قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟ إيلاف - من أزمات الداخل إلى إشعال الخارج العربية نت - كالاس: تقوية الدولة اللبنانية أفضل وسيلة للحد من تهديد حزب الله فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان
عامة

مساعد وزير الخارجية: الحل في السودان يحتاج إلى رقابة دولية محايدة

صدى البلد
صدى البلد منذ أسبوعين
2

قال السفير ياسر سرور، مساعد وزير الخارجية، إن هناك عدة قضايا خلافية تعرقل التوصل إلى اتفاق سياسي أو هدنة دائمة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في مقدمتها استمرار التدفق غير الشرعي للسلاح إلى دا...

ملخص مرصد
أكد السفير ياسر سرور مساعد وزير الخارجية المصري أن الحل في السودان يتطلب رقابة دولية محايدة لضمان عدم تحول خطوط الهدنة إلى خطوط تقسيم دائمة. وأشار إلى أن مصر ترفض أي سيناريو لتقسيم السودان، مؤكدًا على وحدة أراضيه وسلامتها. كما شدد على ضرورة وجود آليات دولية لمراقبة تنفيذ اتفاقات الهدنة بسبب انعدام الثقة بين الأطراف المتصارعة.
  • مصر ترفض تقسيم السودان وتحافظ على وحدته وسلامة أراضيه بحسب بيان رئاسة الجمهورية
  • انعدام الثقة بين الجيش والدعم السريع يعيق تنفيذ اتفاقات الهدنة بحسب مساعد وزير الخارجية
  • الحل يتطلب رقابة دولية محايدة لضمان عدم تحول خطوط الهدنة إلى خطوط تقسيم دائمة
من: السفير ياسر سرور (مساعد وزير الخارجية المصري) أين: السودان ومصر

قال السفير ياسر سرور، مساعد وزير الخارجية، إن هناك عدة قضايا خلافية تعرقل التوصل إلى اتفاق سياسي أو هدنة دائمة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في مقدمتها استمرار التدفق غير الشرعي للسلاح إلى داخل السودان، إلى جانب تدفق المرتزقة، وهو ما يعزز الرغبة لدى بعض الأطراف في الحسم العسكري بدلًا من الذهاب إلى تسوية سياسية شاملة تنهي الصراع القائم.

وأضاف سرور، خلال لقاء مع الإعلامي حساني بشير على شاشة القاهرة الإخبارية، أن من أبرز المخاوف المطروحة كذلك مسألة كيفية ضمان ألا تتحول خطوط الهدنة أو مناطق وقف إطلاق النار إلى “خطوط تقسيم” دائمة داخل السودان، مؤكدًا أن هذه القضية جرى تداولها على مستويات عديدة خلال النقاشات السياسية والدبلوماسية المتعلقة بالأزمة السودانية.

وشدد على أن الموقف المصري في هذا الشأن “واضح ولا يقبل اللبس”، موضحًا أن “تقسيم السودان ليس مطروحًا على الإطلاق”.

وأكد مساعد وزير الخارجية، أن البيان الصادر عن رئاسة الجمهورية عقب زيارة رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان للقاهرة، كان واضحًا في تحديد الخطوط الحمراء المصرية تجاه الأزمة السودانية، وفي مقدمتها الحفاظ على وحدة الدولة السودانية وسلامة أراضيها، ورفض أي سيناريو قد يؤدي إلى تقسيم البلاد أو تهديد مؤسساتها الوطنية.

وأشار السفير ياسر سرور إلى أن انعدام الثقة بين أطراف النزاع؛ يعد من أكبر العقبات أمام تنفيذ أي اتفاق هدنة أو تسوية سلمية، موضحًا أن التجارب الدولية وأدبيات الأمم المتحدة تؤكد ضرورة وجود آلية محايدة لمراقبة تنفيذ أي اتفاق لوقف إطلاق النار.

الثقة بين الأطراف المتصارعةوقال إن هذه الآليات ليست أمرًا جديدًا، بل تمثل جزءًا أساسيًا من تجارب الأمم المتحدة في إدارة النزاعات، حيث تسهم في ضمان الالتزام ببنود الهدنة في ظل غياب الثقة بين الأطراف المتصارعة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك