روسيا اليوم - وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد وتقرير عبري يقدم رواية مغايرة (فيديو) روسيا اليوم - بوتين: مقترحات ترامب بشأن أوكرانيا تتطلب تنازلات من موسكو وكييف على حد سواء العربي الجديد - الكويت وأميركا تدينان الاعتداءات الإيرانية وتؤكدان مواصلة التنسيق روسيا اليوم - رسالة أممية حاسمة إلى الليبيين بشأن توطين المهاجرين روسيا اليوم - بوتين: روسيا لا تفرض أسماء مفاوضين ولا ترفض الحوار مع أوروبا العربي الجديد - بوتين: علينا تعزيز دفاعاتنا الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات روسيا اليوم - زيلينسكي يكتب رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الحرب والكرملين يرد قناة الغد - بوتين: مقترحات ترمب قد تشكل أساسًا للسلام في أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - America: Highest Level of Food Insecurity in Over a Decade قناه الحدث - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين
عامة

لماذا ذهب دروز لبنان لحماية القذافي خلال حربه مع تشاد؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ أسبوعين
4

وبدأت علاقة زعيم دروز لبنان وليد جنبلاط بالقذافي بعد عام 1978، عندما أمر الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد القوى اللبنانية بعدم تلقي دعم مالي من الرئيس العراقي آنذاك صدام حسين.وجاء القرار السوري إبان ...

ملخص مرصد
أمر حافظ الأسد القوى اللبنانية بقطع الدعم المالي عن العراق عام 1978، مما دفع وليد جنبلاط للتحول لدعم معمر القذافي. طلب القذافي من جنبلاط إرسال قوات درزية لحماية ليبيا خلال حربها مع تشاد (1978-1987)، فذهب آلاف الدروز لكن جنبلاط أكد أنهم لم يشاركوا في القتال. استمر الدعم المالي الليبي للدروز حتى اتفاق الطائف 1989، رغم توترات حول قضية الإمام موسى الصدر واختفائه في ليبيا.
  • جنبلاط قطع الدعم العراقي بعد قرار سوري 1978 وتوجه لدعم القذافي
  • القذافي طلب حماية من الدروز خلال حرب ليبيا مع تشاد (1978-1987)
  • الدعم الليبي للدروز استمر حتى اتفاق الطائف 1989 رغم خلافات حول الصدر
من: وليد جنبلاط، حافظ الأسد، معمر القذافي أين: لبنان، ليبيا، تشاد

وبدأت علاقة زعيم دروز لبنان وليد جنبلاط بالقذافي بعد عام 1978، عندما أمر الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد القوى اللبنانية بعدم تلقي دعم مالي من الرئيس العراقي آنذاك صدام حسين.

وجاء القرار السوري إبان الخلاف الكبير الذي وقع بين حزب البعث العراقي ونظيره السوري، والذي كاد يصل إلى مواجهة عسكرية بين البلدين، كما قال جنبلاط في برنامج" شاهد على العصر".

list 1 of 3صوت مثقفي الدروز في وجه الانغلاق الطائفيlist 2 of 3من هم الدروز ولماذا تضرب إسرائيل سوريا بذريعة حمايتهم؟list 3 of 3جنبلاط: إسرائيل لا تحمي الدروز بل تستخدم ضعفاء العقولفبعد اتفاقية كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل عام 1978، رأى حافظ الأسد أن التقارب مع العراق هو الملجأ الوحيد له لتعويض العمق العربي الذي خسره بخسارة القاهرة.

بيد أن الرئيس الراحل صدام حسين الذي وصل إلى سدة الحكم خلفا لأحمد حسن البكر -الذي أُجبر على الاستقالة- كشف عن مؤامرة مزعومة للإطاحة بالحكومة العراقية، متهما" قوة أجنبية" بالتورط فيها.

ورغم أن سوريا لم تكن متهمة مباشرة، فإن التطهير داخل حزب البعث العراقي أسفر عن إعدام العديد من الأعضاء الداعمين للوحدة مع سوريا.

وبلغ التوتر أن وصلت قوات سورية إلى حدود العراق، واقترب البلدان من الصدام.

وعلى إثر هذا الخلاف، بدأت تصفيات لكوادر حزب البعث العراقي في لبنان على يد السوريين، وكانت البداية بتفجير السفارة العراقية في بيروت، كما قال جنبلاط.

في ذلك الوقت، كان جنبلاط يتلقى دعما ماليا من العراق قدره 10 آلاف دولار شهريا، لكن حافظ الأسد أمره وبقية القوى اللبنانية الأخرى بعدم تلقي أي أموال من بغداد، التي وضعها في خانة الأعداء، فتوجه زعيم دروز لبنان إلى الزعيم الليبي آنذاك معمر القذافي.

وكان جنبلاط يسافر من لبنان إلى روما ومنها إلى طرابلس التي كان ينتظر بها لحين تحديد موعد مع القذافي حيث كان يلتقيه في خيمته الصحراوية.

وبعد القصف الأمريكي على ليبيا في أبريل/نيسان 1986، الذي قال جنبلاط إنه استهدف القذافي شخصيا، كانت اللقاءات تتم في خيمة خرسانية بباب العزيزية.

وعندما واجه القذافي خسارات متلاحقة في حربه مع تشاد (1978-1987)، طلب من جنبلاط إرسال قوات درزية لحمايته، فذهب آلاف من الدروز اللبنانيين إلى هناك لكنهم لم يحاربوا، حسب قول جنبلاط.

ولم يكن لزعيم دروز لبنان رفض طلب القذافي لأنه كان بحاجة لدعمه، الذي قال إنه كان يصله على دفعات متقطعة، قيمة كل واحدة منها مليون دولار، كانت تصله عبر بنك البتراء الأردني.

وكانت قوات الدروز في مواقع صحراوية أحدها إلى جانب حدود النيجر، والآخر قاعدة السارة الليبية التي أغار عليها التشاديون فقتلوا جنودا ليبيين ومستشارين من الاتحاد السوفيتي، وقد أكد جنبلاط زيارته لهذين الموقعين.

وعندما أعلن الرئيس اللبناني السابق ميشال عون حرب التحرير عام 1989، استعاد جنبلاط جنوده من ليبيا محملين بعتادهم إلى جانب أسلحة جديدة وأموال.

وظل الدعم المالي الليبي للدروز مستمرا حتى توقيع اتفاق الطائف عام 1989، وعندما حوصر القذافي من جانب الأمريكيين، أجرى جنبلاط زيارة خاصة له برفقة زوجته.

وفي إحدى الزيارات، فتح جنبلاط قضية الإمام موسى الصدر، الذي اختفى في ليبيا واتُهم القذافي بقتله، لكنه شعر بضيق الرئيس الليبي، وكانت ردة فعله مخيفة، كما يقول جنبلاط.

ولم يكن القذافي يدعم الدروز وحدهم في لبنان، ولكنه كان يدعم قوى سياسية أخرى منها الحزبان الاشتراكي والشيوعي ومنظمة العمل اللبنانية، بحسب جنبلاط.

وخلال الحلقة، عرج الزعيم الدرزي على قضايا أخرى من بينها انهيار التحالف بين حافظ الأسد والمارونيين اللبنانيين في يوليو/تموز 1978، وبدأ الجيش السوري دك تجمعات المسيحيين وتحديدا الأشرفية، فيما عرف بحرب الـ100 يوم.

وعن هذه الأيام، يقول جنبلاط إن الدروز كانوا يعتقدون أن السوريين سيدمرون الأشرفية، وإنهم كانوا مهتمين بحماية مواقعهم من القصف.

وأحدث تفكك هذا الحلف صدمة لحافظ الأسد، حيث انسحب الجيش السوري من بعض المواقع، ورسمت خطوط نار جديدة في العاصمة بيروت، فلم يعد بإمكان السوريين استخدام الطريق العام بين بيروت ودمشق، حسب جنبلاط.

وقال جنبلاط إنه بقي حليفا لسوريا 29 عاما، واعترض على سياستها في محاربة الفلسطينيين بلبنان، ورفض القتال ضدهم في" حرب المخيمات"، لأنه لم يكن مقتنعا بالوقوف ضد من وقفوا إلى جانب الدروز ضد الانعزاليين (في إشارة لفئة سياسية من المارونيين).

ويرى الزعيم الدرزي أن الثورة الإيرانية عام 1979، منحت حافظ الأسد ثقلا كبيرا كان فقده بعد انهيار علاقته مع مصر، إبان توقيع الأخيرة معاهدة مع إسرائيل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك