قناة القاهرة الإخبارية - رسائل سياسية مهمة من بيروت.. هل يقترب اتفاق وقف النار الشامل؟ PSG - باريس سان جيرمان - NO COMMENT 🎬 وكالة الأناضول - "حزب الله" يشن 15 هجوما على القوات الإسرائيلية المتوغلة في لبنان رويترز العربية - إيران تقول إنها أطلقت صواريخ ومسيرات تحذيرية على سفن حربية أمريكية بخليج عُمان قناه الحدث - وفد حماس في مصر.. وبحث مع الفصائل حول نزع السلاح من غزة روسيا اليوم - إصابة مواطنين مصريين في الكويت بعد الهجوم الإيراني.. والسفير يتحرك بشكل عاجل قناة التليفزيون العربي - الوكالة الدولية للطاقة الذرية توصي بتدمير اليورانيوم الإيراني وطهران تهدد بقصف إسرائيل رويترز العربية - إيران تؤكد دعمها لحزب الله وسط شكوك في إبرام اتفاق أوسع روسيا اليوم - نائب أوروبي: نعاني من العقوبات المفروضة ضد روسيا أكثر من روسيا نفسها وكالة الأناضول - سوريا.. مقتل شخص وإصابة 8 بانفجار في صوامع حبوب بريف حماة
عامة

قمة ترامب–شي تكشف ملامح الموقف الصيني المتوازن تجاه إيران

اليوم السابع
اليوم السابع منذ أسبوعين
1

كشفت القمة التي جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينج عن مؤشرات جديدة حول تموضع بكين من الملف الإيراني، في ظل تصاعد التوترات المتعلقة بالعقوبات وأمن المنطقة واستقرار تدفقات الطاق...

ملخص مرصد
كشفت قمة ترامب-شي عن توافق أمريكي صيني على منع امتلاك إيران سلاحاً نووياً وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، لكن الصين امتنعت عن التزامات واضحة بتطبيق العقوبات أو خفض وارداتها النفطية من إيران. وأكد محللون أن بكين تتبع نهجاً متوازناً يجمع بين حماية مصالحها الاقتصادية وتجنب الانخراط المباشر في الصراع. وقال ترامب إن الجانبين اتفقا على دعم استقرار المنطقة، بينما لم تؤكد الصين أي إجراءات محددة تجاه طهران.
  • ترامب وشي اتفقا على منع إيران من امتلاك سلاح نووي ودعم حرية الملاحة في هرمز
  • الصين امتنعت عن التزامات واضحة بتطبيق العقوبات أو خفض وارداتها النفطية الإيرانية
  • بكين تتبع نهجاً متوازناً يجمع بين مصالحها الاقتصادية وتجنب الصراع المباشر
من: دونالد ترامب، شي جين بينج، جيسون برودسكي، زونجيوان زوي ليو، براين ماست

كشفت القمة التي جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينج عن مؤشرات جديدة حول تموضع بكين من الملف الإيراني، في ظل تصاعد التوترات المتعلقة بالعقوبات وأمن المنطقة واستقرار تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز.

وبينما قال ترامب إن الجانبين اتفقا على ضرورة منع إيران من امتلاك سلاح نووي ودعما إعادة فتح مضيق هرمز، أشار محللون إلى أن الصين امتنعت عن تقديم التزامات واضحة بشأن تطبيق العقوبات أو تقليص وارداتها من النفط الإيراني أو ممارسة ضغط مباشر على طهران -وذلك وفق تقرير لشبكة إذاعة أوروبا الحرة.

ويرى خبراء أن بكين تواصل اتباع نهج يوازن بين حماية مصالحها الاستراتيجية والاقتصادية وتجنب الانخراط المباشر في الصراع.

وعلى الصعيد العلني، تلتزم الصين بمبادئ عامة تشمل خفض التصعيد، وضمان حرية الملاحة، ورفض امتلاك إيران سلاحاً نووياً.

لكن محللين أكدوا أن بكين لم تؤيد إجراءات أكثر صرامة ضد طهران، ما يعكس فجوة بين الخطاب والممارسة.

وقال الباحث في شؤون السياسة الدولية، جيسون برودسكي، إن الصين تنتقد العقوبات الأمريكية لكنها في الوقت نفسه تُتهم بتقديم مكونات ذات استخدام مزدوج لبرامج الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، مشيراً إلى أن هذا يعكس سياسة “ازدواجية المسار” بين دعم الاستقرار والحفاظ على العلاقات مع إيران.

وفي مركز العلاقات الخارجية في واشنطن، قالت الباحثة زونجيوان زوي ليو إن الخطاب الصيني بشأن التهدئة “غامض لكنه مفيد”، مضيفة أن بكين تريد إظهار دعمها للاستقرار دون تحمّل مسؤولية فرضه.

ويرتبط الموقف الصيني بدرجة كبيرة بأمن الطاقة، إذ تعد الصين أكبر مستورد للنفط الإيراني وتعتمد بشكل كبير على مسارات الشحن في الخليج.

ويقول محللون إن الأولوية الأساسية لبكين هي ضمان تدفق مستقر للطاقة وتجنب أي مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة.

وفي السياق ذاته، أشار عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي براين ماست إلى أن الصين تحافظ على علاقات اقتصادية مع إيران، لكنها لا تتدخل عسكرياً بشكل مباشر في دعمها.

وأضاف أن بكين تحاول الموازنة بين خيارين: ما إذا كان استمرار التوتر في المنطقة يخدم مصالحها عبر استنزاف الموارد الأمريكية، أم أن استقرار الملاحة النفطية يخدم اقتصادها بشكل أفضل.

وأثارت القمة أيضاً تكهنات بشأن احتمال مناقشة ترتيبات غير معلنة تتعلق بالعقوبات.

وأشار ترامب إلى إمكانية بحث ملف المصافي الصينية الصغيرة التي تشتري النفط الإيراني، في إشارة إلى احتمال استخدام الحوافز بدلاً من الضغط المباشر لدفع الصين إلى التعاون.

لكن لم يُعلن عن أي اتفاق رسمي، كما لم تؤكد بكين وجود مثل هذه المباحثات.

وفي المقابل، تواصل الصين رفضها للعقوبات الأمريكية أحادية الجانب، خصوصاً تلك التي تستهدف شركات صينية تتعامل مع النفط الإيراني.

وتشير تقارير إلى أن بكين تعتبر هذه العقوبات “تجاوزاً للولاية القانونية”، ما يجعل من غير المرجح انخراطها علناً في حملة الضغط الغربية ضد طهران.

كما حذّر محللون من استمرار المخاوف الأمريكية بشأن نقل تقنيات ذات استخدام مزدوج من الصين إلى إيران، وهو ما قد يعزز قدراتها العسكرية في مجالي الصواريخ والطائرات المسيّرة.

وبحسب مراقبين، فإن الصين ستواصل سياسة “الانخراط الحذر” مع إيران، مع التركيز على ضمان مصالحها الاقتصادية دون تبني موقف تصادمي مباشر مع واشنطن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك