روسيا اليوم - عودة "فورد مونديو" بجيلها السادس إلى السوق الروسية سكاي نيوز عربية - الجيش الأميركي يحبط هجوما إيرانيا ويضرب رادارات في هرمز العربي الجديد - آرثر سي الكيميائي الذي أصبح الشاعر الخامس والعشرين للولايات المتحدة روسيا اليوم - عادة لا إرادية تضر الأسنان بصمت أثناء النوم BBC عربي - أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي قناة الغد - انفجارات في الكويت والبحرين.. الحرس الثوري يعلن مهاجمة قواعد أميركية الجزيرة نت - استشهاد رضيع برصاص الاحتلال وسط اقتحامات ودهم بمدن الضفة الغربية التلفزيون العربي - نماذج عدة ممكنة لتطوره.. تحذير من احتمال تفشي إيبولا على نطاق واسع رويترز العربية - أمريكا تهاجم مواقع ساحلية في إيران ردا على إطلاق مسيرات إيرانية قناة الجزيرة مباشر - Iranian television, quoting the Revolutionary Guard: We targeted enemy bases in the region with m...
عامة

انتقادات في فنزويلا لرودريغيز واتهامات بتخليها عن إرث مادورو

العربي الجديد
العربي الجديد منذ أسبوعين
1

قبل خطف الجيش الأميركي الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، كان وجهه بشاربه الشهير يملأ الفضاء العام في فنزويلا، من المطارات ولوحات الإعلانات إلى السقالات وورش البناء وحتى الألعاب الموزعة في الأحياء الفقي...

ملخص مرصد
أزالت السلطات الفنزويلية تدريجياً صور الرئيس السابق نيكولاس مادورو من الفضاءات العامة، واستبدلت الخطاب السياسي المناهض للإمبريالية بآخر يدعو للتعاون مع واشنطن. وتحولت الدعاية الرسمية لترويج رئيسة الجمهورية بالوكالة ديلسي رودريغيز، التي نفت اتهامات التخلي عن إرث مادورو، مؤكدة التزامها بالدفاع عن فنزويلا. في المقابل، واجهت رودريغيز انتقادات من تيار التشافيزية المتشدد، الذي اعتبر سياساتها تنازلاً للولايات المتحدة.
  • أزالت السلطات صور مادورو من الفضاءات العامة واستبدلت الخطاب السياسي
  • ديلسي رودريغيز نفت اتهامات التخلي عن إرث مادورو وأكدت الدفاع عن فنزويلا
  • انتقادات من تيار التشافيزية المتشدد اعتبر سياسات رودريغيز تنازلاً للولايات المتحدة
من: ديلسي رودريغيز، نيكولاس مادورو، دونالد ترامب، ماريو سيلفا، آنا ماريا بينو، خيسوس كاستيو موليدا أين: فنزويلا

قبل خطف الجيش الأميركي الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، كان وجهه بشاربه الشهير يملأ الفضاء العام في فنزويلا، من المطارات ولوحات الإعلانات إلى السقالات وورش البناء وحتى الألعاب الموزعة في الأحياء الفقيرة، لكن صورته بدأت تتلاشى تدريجياً، فبعدما انتشرت لوحات ضخمة تطالب بعودته وزوجته سيليا فلوريس على جوانب الطرق الرئيسة، أخذت تتراجع شيئاً فشيئاً من الفضاء العام، مع استبدال بعضها تباعاً، في مؤشر على تحوّل سياسي وإعلامي متسارع داخل البلاد.

ويعمل جهاز الدعاية الرسمي راهناً على الترويج لرئيسة الجمهورية بالوكالة ديلسي رودريغيز، التي توقفت شيئاً فشيئاً عن انتقاد التدخل العسكري الأميركي، وتشيد عوضاً عن ذلك بالتعاون المثمر مع واشنطن.

وغابت في الوقت نفسه المطالبات بالإفراج عن مادورو، وتوقفت المسيرات التي كانت السلطات تنظّمها تأييداً لعودة الرئيس المعتقل في الولايات المتحدة.

ولم تعد خطب كثيرة تأتي على ذكر مادورو، فيما بات الخطاب المناهض للإمبريالية من الماضي بعدما ساد عقوداً.

وتفضّل رودريغيز التركيز على الإصلاحات التي أقرّتها تحت الضغط الأميركي، كالعفو عن السجناء السياسيين، والقانون الجديد للمحروقات، والتعديلات على قانون المناجم، والتعيينات والإقالات في المناصب العليا، وإعادة تنظيم السلك القضائي.

ولم يقتصر الأمر على تغييب أيّ إشارة إلى مادورو من التلفزيون الرسمي، بل أقصي المقرّبون منه تدريجياً من مواقع المسؤولية.

ولاحظ الأستاذ في كلية العلوم السياسية بجامعة فنزويلا المركزية إدواردو باليرو كاسترو أن" صورة الرئيس السابق نيكولاس مادورو أُزيلت تدريجياً من الفضاءات العامة".

ورأى أن ذلك مرتبط إلى حدّ كبير بـ" توجّه جديد في السياسة الفنزويلية، ينسجم مع أنماط التحالفات القائمة على المستوى القاري بين فنزويلا والولايات المتحدة".

وفي أواخر إبريل/ نيسان الفائت، ردّت رودريغيز على من يتهمونها بخيانة مادورو، مؤكدة أنها ظلّت وفية له" حتى آخر ثانية"، وأضافت: " للذين يقولون ما يقولونه عني من منطلق الدناءة واللاعقلانية، سأقول أمراً واحداً: لا أهمية لذلك أمام المهمة الملقاة على عاتقنا، وهي الدفاع عن فنزويلا".

أما الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فلا ينفكّ يشيد بالرئيسة الجديدة، مفاخراً في الوقت نفسه بكونه يتحكم بشؤون الدولة التي تختزن أكبر احتياطي نفطي في العالم.

إلّا أن شخصيات سابقة في تيار التشافيزية، وهي العقيدة المستوحاة من التوجهات الاشتراكية لمرشد مادورو، الرئيس الراحل هوغو تشافيز، أبدت استياءها من الإصلاحات التي تقف رودريغيز وراءها، وقال النائب السابق ماريو سيلفا، المحسوب على الجناح التشافيزي الأكثر تشدداً، إنه اعتبر" على المستوى (الحزبي) الداخلي" أن نهج رودريغيز يجعل من فنزويلا" محمية تافهة للولايات المتحدة".

وكتب سيلفا في" رسالة مفتوحة" وجهها إلى وزير الداخلية واسع النفوذ، رئيس الحزب الاشتراكي الموحد ديوسدادو كابيّو: " لا يمكن لأي ضغط أن يبرر التعاون مع معتدٍ".

وأثارت انتقادات سيلفا ردّات فعل كثيرة من رفقائه في الحزب، الذين رأوا أنها غير ملائمة، وتكشف عن انقسامات داخلية في صفوف التشافيزيين.

ولا يزال ناشطون مؤيدون للسلطة يشاركون في تحركات احتجاجية يأملون في عودة مادورو.

وقالت الناشطة آنا ماريا بينو، البالغة 64 عاماً، لوكالة فرانس برس خلال تظاهرة للمطالبة برفع العقوبات الأميركية: " نريد قدراً أكبر من الحديث عنه".

أما ألكيميديس ريوس فعلّق قائلاً: " رئيستنا بالوكالة ديلسي رودريغيز تواصل التفاوض، وتواصل الحوار لكي يعود رئيسنا نيكولاس مادورو".

واعتبر الصيّاد خوان غارسيا (21 عاماً) من ولاية سوكري الساحلية (شرق) أن رودريغيز تفعل ما بوسعها في مواجهة" وضع بالغ التعقيد"، وأضاف: " التحرك يكون من خلال الدبلوماسية، لأن إعادة مادورو بالقوة غير ممكنة".

وقدّر عالم السياسة خيسوس كاستيو موليدا أن مادورو لم يعد مرادفاً للاستقرار بالنسبة إلى التشافيزيين، مشدداً على أن الحزب الاشتراكي الموحد" مضطر إلى قبول هذا الواقع".

وتوقّع" نسيان مادورو بسرعة أكبر في حال تحسن الاقتصاد مع ديلسي رودريغيز".

ويرى البعض أن رودريغيز تخوض حملة انتخابية، ففي موازاة تلاشي صورة مادورو، يبرز شعار" تقدمي يا ديلسي، لديك ثقتي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك