أكد الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف، أن ملف العيون الوقفية يحظى بمتابعة دقيقة من السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، ضمن المتابعة المعتادة لمختلف الملفات الحيوية، مشيرًا إلى أن هذا الملف من الملفات المعقدة التي تحتاج إلى جهد كبير ووقت ممتد لتحقيق نتائج ملموسة.
وأوضح في مداخلة هاتفية خلال حلقة اليوم من برنامج «الساعة 6» الذي تقدمه الإعلامية عزة مصطفى عبر قناة الحياة، أن العيون الوقفية تمثل موروثًا ممتدًا عبر قرون، وليس نتاج فترة زمنية قصيرة، حيث تشمل أصولًا متنوعة من أطيان زراعية وأراضٍ فضاء وعقارات مبنية، وهو ما يفرض مسؤوليات كبيرة على هيئة الأوقاف في الإدارة والحفاظ والاستثمار.
وأشار إلى أن الدولة تتجه إلى تبني عقلية استثمارية قادرة على إدارة هذا الملف الحيوي، من خلال تطوير أدوات الإدارة والتسويق للأصول الوقفية، بما يضمن تحقيق الاستفادة المثلى منها بدلًا من الإدارة التقليدية.
وأشاد بدور خالد الطيب، رئيس هيئة الأوقاف المصرية، مؤكدًا أنه يمتلك شخصية ذات خبرة سابقة في هذا المجال وليس بالأمر الجديد عليه، مؤكدًا أنه جاء إلى المنصب بسجل مهني وسمعة قوية.
الحصر والتوثيق كركيزة للإصلاحولفت إلى أن عملية الحصر والتوثيق تمثل أحد أهم المحاور، حيث يتم تنفيذ حصر ميداني شامل ودقيق للأصول الوقفية في مختلف المحافظات، مع تسجيلها في الجهات الرسمية المختصة مثل الشهر العقاري، لضمان تثبيت الملكية وحمايتها قانونيًا.
وأكد متحدث الأوقاف، أن العمل الجاري يواجه تحديات تتعلق بالتعديات على بعض الأراضي الوقفية، إضافة إلى تشابكات قانونية وقضايا منظورة أمام القضاء، مشيرًا إلى أهمية تنظيم العلاقات التعاقدية مع المستأجرين، وتجديدها أو إعادة طرح بعض الأصول وفق آليات استثمارية حديثة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك