العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار سكاي نيوز عربية - فيديو.. احتجاجات في ألبانيا بسبب ابنة ترامب وزوجها
عامة

متحف المدفعية في أنقرة.. أسلحة نادرة تحكي قرونا من الحروب

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ أسبوعين
3

أنقرة/ يوسف صويقان، أتوكو شمشك/ الأناضوليضم متحف مدرسة المدفعية والصواريخ التابعة للقوات البرية التركية، في قضاء بولاطلي بالعاصمة أنقرة، مجموعة نادرة من المدافع والهاونات والأسلحة التاريخية التي است...

ملخص مرصد
افتُتح متحف مدرسة المدفعية والصواريخ التركية في أنقرة عام 1973، ويضم 65 قطعة مدفعية تاريخية تعود للقرن السادس عشر وحتى العصر الحديث، استُخدمت في حروب عثمانية وروسيّة وفرنسيّة. يعرض المتحف أسلحة نادرة مثل مدفع «شاهي» لمحمد الفاتح و«غلاف الغازي» الذي استُخدم ثماني مرات في حرب الاستقلال. كما يحوي رسائل أتاتورك ومعدات حربية فريدة تعود إلى قرون سابقة.
  • يضم المتحف 65 مدفعاً وهاوتزراً من جيوش تركية وروسيّة وفرنسيّة
  • أقدم قطعة فيه مدفع مماليك من القرن السادس عشر
  • افتُتح المتحف عام 1973 لحفظ التاريخ العسكري لسلاح المدفعية
من: مؤسس الجمهورية مصطفى كمال أتاتورك (بحسب المتحف) أين: قضاء بولاطلي، أنقرة، تركيا

أنقرة/ يوسف صويقان، أتوكو شمشك/ الأناضوليضم متحف مدرسة المدفعية والصواريخ التابعة للقوات البرية التركية، في قضاء بولاطلي بالعاصمة أنقرة، مجموعة نادرة من المدافع والهاونات والأسلحة التاريخية التي استخدمتها جيوش مختلفة منذ القرن السادس عشر وحتى العصر الحديث.

ويحتوي المتحف على 65 مدفعا وهاوتزر بأحجام وأنواع مختلفة، استُخدمت في فترات متباينة من قبل الجيوش التركية والروسية والفرنسية والبلجيكية والنمساوية والألمانية.

ويتألف المتحف من ثلاثة أقسام هي: الحديقة الخارجية، والصالة المغلقة، وقاعة الشرف، فيما يُعد المدفع الصغير المستخدم من قبل المماليك في القرن السادس عشر أقدم قطعة معروضة فيه.

كما يضم المتحف نسخة من مدفع" شاهي" الذي استخدمه السلطان العثماني محمد الفاتح أثناء فتح إسطنبول عام 1453، إضافة إلى" غلاف الغازي" الذي تنقل ثماني مرات بين جبهات حرب الاستقلال التركية.

وفتح المتحف أبوابه أمام وكالة الأناضول، كاشفا عن مقتنيات تاريخية أخرى، من بينها رسالة بخط يد مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك، كتبها خلال زيارته للمدرسة وأهداها لرفاق السلاح، إلى جانب رسالة أخرى عبّر فيها عام 1934 عن ترحيبه بشاه إيران رضا بهلوي.

كما يحتفظ المتحف بالمقعد الذي جلس عليه أتاتورك خلال مناورة عسكرية أُجريت عام 1936 في مدرسة رماية المدفعية بمنطقة متريس في بولاطلي.

وقال مسؤول قسم المتحف والمكتبة، شنول قره داغ، إن المتحف افتُتح عام 1973 بهدف نقل التاريخ العسكري لسلاح المدفعية إلى الأجيال القادمة.

وأشار إلى أن المتحف يضم مقتنيات ثمينة للغاية، من بينها مدفع" شاهي" الذي استخدمه السلطان محمد الفاتح في فتح إسطنبول.

وأضاف أن نقل هذا المدفع من أدرنة إلى إسطنبول يُعد بداية استخدام" المدفعية المتحركة" في التاريخ العسكري، موضحا أن المدافع ذات العجلات المطاطية استُخدمت لاحقا خلال عهد الجمهورية، قبل أن تُخرج من الخدمة.

وأوضح قره داغ أن المتحف يضم أيضا معدات حربية تعود إلى القرون الممتدة بين الثالث عشر والعشرين، مثل دروع الخيول والخوذ والدروع الواقية المصنوعة بفن" التومباك".

وبيّن أن هذا الفن يعتمد على مزج الذهب والحديد والفضة والنحاس بنسب مختلفة، ثم معالجتها بالزئبق أو السيانيد، ما تسبب في وفاة الحرفيين الذين عملوا فيه في سن مبكرة، إذ نادرا ما كانوا يعيشون أكثر من 40 إلى 45 عاما.

وأشار قره داغ إلى أن المتحف يحتوي كذلك على بنادق ومسدسات متنوعة تعود إلى القرنين التاسع عشر والعشرين، لافتا إلى أن بندقية المشاة المزينة بالهلال والنجمة تُعد أول بندقية مشاة أنتجتها الدولة العثمانية.

وأضاف أن" غلاف الغازي" المعروض في المتحف أُعيد تعبئته مرات عدة خلال حرب الاستقلال، وأُرسل إلى جبهات مختلفة ثماني مرات، كما استُخدم في الطلقة المدفعية رقم 101 خلال إعلان الجمهورية التركية في 29 أكتوبر/ تشرين الأول 1923.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك