قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثالثة عصرًا من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - Lebanese children face immense psychological trauma on the day of innocent child victims of aggre... وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الاقتصادية بشأن الدعم المالي للصناعات الصينية يستخلص نتائج أحادية وتعسفية العربية نت - "سيد الجزيرة العربية".. كتاب بريطاني يوثق سيرة الملك المؤسس سكاي نيوز عربية - مسؤول: حزب الله أبلغ السلطات رفضه اتفاق وقف إطلاق النار وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة قناة الغد - إعادة هيكلة.. الأهلي المصري يعلن رحيل مدير الكرة ومساعد المدرب القدس العربي - رئيس مانشستر سيتي: غوارديولا استقال مائة مرة قبل رحيله النهائي وكالة الأناضول - جامعة مصرية تعلن اكتشاف موقع أحفوري نادر عمره 62 مليون سنة العربية نت - 5 مزايا خفية في تطبيق الطقس على آيفون تستحق التجربة
عامة

على طريقة مادورو.. لماذا اعتقلت واشنطن باقر الساعدي في هذا التوقيت؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ أسبوعين
1

لم يكن اعتقال الولايات المتحدة لمن تصفه بالقيادي في كتائب حزب الله العراقي محمد باقر الساعدي، عملية أمنية بقدر ما كان رسالة صارمة لرئيس الوزراء الجديد علي الزيدي، بضرورة تحييد الميليشيات المرتبطة بإير...

ملخص مرصد
أعلنت الولايات المتحدة اعتقال محمد باقر الساعدي، القيادي في كتائب حزب الله العراقي، بعد يوم من منح البرلمان العراقي الثقة للحكومة الجديدة برئاسة علي الزيدي. وجاء الاعتقال بتهم شن هجمات على أهداف أمريكية ويهودية، في إطار رسالة أمريكية لرفع الغطاء عن فصائل مسلحة مرتبطة بإيران. وقال مسؤولون أمريكيون إن العملية جاءت بالتعاون مع جهات أمنية وشركاء آخرين، بينما وصفها محللون بأنها رسالة سياسية لحكومة الزيدي.
  • اعتقلت واشنطن محمد باقر الساعدي بعد يوم من نيل حكومة علي الزيدي ثقة البرلمان
  • وجهت للاعقل 6 تهم بشن هجمات على أهداف أمريكية ويهودية بحسب وزارة العدل الأمريكية
  • قال محللون إن الاعتقال رسالة أمريكية لحكومة الزيدي لتحيد الميليشيات المرتبطة بإيران
من: محمد باقر الساعدي، علي الزيدي أين: الولايات المتحدة

لم يكن اعتقال الولايات المتحدة لمن تصفه بالقيادي في كتائب حزب الله العراقي محمد باقر الساعدي، عملية أمنية بقدر ما كان رسالة صارمة لرئيس الوزراء الجديد علي الزيدي، بضرورة تحييد الميليشيات المرتبطة بإيران، كما يقول محللون.

فبعد يوم واحد من حصول الزيدي على ثقة البرلمان العراقي، أعلنت واشنطن عن اعتقال الساعدي، الذي وصفه مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي" إف بي آي" (FBI) بـ" الهدف ذي القيمة العالية".

list 1 of 3على عتبة سبتمبر.

الحريديم يقلبون الطاولة على نتنياهوlist 2 of 3وزير الطاقة الأمريكي يتوقع استئناف الملاحة في هرمز خلال الصيفlist 3 of 3تأشيرات دخول الولايات المتحدة تعقد استعدادات المنتخب الإيراني لمونديال 2026وحسب وزارة العدل الأمريكية، فقد جرت عملية اعتقال الساعدي بالتعاون بين جهات ووكالات أمنية وشركاء آخرين، وانتهت بترحيله للولايات المتحدة، ومثوله أمام قاضٍ أمريكي وجه له ما لا يقل عن 6 تهم بشن هجمات وتخطيط أخرى على أهداف أمريكية ويهودية بعضها داخل الولايات المتحدة.

وفي جانب منها، تمثل العملية جانبا من الضغط الأمريكي العملي على حكومة الزيدي، لرفع الغطاء عن الفصائل المسلحة المرتبطة بإيران، ومحاكمة المتورطين من قادتها في مهاجمة أهداف أمريكية.

وتم ترشيح الزيدي لرئاسة الحكومة من جانب الإطار التنسيقي، وسط تحديات إقليمية ودولية تضع العراق في قلب معركة الاستقطاب الأمريكية الإيرانية، وفي ظل تزايد المخاوف من تجدد الحرب بين واشنطن وطهران.

وباعتقال الساعدي، تخطت إدارة دونالد ترمب خطوطا يقول جوي هود -نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق- إن كل الرؤساء السابقين لم يكونوا مستعدين لتخطيتها.

وخلال مشاركته في برنامج" ما وراء الخبر"، قال هود إن واشنطن تبدي وضوحا شديدا في ملاحقة من تعتبرهم أعداء موالين لطهران في أي مكان، وإن الأيام القادمة ربما تشهد عمليات مماثلة في العراق ودول أخرى.

ولم يستبعد هود أن يكون توقيت اعتقال الساعدي مصادفة، لكنه يجزم بأنه" رسالة أقوى مما كان سابقا، وخصوصا مع الصور التي نشرها مكتب إف بي آي لعملية الاعتقال"، معربا عن اعتقاده بأن صورا أخرى ستظهر للرجل كلما وقف أمام قاضٍ أمريكي.

الاعتقال عوضا عن الاغتيالأما أستاذ العلوم السياسية بجامعة بغداد إياد العنبر، فيرى أن اعتقال الساعدي غداة نيل الزيدي ثقة البرلمان العراقي" كان مصادفة"، لكنه يقول إن المعطيات" واضحة جدا، ولن يكون بوسع الحكومة تأويلها أو مراوغتها".

فاعتقال الساعدي" جرى قبل 10 أيام من إعلانه، وهو رسالة جديدة تضاف لرسائل أخرى سابقة منها اتهام الحكومة السابقة بالارتباط بجماعات مسلحة"، برأي العنبر.

وإلى جانب ذلك، يرى العنبر أن الأمريكيين لم يريدوا من اعتقال الساعدي استعراض القوة وحسب، وإنما القول إنهم سيعتقلون كل من يرونه عدوا لهم، بدلا من الاغتيالات باهظة التكلفة".

في المقابل، يقول المحلل السياسي العراقي هاشم الكندي إن الساعدي" مختطف"، وإنه" غير مرتبط بكتائب حزب الله، وإنما متعاطف معها ومع كل من يرد على العدوان الأمريكي".

فقادة المقاومة -كما يقول الكندي-" لا يسافرون كثيرا، ولا ينشطون على مواقع التواصل، بينما الساعدي يعمل في مجال السفريات منذ عشر سنوات، وهو معروف للجميع، وسبق له الذهاب إلى تركيا أكثر من مرة".

ولو كان الساعدي قياديا كبيرا بكتائب حزب الله كما يزعم الأمريكيون لاغتالوه كما اغتالوا قادة أكبر منه داخل العراق خلال السنوات السابقة، بحسب الكندي" ولكنهم رتبوا اعتقاله في هذا التوقيت، وكأنه مادورو العراق، لإرسال رسالة مباشرة لحكومة الزيدي، حتى تواصل العمل على نزع سلاح المقاومة بعدما فشلت أمريكا في نزعه".

ورغم أنه اختبار أولي صعب لحكومة الزيدي، فإن العنبر يعتقد أنه" سيتعامل معه كميراث قديم لا شأن له به، خاصة وأنه تعامل بهدوء حتى الآن مع التوجهات الأمريكية الجديدة في العراق بما في ذلك عدم مشاركة بعض الميليشيات في حكومته".

وربما يمثل نزع سلاح الفصائل والحد من تهريب الدولار الحرج الأكبر للزيدي، وكذلك وجود ملف تهديد المصالح الأمريكية في العراق، والحديث عن احتمالية عودة قوات التحالف لبغداد مجددا، وهي أمور يقول العنبر إنها" ستحدد موقف واشنطن من الحكومة".

وبالمثل، يرى هود أن اعتقال الساعدي" يخدم الزيدي أمام العراقيين الذين لا يريدون هذه الميليشيات التي تصعب حياتهم وتعيق عمل الحكومة".

ولم يعلق العراق رسميا على اعتقال الساعدي حتى الآن، وكذلك الفصائل المسلحة، التي يقول الكندي إنها ترى الأمر في إطار" اختطاف مواطن عراقي على يد الأمريكيين، ومن ثم فهو مسؤولية الحكومة".

ومع ذلك، يرى الكندي أن الفصائل التي تترك للحكومة التعامل مع ملفات مثل سيادة وأمن العراق، " لن تقف صامتة إذا لم تتعامل الدولة بحسم مع أي عدوان أمريكي واسع على البلاد".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك