سكاي نيوز عربية - زيارة مرتقبة لرئيس الصين لكوريا الشمالية تثير تساؤلات الجزيرة نت - كوت ديفوار تهدي الأرجنتين صدارة تصنيف فيفا فرانس 24 - المعالجون التقليديون في الخطوط الأمامية لمكافحة إيبولا في الكونغو الديموقراطية قناة الجزيرة مباشر - رئيس الوزراء اللبناني: الجنوب وأهله يدفعون ثمن قرار لم يتخذوه وحرب ليست حربهم Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يتعهد قيودا "محددة" على تأشيرات شنغن للروس وسط انتقادات روسيا اليوم - موسكو تفتتح موسم "الفرق العسكرية في المنتزهات" يوم 6 يونيو الجزيرة نت - بمقود "توك توك" وعدسة كاميرا.. شابة لبنانية تهزم إعاقة اليدين فرانس 24 - الشيوخ الأميركي يوافق على تخصيص 70 مليار دولار لدعم حملة ترامب ضد الهجرة قناة القاهرة الإخبارية - عملية واشنطن لكسر القيود.. الخوارزميات تنهي كابوس تهديد المسيرات| شرح توضيحي مع مونايا طليبة رويترز العربية - وزير الخارجية: إسرائيل تعتزم فتح أول سفارة لها في سلوفينيا
عامة

الإخوان ومعركة السيطرة على العقول.. كيف تحولت السوشيال ميديا لساحة لإدارة الحملات الموجهة؟.. إبراهيم ربيع: الجماعة تعتمد على اللجان الإلكترونية والحسابات الوهمية في نشر الشائعات وتضخيم الأحداث وصناعة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ أسبوعين
1

مع تصاعد الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي كمصدر رئيسي للمعلومات، تحولت المنصات الرقمية إلى بيئة خصبة تستغلها الجماعات المتطرفة لإعادة إنتاج أفكارها والتأثير على وعي المستخدمين، خاصة فئة الشباب، عب...

ملخص مرصد
تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة لاستغلال الجماعات المتطرفة، مثل الإخوان، للتأثير على الشباب عبر نشر الشائعات وصناعة المحتوى الموجه. أفاد الباحث إبراهيم ربيع أن الجماعة تعتمد على لجان إلكترونية وحسابات وهمية لتنفيذ حملات منظمة تهدف إلى استقطاب.awareness. وأكد على خطورة هذه الآليات في اختراق الفئات العمرية الصغيرة عبر المحتوى العاطفي والدعاية غير المباشرة.
  • جماعة الإخوان تستغل السوشيال ميديا لبناء شبكات تأثير عبر حسابات مجهولة ولجان إلكترونية منظمة.
  • إبراهيم ربيع: الجماعة تعتمد على خطط مدروسة لنشر رسائل موجهة وخلق تأثير نفسي لدى المتابعين.
  • الحملات الإلكترونية تتكيف مع المتغيرات باستخدام أدوات حديثة مثل الفيديوهات القصيرة والوسوم المنظمة.
من: جماعة الإخوان، إبراهيم ربيع

مع تصاعد الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي كمصدر رئيسي للمعلومات، تحولت المنصات الرقمية إلى بيئة خصبة تستغلها الجماعات المتطرفة لإعادة إنتاج أفكارها والتأثير على وعي المستخدمين، خاصة فئة الشباب، عبر أساليب حديثة تتجاوز الخطاب التقليدي المباشر، وتعتمد على صناعة المحتوى الموجه والحملات المنظمة داخل الفضاء الإلكتروني.

ويرى مراقبون أن جماعة الإخوان نجحت خلال السنوات الماضية في توظيف أدوات التكنولوجيا الحديثة لبناء شبكات تأثير واسعة عبر “السوشيال ميديا”، مستفيدة من سرعة انتشار المعلومات، وصعوبة التحقق من المحتوى المتداول، إلى جانب الاعتماد على حسابات مجهولة ولجان إلكترونية تعمل بشكل منظم لتوجيه النقاشات العامة وصناعة حالة من الاستقطاب داخل المجتمعات.

وتعتمد هذه المجموعات، بحسب متابعين، على تكتيكات متعددة، أبرزها إعادة تدوير الأزمات، وتضخيم السلبيات، واستخدام لغة عاطفية تستهدف إثارة الغضب أو التعاطف، مع التركيز على خلق حالة مستمرة من التشكيك في مؤسسات الدولة ونشر الإحباط بين الشباب.

وفي هذا السياق، أكد الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة إبراهيم ربيع أن جماعة الإخوان أدركت مبكرًا أن معركتها الحقيقية لم تعد تقتصر على التنظيمات التقليدية أو الحشد الميداني، بل انتقلت بصورة كبيرة إلى “معركة الوعي” عبر الفضاء الإلكتروني.

وأوضح ربيع أن الجماعة عملت على تأسيس ما يشبه “الجيوش الرقمية” التي تتحرك بشكل منظم لنشر الرسائل الموجهة، والتلاعب بالمعلومات، وتصدير صورة مضللة عن الواقع، مشيرًا إلى أن هذه اللجان لا تعمل بصورة عشوائية، بل وفق خطط مدروسة تتضمن توقيتات محددة ورسائل موحدة يتم تداولها بكثافة لخلق تأثير نفسي لدى المتابعين.

وأضاف أن خطورة هذه الآليات تكمن في قدرتها على اختراق الفئات العمرية الصغيرة، مستغلة غياب الوعي الكافي بطرق التحقق من الأخبار، وهو ما يسمح بانتشار الشائعات والمحتوى المفبرك بسرعة كبيرة، خاصة مع اعتماد قطاع واسع من الشباب على “السوشيال ميديا” كمصدر أساسي للمعلومات والتحليلات.

وأشار ربيع إلى أن الجماعة تلجأ كذلك إلى استغلال القضايا الإنسانية أو الاقتصادية أو الأزمات الإقليمية لإعادة تقديم نفسها بصورة المدافع عن الشعوب، بينما يكون الهدف الحقيقي هو إعادة إنتاج خطابها السياسي ومحاولة استقطاب عناصر جديدة عبر المحتوى العاطفي والدعاية غير المباشرة.

ولفت أن أخطر ما يميز الحملات الإلكترونية التابعة للتنظيمات المتطرفة هو قدرتها على التلون والتكيف مع المتغيرات، إذ لم تعد تعتمد فقط على الخطاب الديني أو السياسي التقليدي، بل أصبحت تستخدم أدوات حديثة تشمل الفيديوهات القصيرة، والبث المباشر، والوسوم المنظمة، وصناعة “التريند”، بما يضمن وصول الرسائل إلى أكبر عدد ممكن من المستخدمين.

وتابع أنه مع تزايد تأثير المنصات الرقمية على تشكيل الرأي العام، تتصاعد الدعوات إلى تعزيز الوعي المجتمعي بخطورة الشائعات المنظمة، وضرورة تطوير أدوات المواجهة الفكرية والإعلامية، لحماية الشباب من محاولات التلاعب بالعقول وتوجيه المجتمعات عبر الحملات الإلكترونية الممنهجة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك