قناة الجزيرة مباشر - TikTok: The Data War | Behind the Scenes of the Hidden US-China Conflict قناة القاهرة الإخبارية - التغيرات المتلاحقة والتصعيد الميداني لحظة بلحظة على سوشيال ميديا القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - Nigeria possesses diverse natural resources but faces security challenges; it ranks first in Afri... قناة القاهرة الإخبارية - شروط صارمة لحزب الله.. لا تنازلات عسكرية قبل انسحاب الاحتلال من كافة البلدات قناة التليفزيون العربي - جمود مفاوضات أميرك وإيران؛ ما العقبات التي تحول دون التوصل إلى اتفاق وهل سيتم التواصل إلى توافق ما؟ وكالة الأناضول - عون في انتقاد نادر: اللبنانيون ليسوا شعب نعيم قاسم العربية نت - ويتكوف وكوشنر يجتمعان سراً بخبراء نوويين لبحث ملف إيران قناة الشرق للأخبار - طهران تطالب بالإفراج الفوري عن نصف أصولها المجمدة عند توقيع مذكرة التفاهم مع واشنطن الجزيرة نت - أردوغان يعلن اندماج بنوك تركيا الإسلامية ويشيد بالتمويل بالمشاركة قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | هل يقبل المرشد الإيراني بالمقترح الأمريكي الجديد لمذكرة التفاهم؟
عامة

جدل في صفوف المحامين بشأن تلويح النقباء بالاستقالة الجماعية

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ أسبوعين
6

في ظل تصاعد الجدل داخل هيئة المحامين بالمغرب بشأن مشروع قانون مهنة المحاماة، برز تلويح مكتب جمعية هيئات المحامين باستقالة جماعية للنقباء كأقصى ورقة احتجاجية للدفاع عن استقلالية المهنة وثوابتها، وسط تح...

ملخص مرصد
يثير مشروع قانون مهنة المحاماة بالمغرب جدلاً واسعاً داخل هيئة المحامين، حيث تتصاعد الدعوات لاستقالة جماعية للنقباء كإجراء احتجاجي دفاعاً عن استقلالية المهنة. ويرى بعض المحامين أن هذه الخطوة قد تضعف التمثيل المهني، بينما يعتبرها آخرون ضرورية لمواجهة ما يوصف بمحاولات إضعاف دور النقباء. ويطالب آخرون بتحكيم العقل لتجنب خسائر أكبر على المدى البعيد.
  • استقالة جماعية للنقباء كإجراء احتجاجي محتمل ضد مشروع القانون (بحسب مكتب جمعية هيئات المحامين)
  • تحذيرات من أن الاستقالة قد تفرغ الهيئات من أطرها التمثيلية وتؤثر على مهام النقباء (قال محامون)
  • دعوات إلى تحكيم العقل وتجنب خسائر مهنية في مواجهة مشروع القانون (قال محامون آخرون)
من: هيئة المحامين بالمغرب، مكتب جمعية هيئات المحامين، النقباء، المحامون أين: المغرب

في ظل تصاعد الجدل داخل هيئة المحامين بالمغرب بشأن مشروع قانون مهنة المحاماة، برز تلويح مكتب جمعية هيئات المحامين باستقالة جماعية للنقباء كأقصى ورقة احتجاجية للدفاع عن استقلالية المهنة وثوابتها، وسط تحذيرات من أن هذه الخطوة قد تكون سلاحا ذا حدين إذا لم تُحسن قراءتها وتقدير مآلاتها.

وتأتي هذه التطورات بعد تصريحات متباينة داخل الجسم المهني بين من يرى أن الاستقالة الجماعية قد تشكل رسالة قوية في وجه ما يعتبرونه مساسا بمكانة النقباء وبتوازنات المهنة، وبين من يعتبر أن الانسحاب من مواقع التأثير المؤسسي قد يفتح الباب أمام تمرير اختيارات مصيرية في غياب الفاعل المهني الأساسي، بما قد يضعف قدرة المحامين على التأثير في مسار الإصلاح.

وفي هذا السياق، حذر عدد من المحامين من أن الاستقالة الجماعية في هذه الظرفية قد تنطوي على مخاطر تنظيمية ومؤسساتية، لأنها قد تفرغ الهيئات من أطرها التمثيلية وتؤثر على السير العادي للمجالس وعلى تدبير ملفات التمرين والشكايات وتحديد الأتعاب، وهي من المهام المركزية التي يضطلع بها النقباء.

واعتبروا أن قوة هذا النوع من الأوراق النضالية لا تقاس بمجرد الإعلان عنها، بل بقدرتها على إحداث ضغط تفاوضي فعلي دون أن تتحول إلى خطوة ترتد سلبا على المهنة نفسها.

وفي المقابل، شدد محامون آخرون على أن الموقف يجب أن يقرأ في ضوء ما وصفوه بمحاولة إضعاف موقع النقيب والتقليل من رمزيته داخل المنظومة المهنية، معتبرين أن أي مساس بمؤسسات التمثيل المهني يوجب رص الصفوف والتماسك خلف النقباء والقيادة المهنية.

وذهب هؤلاء إلى أن الحفاظ على المكتسبات يقتضي موقفا موحدا في مواجهة ما يعتبرونه استهدافا ممنهجا لثوابت المهنة، وليس الاكتفاء بردود فعل متفرقة.

وتزايدت حدة النقاش بعد أن تحدثت أصوات مهنية عن تناقض واضح بين أجواء التهدئة التي قيل إنها سادت خلال الحوار مع رئيس الحكومة، وبين التصعيد الذي تلاها داخل مسار مناقشة المشروع، ما دفع إلى طرح أسئلة حول مآل الحوار وحدود التفاهمات السابقة.

واعتبر منتقدو خيار الاستقالة أن أي خطوة نضالية ينبغي أن تكون محسوبة النتائج، وأن تُقاس بما يمكن أن تضيفه فعلا إلى معركة الدفاع عن الاستقلالية والحصانة وتوسيع مجالات الاشتغال.

كما برزت دعوات داخل المهنة إلى تحكيم العقل وتغليب الحكمة في لحظة دقيقة، مع التأكيد أن جوهر الخلاف لا ينبغي أن ينحصر في رهانات انتخابية ضيقة أو في إعادة ترتيب التمثيليات، بل في حماية موقع المحاماة داخل منظومة العدالة وصون تنظيمها الذاتي.

وفي هذا الإطار، رأى بعض المحامين أن الاحتجاج يجب أن يستند إلى وضوح الأهداف ودقة الوسائل، حتى لا يتحول إلى مكسب ظاهري يكلّف المهنة خسائر أكبر على المدى القريب والبعيد.

وبينما يواصل مكتب الجمعية التلويح بخطوات احتجاجية جديدة، يبقى خيار الاستقالة الجماعية مطروحا داخل نقاش مهني حاد بين من يراه ورقة ضغط ضرورية، ومن يحذر من أثره العكسي على قوة المهنة وموقعها التفاوضي.

وفي انتظار ما ستسفر عنه الجموع العامة الاستثنائية المرتقبة، يبدو أن معركة المحامين مع مشروع القانون المنظم لمهنتهم دخلت مرحلة أكثر حساسية، عنوانها الدفاع عن الثوابت، لكن بأدوات لا تضعف الجسم المهني أكثر مما تدافع عنه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك