روسيا اليوم - عودة "فورد مونديو" بجيلها السادس إلى السوق الروسية سكاي نيوز عربية - الجيش الأميركي يحبط هجوما إيرانيا ويضرب رادارات في هرمز العربي الجديد - آرثر سي الكيميائي الذي أصبح الشاعر الخامس والعشرين للولايات المتحدة روسيا اليوم - عادة لا إرادية تضر الأسنان بصمت أثناء النوم BBC عربي - أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي قناة الغد - انفجارات في الكويت والبحرين.. الحرس الثوري يعلن مهاجمة قواعد أميركية الجزيرة نت - استشهاد رضيع برصاص الاحتلال وسط اقتحامات ودهم بمدن الضفة الغربية التلفزيون العربي - نماذج عدة ممكنة لتطوره.. تحذير من احتمال تفشي إيبولا على نطاق واسع رويترز العربية - أمريكا تهاجم مواقع ساحلية في إيران ردا على إطلاق مسيرات إيرانية قناة الجزيرة مباشر - Iranian television, quoting the Revolutionary Guard: We targeted enemy bases in the region with m...
عامة

المياه في الكويت... من الآبار إلى المحطات

الراي
الراي منذ أسبوعين
2

أصدرت الجمعية الكويتية لعلوم الأرض، تقريراً توثق فيه تاريخ المياه في البلاد منذ نشأة الآبار وصولاً إلى محطات التحلية الحديثة، مقترحة إنشاء متحف للمياه، ليكون صرحاً وطنياً ثقافياً وتعليمياً يخلد ذكرى ت...

ملخص مرصد
أصدرت الجمعية الكويتية لعلوم الأرض تقريراً يتتبع تاريخ المياه في الكويت من الآبار القديمة إلى محطات التحلية الحديثة، مقترحة إنشاء متحف وطني للمياه. وأكد رئيس الجمعية الدكتور مبارك الهاجري أن المتحف سيوثق تطور استخدام المياه عبر العصور، بدءاً من حضارة العبيد وحتى العصر الحديث، مع تسليط الضوء على دورها في الهوية الثقافية والهندسية للكويت. كما أشار إلى أن المتحف سيسهم في التوعية بأهمية الحفاظ على المياه كمورد إستراتيجي يرتبط بالأمن الوطني.
  • اقترحت الجمعية الكويتية لعلوم الأرض إنشاء متحف وطني للمياه
  • المتحف سيوثق تطور استخدام المياه في الكويت منذ حضارة العبيد حتى اليوم
  • المتحف سيعرض أهمية المياه كمورد إستراتيجي يرتبط بالأمن الوطني
من: الجمعية الكويتية لعلوم الأرض، الدكتور مبارك الهاجري أين: الكويت

أصدرت الجمعية الكويتية لعلوم الأرض، تقريراً توثق فيه تاريخ المياه في البلاد منذ نشأة الآبار وصولاً إلى محطات التحلية الحديثة، مقترحة إنشاء متحف للمياه، ليكون صرحاً وطنياً ثقافياً وتعليمياً يخلد ذكرى تطور التعامل مع هذا الملف الحيوي، وعلاقة الإنسان الكويتي بهذه الثروة الحيوية منذ فجر التاريخ وحتى اليوم.

وفي هذا السياق، أكد رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية لعلوم الأرض الدكتور مبارك الهاجري، أن «المحطات التاريخية لصناعة الماء في الكويت تعود إلى فترة الاستيطان البشري في أرض الكويت منذ حضارة العبيد، مروراً بالعصور الإسلامية، ودور منطقة كاظمة التاريخية التي اشتهرت بالآبار، وصولاً إلى الكويت القديمة، حيث انتشرت الآبار الجوفية داخل البيوت والمساجد، واعتمد السكان على المياه الجوفية المحدودة وطرق التخزين والنقل التقليدية».

وبيّن الهاجري أنه «في عام 1905 تم اكتشاف بئر حولي وكانت غزيرة وعذبة، فقام بعض المواطنين بجلب الماء منها وبيعه في مدينة الكويت»، مشيراً في الوقت ذاته إلى «مبادرة النوخذة محمد اليعقوب عام 1909 بالإبحار بسفينته (من نوع التشالة) وتركيب خزانات خشبية عليها لجلب المياه العذبة من شط العرب»، مشيراً إلى أنه تم تأسيس شركة مياه الكويت في العام 1939، وكانت تمتلك 45 سفينة.

وذكر الهاجري أن بعض العوائل في العاصمة (داخل سور الكويت القديم وخارجه) كانت تمتلك آبار مياه خاصة لهم تحفر يدوياً، مشيراً إلى أن منطقة الشامية كان بها مواقع لآبار كثيرة محفورة يدوياً، وكذلك الشويخ والدسمة وكيفان والخالدية والعديلية والنقرة وحولي وبيان والشعب والرميثية والسالمية والبدع ومشرف وخيطان والفروانية والعمرية والرابية.

وعن إنشاء متحف للمياه، اقترح الهاجري أن «يقدم المتحف مدخلاً علمياً مبسطاً عن نشأة المياه على كوكب الأرض، ودورها في تكوين الحياة واستقرار المجتمعات البشرية، مع إبراز مكانة الماء في وجدان شعوب الصحراء، واحتفائها بالأمطار بوصفها رمزاً للخير والرحمة وتجدد الحياة، وشرح أنواع المياه وتصنيفاتها ومصادرها، مثل مياه الأمطار، والمياه الجوفية، والمياه السطحية، ومياه البحر، والمياه المحلاة، والمياه المعالجة، وتوضيح الفروق بينها من حيث الجودة والملوحة وطرق الاستخدام».

واقترح أن «يضم المتحف مواد علمية وتاريخية ووثائق وصوراً نادرة ومجسمات هندسية وعروضاً تفاعلية توثق الآبار والقلبان المنتشرة في الكويت، وتعرض تطور أدوات نقل المياه وتخزينها، إضافة إلى إبراز الدور المعماري والحضاري لأبراج المياه الكويتية التي أصبحت جزءاً من تراث الكويت الحديث ورمزاً لهويتها العمرانية، مع إمكانية تخصيص جناح مستقبلي يعرض رؤية الكويت في تطوير منظومة المياه، من خلال تعزيز كفاءة التحلية، وإدارة المياه الجوفية، وإعادة استخدام المياه المعالجة».

وأكد الهاجري، أن «المتحف لن يكون مجرد مساحة لعرض التاريخ، بل منصة وطنية للتعليم والتوعية والابتكار، تسهم في رفع وعي عامة الناس، خصوصاً الطلبة والناشئة، بأهمية المحافظة على المياه باعتبارها مورداً طبيعياً وإستراتيجياً يرتبط بالأمن الوطني والغذائي والبيئي».

واعتبر أن «إنشاء هذا المتحف من شأنه أن يضيف معلماً وطنياً جديداً إلى المشهدين الثقافي والعلمي في الكويت، يجمع بين التاريخ والتراث والهندسة والعلوم والاستدامة».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك