روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة وكالة سبوتنيك - قائمة أكثر الدول قضاء للوقت على شبكة الإنترنت روسيا اليوم - محسن رضائي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية إيلاف - رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران روسيا اليوم - فيديو يظهر أضرارا جسيمة إثر حريق على متن حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" خلال حرب إيران (فيديو)
عامة

كيف يعيش البحارة على متن السفن العالقة في مضيق هرمز؟

 خبرني
خبرني منذ أسبوعين
3

خبرني - لا يزال هناك نحو 20 ألف بحار عالقين في مضيق هرمز نتيجة الإغلاق الإيراني شبه الكامل للممر المائي منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضدها في فبراير/شباط الماضي، وسط تعثر مستمر لمحادثات وقف إ...

ملخص مرصد
لا يزال نحو 20 ألف بحار عالقين في مضيق هرمز منذ فبراير الماضي، بعد الإغلاق الإيراني شبه الكامل للممر المائي، وسط تعثر محادثات وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران. يحاول البحارة الحفاظ على حياة طبيعية رغم نقص الغذاء والخوف من الهجمات، فيما وصفت منسقة بحرية أوضاعهم بالمأساوية. لم تتوصل الأطراف إلى حل عاجل لإنقاذهم حتى الآن.
  • 20 ألف بحار عالقون في مضيق هرمز منذ فبراير بسبب إغلاق إيراني شبه كامل
  • نقص الغذاء والخوف من الهجمات يسيطران على حياة البحارة العالقين
  • لم تتوصل واشنطن وطهران إلى اتفاق لإنهاء الحرب وفتح المضيق حتى الآن
من: البحارة العالقون، إيران، الولايات المتحدة، طواقم السفن أين: مضيق هرمز، الخليج العربي

خبرني - لا يزال هناك نحو 20 ألف بحار عالقين في مضيق هرمز نتيجة الإغلاق الإيراني شبه الكامل للممر المائي منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضدها في فبراير/شباط الماضي، وسط تعثر مستمر لمحادثات وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران.

وذكرت الإذاعة الوطنية العامة الأمريكية، مطلع مايو/أيار الجاري، أن ما يقارب 2000 سفينة لا تزال عالقة في الخليج العربي مع تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، رغم الفتح المؤقت لمضيق هرمز عقب التوصل لهدنة مبدئية.

بحسب تقرير صحيفة" فايننشال تايمز"، يحاول البحارة العالقون في مضيق هرمز الحفاظ على قدر من الحياة الطبيعية، رغم الخوف الذي يحيط بوضعهم في البحر.

على سبيل المثال، أفاد مصدر بأن بعض الطواقم يقضون وقتهم في الغناء الجماعي خلال جلسات" كاريوكي"، أو في إقامة حفلات شواء صغيرة خلال عطلات نهاية الأسبوع، في محاولة لكسر العزلة والتخفيف من وطأة الانتظار الطويل لخبر انتهاء الحرب.

لكن مع استمرار الحصار وتعطل الإمدادات، بدأت المواد الغذائية بالنفاد تدريجيا في عدد من السفن العالقة.

وقال أحد القساوسة من" بعثة البحارة" إن بعض البحارة اضطروا إلى تقليل كميات الطعام التي يتناولونها خلال الأيام الأخيرة، مضيفا أن نقص الغذاء" أصبح مصدر قلق متزايد على متن العديد من السفن" العالقة في المضيق.

كما أكد بعض البحارة أنهم شاهدوا صواريخ في السماء وعمليات اعتراض من على متن سفنهم، وهو ما فاقم مشاعر الخوف والضغط النفسي لديهم.

وأوضح القس أن تداعيات الوضع الحالي على طواقم السفن باتت واضحة على صحتهم النفسية قبل الجسدية، إذ يعيش البحارة العالقون في حالة من القلق الدائم حول مصيرهم، وما قد يحدث في المستقبل.

وأضاف أن العديد منهم يريدون مغادرة السفن بـ" أي وسيلة ممكنة" لو أتيحت لهم الفرصة، خاصة مع تأخر صرف رواتب عدد كبير منهم، الأمر الذي فاقم شعورهم بالإحباط والضغط النفسي.

أما على المستوى الجسدي، فقد أدى هذا التوتر المستمر إلى حالات من الإرهاق والتعب بين أفراد الطواقم.

وصفت المنسقة البحرية في الاتحاد الدولي لعمال النقل جاكلين سميث أوضاع البحارة بالمأساوية.

وقالت: " لا أستطيع تصديق ما يحدث.

كما تعلمون، مررنا بجائحة كوفيد، حيث ظل البحارة عالقين على متن السفن لأشهر لأنه لم يُسمح لهم بالنزول إلى البر خشية أن يكونوا حاملين للعدوى، وهو أمر لا يُصدق.

والآن هم عالقون في هذا الوضع، الذي يضعهم في مأزق".

وأضافت سميث أن البحارة مسؤولون عن نقل نحو 90% من السلع المستخدمة يوميا حول العالم، مشيرة إلى أن الهواتف والملابس والأجهزة المنزلية تصل جميعها عبر السفن.

لذلك، ترى المنسقة البحرية أن هؤلاء العاملين" يستحقون أفضل من أن يصبحوا ضحايا لصراع لا علاقة لهم به".

وفي هذا السياق، أشار تقرير للزميلة سلام خضر إلى أن بعض هؤلاء البحارة فقدوا الصفة القانونية لرحلاتهم، إذ لم يعودوا قادرين على دخول أي ميناء في العالم، بعدما أقدمت شركات الشحن على رفع الغطاء التأميني عنهم.

من جهتها، نقلت صحيفة" تايمز" البريطانية عن خبراء قولهم إن ما يمر به البحارة في مضيق هرمز يُعد" أمرا غير مسبوق"، حيث بات حوالي 20 ألف بحار محاصرين في منطقة الحرب، مع انخفاض مخزونهم من الطعام والماء والأمل يوما بعد يوم.

كما لا يستطيع البحارة حتى التواصل مع عوائلهم، الذين يغيبون عنهم لمدة 9 أشهر أو أكثر، بسبب وصولهم المحدود أو شبه المعدوم لشبكة الإنترنت.

بدورها، حصلت صحيفة" فايننشال تايمز" على رسالة من أحد البحارة، كتب فيها إنهم" عالقون هنا في إيران بالقرب من هرمز.

كنا في طريقنا إلى بيك [ميناء بندر الإمام الخميني]، لكننا انجرفنا في وقت مبكر من الصباح.

ولم يكن لدينا نظام تحديد المواقع العالمي (جي بي إس) بسبب عمليات التشويش.

لا توجد أخبار حتى الآن".

وأوضحت فايننشال تايمز أن مصطلح" الانجراف" يُقصد به وجود السفن في مياه عميقة جدا، وهو ما يعيقهم فعليا عن الإرساء.

وبدون نظام تحديد المواقع العالمي، لا يمكن للبحارة تحديد موقعهم إلا باستخدام" آلة السدس" والخرائط الورقية، التي لا تزال على متن بعض السفن.

من جهته، تطرق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، هذا الشهر، إلى أوضاع الطواقم المحاصرة في مياه مضيق هرمز، واصفا محاولاته لكسر الحصار الإيراني بأنها جهد إنساني لمساعدة" أشخاص وشركات ودول لم ترتكب أي خطأ على الإطلاق".

وتعد هذه اللحظة نادرة في تاريخ الملاحة البحرية، إذ لم يسبق لأحد خارج هذا القطاع أن يفكر في أفراد طواقم السفن، الذين يضعون حياتهم على المحك من أجل تزويد العالم بملايين السلع والخدمات.

ولوّح ترمب بإمكانية إطلاق" عملية الحرية بلس" لتأمين الملاحة في مضيق هرمز وإخراج السفن العالقة هناك.

ويأتي ذلك بعدما أعلن في وقت سابق من هذا الشهر عن انتهاء" عملية الحرية"، التي شنتها القوات الأمريكية لفتح مسار آمن في المضيق أمام الإغلاق الإيراني.

ومع استمرار طهران في إغلاق مضيق هرمز، تزداد أهمية إطلاع العالم على أحوال ومعاناة هؤلاء البحارة العالقين وكيفية صمودهم في مواجهة هذه الظروف الاستثنائية والقاهرة، التي جعلتهم أهدافا محتملة لهجمات الصواريخ والطائرات المسيرة.

وحتى اللحظة، لا يبدو أن هناك حلولا عاجلة لمعالجة وضع البحارة في مضيق هرمز، حيث لا تزال حياتهم معلّقة في البحر ريثما تتوصل واشنطن وطهران إلى اتفاق يقضي بإنهاء الحرب الدائرة بينهما.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك