القدس العربي - انتخابات 2026: المغرب: الأغلبية والمعارضة تتمسك بالمشاركة وجدل المقاطعة يعود إلى الواجهة باحتشام الجزيرة نت - هرمز يزاحم العرض والطلب.. كيف تغير تسعير النفط بعد الحرب؟ Independent عربية - تراجع محدود للمؤشر السعودي دون 11 ألف نقطة وكالة الأناضول - تونس تتسلم 48 عربة "هامر" عسكرية من الولايات المتحدة CNN بالعربية - الاتحاد الأوروبي يصادق على مساعدات إضافية للجيش اللبناني قناه الحدث - الجيش الأميركي: غيرنا مسار 127 سفينة منذ بدء الحصار على إيران الجزيرة نت - "شبكات" يرصد أوامر كيم النووية وحرارة "النينيو" وجوائز المونديال القياسية وكالة سبوتنيك - موسكو: انهيار عصر الوقود الأحفوري غير مؤكد لرجوح كفته في ميزان الطاقة العالمي العربية نت - سنتكوم تؤكد تغيير مسار 127 سفينة منذ بدء الحصار على إيران القدس العربي - “أزمة” الدولار أمام الشيكل.. إسرائيل متوجسة رد ترامب
عامة

وزير الطاقة الإماراتي: قرار الانسحاب من «أوبك» سيادي واستراتيجي

عين ليبيا
عين ليبيا منذ أسبوعين
3

أعادت الإمارات رسم ملامح المشهد النفطي العالمي بإعلان انسحابها من منظمة “أوبك” وتحالف “أوبك+”، في خطوة أثارت اهتمامًا واسعًا داخل أسواق الطاقة الدولية وفتحت الباب أمام تساؤلات حول مستقبل التوازنات الن...

ملخص مرصد
أعلنت الإمارات انسحابها من منظمة أوبك وتحالف أوبك+ اعتبارًا من الأول من مايو، في قرار وصفه وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي بأنه سيادي واستراتيجي يستند إلى المصلحة الوطنية. وأكد المزروعي أن القرار لا علاقة له بأي اعتبارات سياسية أو خلافات داخل التحالفات النفطية، مشددًا على التزام الإمارات باستقرار أسواق الطاقة. جاء الانسحاب في ظل تصاعد التوترات الإقليمية بعد غارات أمريكية إسرائيلية على إيران، ما أثر على الملاحة بمضيق هرمز وارتفاع أسعار الوقود عالميًا.
  • الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك+ بدءًا من 1 مايو 2026
  • وزير الطاقة الإماراتي: القرار سيادي يستند للمصلحة الوطنية وليس سياسيًا
  • انسحاب الإمارات يأتي في ظل اضطرابات الملاحة بمضيق هرمز وارتفاع أسعار الوقود
من: سهيل بن محمد المزروعي (وزير الطاقة الإماراتي) أين: الإمارات/أوبك/أوبك+/مضيق هرمز

أعادت الإمارات رسم ملامح المشهد النفطي العالمي بإعلان انسحابها من منظمة “أوبك” وتحالف “أوبك+”، في خطوة أثارت اهتمامًا واسعًا داخل أسواق الطاقة الدولية وفتحت الباب أمام تساؤلات حول مستقبل التوازنات النفطية العالمية في ظل التوترات المتصاعدة بالمنطقة.

وأكد وزير الطاقة والبنية التحتية الإماراتي سهيل بن محمد المزروعي أن قرار الانسحاب يمثل خيارًا سياديًا واستراتيجيًا يستند إلى رؤية الدولة الاقتصادية طويلة الأمد، وإلى التطور الكبير الذي حققته الإمارات في قطاع الطاقة خلال السنوات الأخيرة.

وقال المزروعي، في تدوينة نشرها عبر منصة “إكس”، إن القرار جاء عقب مراجعة شاملة لسياسة الإنتاج الوطنية والقدرات المستقبلية للدولة، مشددًا على أن الخطوة تستند حصريًا إلى المصلحة الوطنية للإمارات ودورها كمورد موثوق للطاقة عالميًا.

وأوضح الوزير الإماراتي أن أبوظبي ما زالت ملتزمة بالحفاظ على استقرار أسواق الطاقة العالمية وأمن الإمدادات، مؤكدًا أن الانسحاب لا يرتبط بأي اعتبارات سياسية ولا يعكس وجود خلافات أو انقسامات مع الشركاء داخل “أوبك” و”أوبك+”.

وشدد على أن دولة الإمارات تتخذ قراراتها الاستراتيجية وفق مصالحها الوطنية، بعيدًا عن ما وصفه بالتكهنات والسرديات المضللة التي رافقت الإعلان عن القرار.

وكانت الإمارات قد أعلنت مؤخرًا انسحابها رسميًا من منظمة “أوبك” وتحالف “أوبك+” اعتبارًا من الأول من مايو، ووصفت القرار حينها بأنه تحرك استراتيجي يقوم على رؤية اقتصادية طويلة الأجل تستهدف تعزيز مرونة السياسة الإنتاجية للدولة.

وفي تطور لافت، كشف مصدر في أحد وفود “أوبك” لوكالة “ريا نوفوستي” أن المنظمة لم تكن على علم مسبق بنية الإمارات الانسحاب، ما زاد من حجم المفاجأة داخل الأوساط النفطية العالمية.

وجاء القرار الإماراتي في توقيت شديد الحساسية بالنسبة لأسواق الطاقة، بعدما شهدت المنطقة تصعيدًا عسكريًا واسعًا منذ 28 فبراير 2026 عقب غارات نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل على أهداف داخل إيران، وهو ما تسبب في اضطرابات غير مسبوقة في الملاحة البحرية بمضيق هرمز.

ويُعد مضيق هرمز واحدًا من أهم الممرات الاستراتيجية عالميًا، إذ تمر عبره نحو 20 بالمئة من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال حول العالم، بينما أدى تعطّل الملاحة فيه إلى اضطرابات مباشرة في صادرات النفط وإنتاج الطاقة لدى عدد من دول المنطقة.

كما انعكست هذه التطورات سريعًا على الأسواق العالمية عبر ارتفاع أسعار الوقود والطاقة في العديد من الدول، وسط مخاوف من اتساع رقعة التوتر وتأثيره على سلاسل الإمداد العالمية.

وتُعتبر منظمة الدول المصدّرة للنفط “أوبك” وتحالف “أوبك+” من أبرز الكيانات المؤثرة في سوق الطاقة الدولية، حيث لعبتا لسنوات دورًا محوريًا في تحديد مستويات الإنتاج والتأثير في أسعار النفط عبر سياسات خفض أو زيادة الإمدادات.

ويرى مراقبون أن انسحاب الإمارات، التي تعد واحدة من أكبر المنتجين في المنطقة، قد يشكل نقطة تحول مهمة في خريطة التحالفات النفطية العالمية، خصوصًا في ظل المتغيرات الجيوسياسية والاقتصادية المتسارعة التي يشهدها العالم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك