتو" اليونانية.

وهي أغنية من موسيقى البوب الإلكترونية مع لمسات يونانية تقليدية تنتقد ثقافة الاستهلاك الحديثة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك