العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
عامة

بمجسمات وأغان ومفاتيح العودة.. أطفال غزة يروون أوجاعهم في ذكرى النكبة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ أسبوعين
2

داخل خيمة نزوح تحولت إلى مساحة تعليمية مؤقتة بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، حاول أطفال فلسطينيون استعادة ملامح قراهم وبيوتهم المهدمة عبر مجسمات من الطين ومفاتيح عودة خشبية وأناشيد حملت وجع الحرب وذاك...

ملخص مرصد
أطفال فلسطينيون في خان يونس بقطاع غزة نظموا فعالية فنية داخل خيمة نزوح لاستذكار النكبة عبر مجسمات تراثية وأناشيد، في محاولة لاستعادة هويتهم المهددة بالحرب. قالت مديرة مدرسة أحلام عبد العاطي إن الفعالية تهدف إلى إعادة إحياء التراث الفلسطيني لدى الأطفال الذين فقدوا بيوتهم ومدارسهم. عبر الأطفال عن معاناتهم من خلال الفن، مثل رسم لوحات ومجسمات لبيوت مهدمة ومفاتيح العودة، وسط دعوات لوقف الحرب وإنهاء معاناتهم.
  • أطفال غزة يصنعون مجسمات تراثية وأناشيد داخل خيمة نزوح بمدينة خان يونس
  • مديرة مدرسة أحلام عبد العاطي: الفعالية تهدف لإعادة إحياء التراث الفلسطيني لدى الأطفال
  • طفل جهاد: الحرب بددت أحلامي، مشاركتي تمنحني مساحة للتخفيف عن نفسي
من: أطفال فلسطين، مديرة مدرسة أحلام عبد العاطي، مراسلة الجزيرة علا أبو معمر أين: مدينة خان يونس، قطاع غزة

داخل خيمة نزوح تحولت إلى مساحة تعليمية مؤقتة بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، حاول أطفال فلسطينيون استعادة ملامح قراهم وبيوتهم المهدمة عبر مجسمات من الطين ومفاتيح عودة خشبية وأناشيد حملت وجع الحرب وذاكرة النكبة.

ونقلت مراسلة الجزيرة مباشر علا أبو معمر مشاهد من فعالية نظمتها" مدرسة أحلام غزة" داخل أحد مراكز الإيواء، حيث ارتدى الأطفال الأثواب الفلسطينية والكوفية الشعبية، وشاركوا في رسم لوحات وتجسيد رموز فلسطينية مرتبطة بالنكبة والتهجير وحق العودة.

وقالت مديرة المدرسة أحلام عبد العاطي إن الفعالية تهدف إلى إعادة إحياء التراث الفلسطيني لدى الأطفال الذين فقدوا بيوتهم ومدارسهم تحت وطأة الحرب، موضحة أن كثيرين منهم لم تتح لهم فرصة التعرف على تفاصيل الهوية الفلسطينية بسبب ظروف النزوح والدمار.

وأضافت أن الأطفال عبروا عن مشاعرهم من خلال تشكيل مجسمات لبيوت مهدمة وخيام نزوح وشخصية حنظلة وخريطة فلسطين، إلى جانب الرسم على الحقائب المدرسية التي حملت رموزا مثل مفتاح العودة والأشجار الفلسطينية، في محاولة لتوثيق معاناتهم اليومية بلغة الفن والذاكرة.

وأوضحت عبد العاطي أن المدرسة لا تكتفي بالتعليم الأساسي، بل تعمل أيضا على تعليم الأطفال الدبكة والتطريز و" الكروشيه" بوصفها مكونات أصيلة من التراث الفلسطيني، مؤكدة أن الاحتلال سعى طويلا إلى طمس هذه الهوية، لكن الأطفال يواصلون التمسك بها رغم الحرب.

وفي إحدى زوايا الخيمة، جلست الطفلة ديما ممسكة بمفتاح عودة خشبي كبير، وقالت إنها تتمنى العودة إلى بيتها، بعدما فقدت والدها وأصيبت مع أفراد من عائلتها خلال الحرب، مضيفة أنها خرجت من تحت الركام وما زالت تحلم بأن" تبقى بنتا فلسطينية وتعود إلى بيتها".

كما ظهر الطفل محمد مرتديا لباسا تراثيا فلسطينيا مستندا إلى عكاز قال إنه يعود إلى جده الراحل، موضحا أن مشاركته في الفعالية تأتي للتعبير عن حب فلسطين وإظهار كيف كان يرتدي الأجداد ملابسهم في الماضي.

وفي مشهد آخر، أنشدت طفلة ترتدي ثوبا فلسطينيا أغنية تحدثت عن احتلال الأرض وهدم البيوت وقتل الطفولة، مؤكدة أن القدس ستبقى عاصمة فلسطين، بينما شرحت للأطفال والمشاركين كيف استلهموا المجسمات من مشاهد البيوت المقصوفة التي عاشوها خلال الحرب.

أما الطفل جهاد فانشغل بصناعة مجسم لبيت مدمر تحيط به خيام صغيرة وقطع ورقية ترمز إلى الشهداء، موضحا أن العمل يجسد ما يعيشه سكان القطاع من نزوح وموت وفقدان للمستقبل.

وقال جهاد، الذي أصر على ارتداء الكوفية الفلسطينية، إنه كان يحلم بمستقبل مختلف قبل الحرب، وكان يمارس الغناء والإنشاد والقرع على الطبول، لكن الحرب والحصار بددا كثيرا من أحلامه، مضيفا أن مشاركته مع الأطفال تمنحه مساحة للتخفيف عن نفسه.

وخلال الفعالية، غنى الطفل أنشودة حزينة تحدثت عن البيوت التي ضاعت والخيام والجوع والدمار، وسط تصفيق وتشجيع من الأطفال المحيطين به، قبل أن يوجه رسالة إلى العالم طالب فيها بوقف الحرب وإنهاء معاناة الفلسطينيين الذين فقدوا بيوتهم وأقاربهم.

وفي ختام التغطية، قالت مراسلة الجزيرة مباشر إن أطفال غزة يحاولون، من داخل خيام النزوح، التمسك بالأمل والهوية الفلسطينية رغم الحرب، عبر الأزياء التراثية والمجسمات والأغاني التي تستحضر الذاكرة الفلسطينية وتعيد رواية النكبة بعيون جيل جديد يعيش القصف والتهجير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك