ويعقد الملتقى بالمدينة الشبابية بأبو قير، ويتولى رئاسته الشاعر أحمد معروف شلبي، والأمين العام للملتقى الباحث حمد خالد شعيب، وتبدأ الفعاليات مع الجلسة الافتتاحية وتشمل الكلمات البروتوكولية، والتكريم وتبادل الدروع.
ويتضمن الملتقى أربع جلسات بحثية تعقد على مدار يومين، وتنطلق الجلسة الأولى في الثانية مساء، ويديرها الدكتور عيد بلبع، وتشهد مناقشة بحثين؛ الأول بعنوان" جدل الفنون الأدبية بين سلطة الأنا والهيمنة الرقمية.
السرد نموذجا" للدكتور محمد الخولي، والثاني بعنوان" أثر الذكاء الاصطناعي على الهوية الثقافية" للكاتب والناقد أحمد فضل شبلول.
وتعقد الجلسة الثانية في السادسة مساء، ويديرها محمد عزيز، وتتضمن بحثين؛ الأول بعنوان" الشعر العربي المعاصر بين آفاق التجديد وتحديات التلقي" للدكتور محمود عسران، والثاني بعنوان" استراتيجية لغة الترفيه في نماذج من عامية الإقليم" يقدمه مغربي رشيد.
كما يشهد اليوم الأول أمسيتين في الثامنة مساء بالتوازي؛ الأولى شعرية يقدمها فوزي عبد الغفار، والثانية قصصية يقدمها أشرف المالكي.
وتتواصل فعاليات الملتقى يوم الخميس 21 مايو، مع الجلسة البحثية الثالثة في العاشرة صباحا، ويديرها الدكتور بهاء حسب الله، وتتضمن مناقشة بحثين؛ الأول بعنوان" قضايا المرأة في النسق الاجتماعي.
قراءة نقدية ثقافية" للدكتورة سحر الشريف، والثاني بعنوان" مفارقة الإبداع القصصي للذكاء الاصطناعي" لإبراهيم معوض، يعقبها مائدة مستديرة في الثانية عشرة ظهرا، بمشاركة الدكتور عصام وهبان، والدكتور محمد عجور، والدكتور محمد زيدان، وعبد الله بوزوير، ويديرها الدكتور مختار عطية.
وفي الثانية مساء تعقد الجلسة البحثية الرابعة، ويديرها الإذاعي باسط بوشناف، وتتضمن بحثين؛ الأول بعنوان" القضايا المتضمنة في النصوص الشعرية" للدكتور فارس عبد الشافي، والثاني بعنوان" فنيات البناء في الشعر البدوي المطروحي" للدكتور منعم العبيدي.
وفي السادسة مساء تعقد جلسة الشهادات الإبداعية، ويديرها قطب حبيب، ويشارك بها كل من محمد أحمد عثمان من الإسكندرية، ومحمد أمين صالح من الغربية، ومحمد سعيد شهاب من المنوفية، ومنى ناصف من مطروح، وهالة مخيمر من البحيرة، ثم جلسة التوصيات في الثامنة مساء.
ويقام الملتقى ضمن خطة إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي، وينفذ بالتعاون مع الإدارة العامة للثقافة العامة، التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك