وكالة سبوتنيك - ترامب: إيران تبقى لديها ما بين 21% إلى 22% من الصواريخ Independent عربية - الجيش الأميركي يعلن قصف منشآت رادار في إيران وكالة سبوتنيك - الجيش الأمريكي: إسقاط 4 مسيرات إيرانية واستهداف مواقع رادار في إيران Independent عربية - تقرير الوظائف يقلب موازين "وول ستريت" ويهوي بمؤشر "ناسداك" وكالة سبوتنيك - بوتين يشيد بالعلاقات مع مصر... وتوقيع 30 اتفاقية بين روسيا والسعودية العربي الجديد - ترامب: قادة إيران أقوياء لكنهم لا يملكون خياراً سوى التوصل لاتفاق الجزيرة نت - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان والاحتلال يدعو سكان الشمال للملاجئ الجزيرة نت - تقنية ثورية خلال المونديال.. الفيفا يتصدى للإساءات الموجهة للاعبين إيلاف - لماذا أثار اعتقال رجل الأعمال المصري صبري نخنوخ جدلاً؟ قناة التليفزيون العربي - إضافة لليمن وكولومبيا.. تقرير دولي جديد يكشف تصدر السودان الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالًا في العالم
عامة

الهجمات المتجددة على عمدة سان دني تشعل سجال العنصرية في فرنسا

العربي الجديد
العربي الجديد منذ أسبوعين
2

أثارت تصريحات أدلى بها الصحافي والمحلل السياسي الفرنسي المحافظ فانسان إرفويه على قناة" سي نيوز" جدلاً في فرنسا، بعدما وصف رئيس بلدية سان دني، بالي باغايوكو، بأنه" رئيس بلدية مالي في فرنسا"، خلال نقاش ...

ملخص مرصد
أثارت تصريحات الصحافي الفرنسي فانسان إرفويه جدلاً بعد وصفه عمدة سان دني، بالي باغايوكو، بأنه (رئيس بلدية مالي في فرنسا) خلال برنامج تلفزيوني. ورد باغايوكو برسالة أكد فيها جنسيته الفرنسية وشرعيته، ودعا إلى مسيرة ضد العنصرية يوم 21 يونيو/حزيران. تأتي التصريحات في سياق تصاعد الخطاب العنصري في فرنسا، خاصة ضد الأقليات، وسط انتقادات لقناة (سي نيوز) لدورها في نشره.
  • فانسان إرفويه يصف باغايوكو بأنه (رئيس بلدية مالي في فرنسا) في برنامج تلفزيوني.
  • بالي باغايوكو يرد برسالة يؤكد فيها جنسيته الفرنسية وشرعيته في منصبه.
  • دعوة باغايوكو لتنظيم مسيرة ضد العنصرية يوم 21 يونيو/حزيران المقبل.
من: بالي باغايوكو، فانسان إرفويه أين: سان دني، فرنسا

أثارت تصريحات أدلى بها الصحافي والمحلل السياسي الفرنسي المحافظ فانسان إرفويه على قناة" سي نيوز" جدلاً في فرنسا، بعدما وصف رئيس بلدية سان دني، بالي باغايوكو، بأنه" رئيس بلدية مالي في فرنسا"، خلال نقاش تلفزيوني حول تراجع النفوذ الفرنسي في منطقة الساحل الأفريقي، وانسحاب القوات الفرنسية من مالي.

وجاءت تصريحات إرفويه ضمن حلقة الأربعاء الماضي من برنامج L’heure des pros الذي يقدّمه الإعلامي المحافظ باسكال برو، حيث قال: " خلال حكم إيمانويل ماكرون، خسرت فرنسا أفريقيا (.

).

خسرنا الإمبراطورية.

خسرنا مالي وربحنا السيد باغايوكو.

هذه هي الحقيقة القاسية لما يحدث في فرنسا: لديكم رئيس بلدية مالي في سان دني".

وحين قاطعه برو قائلًا إن باغايوكو" رئيس بلدية فرنسي"، ردّ إرفويه بأنه" من أصل مالي"، قبل أن يستكمل خطابه المشبع بالحنين إلى زمن الاستعمار والإمبراطورية الفرنسية.

وردّ باغايوكو، الذي انتخب في مارس/ آذار الماضي عمدةً للمدينة الواقعة شمال باريس، برسالة مطولة نشرها أمس الجمعة على حسابه في منصة إكس، توجّه بها إلى إرفويه.

وكتب: " أريد أن أرد عليك بهدوء ووضوح.

أنا من منتخبي الجمهورية الفرنسية.

صحيح أن ولادتي مرتبطة بتاريخ الهجرة، وأنا فخور بأصولي العائلية هذه، إلا أنني فرنسي بشكل كامل وأملك الشرعية الكاملة للقيام بالمهام التي وكلني بها المواطنون عبر تصويتهم".

وأضاف أنّ اختزاله في أصوله العائلية يعني أنّ" ملايين الفرنسيين المنحدرين من الهجرة سيبقون دائماً مرتبطين بأصولهم مهما كانت مكانتهم أو التزامهم أو روابطهم بالجمهورية".

وفي هذا السياق، دعا باغايوكو إلى تنظيم" مسيرة كبرى ضد العنصرية" يوم 21 يونيو/ حزيران المقبل، بهدف مواجهة" التطبيع المتزايد مع خطاب الكراهية" داخل المجالين السياسي والإعلامي في فرنسا.

وتأتي تصريحات إرفويه في سياق فرنسي يشهد تصاعداً كبيراً في الخطابات العنصرية والتصريحات القائمة على كراهية الأقليات، وسط تزايد التطبيع الإعلامي والسياسي مع هذا النوع من التصريحات، التي بات يدلي بها أصحابها دون حرج في أغلب الأوقات، ضمن مناخ سياسي يتكلم، في جزء منه، لغة اليمين المتطرف وأفكاره التي استطاع فرضها على النقاش العام.

وتحول بالي باغايوكو إلى هدف متكرر للهجمات العنصرية منذ انتخابه عمدةً لأكبر مدن الضاحية الشمالية لباريس.

ففي نهاية مارس/ آذار الماضي، استضافت قناة" سي نيوز" نفسها العديد من المتحدثين الذين تهجّموا عليه بعبارات عنصرية، كما فعل المختص النفسي المتطرف جان دوريدو، الذي وصفه بأنه" رئيس قبيلة"، أو المفكر المتطرف ميشيل أونفري حين قال عنه إنه" ذكر مهيمن".

وكان القضاء الفرنسي قد فتح تحقيقاً حينها بتهمة" الإهانة العلنية ذات الطابع العنصري"، كما فتح تحقيقاً ثانياً في حملات كراهية وعنصرية استهدفت باغايوكو عبر الإنترنت.

وفي ردّه الأخير، لم يكتف باغايوكو بإدانة التصريحات التي استهدفته، بل ربطها أيضاً بطريقة نظر المحافظين الفرنسيين إلى أفريقيا.

وقال إنّ" مالي لم تفقد كما قد يفقد المرء أرضاً أو ممتلكات خاصة به"، مشدداً على أنّ مالي دولة ذات سيادة، وأن استخدام تعبير" خسارة مالي" يعكس استمرار ذهنية استعمارية تنظر إلى أفريقيا باعتبارها مجال نفوذ فرنسي.

وفي الاتجاه نفسه، دان النائب وزميل باغايوكو في حزب" فرنسا الأبية" اليساري، جيروم لوغافر، تصريحات إرفويه، معتبراً أنه يتحدث كمستعمر.

وكتب في منشور على" إكس" أمس الجمعة: " المستعمِر يتحدث.

ومالي بالنسبة إليه ليست دولة ذات سيادة، بل مجرد ملكية أو منطقة نفوذ".

وأضاف أنه" من وجهة نظر العنصري الاستعماري، لا يمكن لبالي باغايوكو أن يكون رئيس بلدية فرنسياً ومواطناً متساوياً مع الآخرين"، لافتاً إلى أنّ هذه التصريحات تنتمي إلى" عنصرية منفلتة من كل قيد، تبث يومياً على الشاشات وتحظى بتشجيع من الحكومة والسلطة وداعميهما".

وتعيد هذه القضية تسليط الضوء على الدور الذي باتت تلعبه قناة" سي نيوز" في نشر الخطاب العنصري وتطبيع حضوره على نطاق واسع في فرنسا، رغم جميع التحذيرات التي قدمتها أحزاب وجمعيات أهلية، ورغم المخالفات العديدة التي تلقتها من مؤسسات وهيئات رقابية، والتي زاد عددها على 30 مخالفة منذ 2019.

ويثير استمرار بث القناة، رغم تاريخها الحافل بالخروج عن القانون، حفيظة العديد من السياسيين اليساريين، وآخرهم النائب توما بورت، من حزب" فرنسا الأبية"، الذي دعا، في رسالة أمس، إلى إغلاق القناة" من دون تأخير"، لأنها" تفرش السجاد الأحمر للعنصرية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك