وأوضح الشمندي، في تصريح له، أن المبادرة ساهمت بصورة واضحة في تحسين خدمات الصحة والتعليم والصرف الصحي ومياه الشرب والطرق، إلى جانب رفع مستوى المعيشة وتوفير فرص عمل للأهالي، بما يعكس اهتمام الدولة بتحسين جودة حياة المواطن المصري في الريف والمناطق الأولى بالرعاية.
وأشار إلى أن ما تحقق ضمن مبادرة" حياة كريمة" يجسد رؤية الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي نحو بناء الإنسان المصري وتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة، مؤكدا أن المبادرة أعادت الأمل لآلاف الأسر في القرى والنجوع.
وأضاف الشمندي أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار تطوير آليات العمل داخل المبادرة بما يضمن تحقيق أعلى كفاءة ممكنة في توجيه الاستثمارات والمشروعات التنموية، من خلال التركيز بصورة أكبر على القرى الأكثر احتياجا وربط أولويات التنفيذ بمؤشرات تنموية واضحة ودقيقة، تساعد في تحديد الفجوات والاحتياجات الحقيقية لكل قرية وفق أسس علمية ومدروسة.
وأكد أن هذا التوجه يسهم في تعظيم العائد التنموي للمبادرة وتحقيق العدالة في توزيع الخدمات، مشيرا إلى أن هناك جهودا تبذل حاليا للعمل على تطوير قواعد البيانات والمؤشرات الحضرية والتنموية لدعم متخذي القرار وتوجيه التدخلات بشكل أكثر كفاءة واستدامة.
وشدد عضو هيئة مكتب حزب الجبهة الوطنية على أهمية استمرار دعم المشروعات التنموية والخدمية التي تستهدف المواطن البسيط، بما يعزز جهود الدولة في تحقيق التنمية المتوازنة ورفع جودة الحياة في مختلف المحافظات المصرية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك