BBC عربي - كأس العالم 2026: تعديلات تحكيمية في المونديال، صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الخميس 4 يونيو 2026 وكالة سبوتنيك - زاخاروفا من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي: أوروبا تدرك أن رفض التعاون مع روسيا انتحار بالنسبة لها التلفزيون العربي - زار منشأة جديدة .. كيم جونغ أون يعلن مضاعفة إنتاج المواد النووية العسكرية العربي الجديد - الأسواق اليوم | صعود الذهب وتراجع النفط والدولار يحافظ على مكاسبه القدس العربي - الجزائري ماندي يطالب لاعبي المنتخب ببذل أقصى جهد في كأس العالم يني شفق العربية - مجلس النواب الأمريكي يوافق على إنهاء الحرب ضد إيران روسيا اليوم - بروتوكول أمريكي صارم يهدد مونديال 2026 يني شفق العربية - المحكمة العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين قناة التليفزيون العربي - عاجل | الجيش الإسرائيلي: سنواصل العمل في لبنان لإزالة التهديدات عن مواطنينا
عامة

تعلم الطيران بأجنحة افتراضية يغير أدمغة البشر

قناه الحدث
قناه الحدث منذ أسبوعين
2

لم يتمكن العلماء بعد من تحويل فكرة تحليق الإنسان بأجنحة من عالم القصص المصورة إلى واقع ملموس، لكن الواقع الافتراضي يُقدم لمحات عما يشبه تعلم الطيران.فبعد تدريب مجموعة من المشاركين على استخدام الأجنح...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة حديثة أن تدريب المشاركين على استخدام أجنحة افتراضية في بيئة الواقع الافتراضي أدى إلى استجابة أدمغتهم للأجنحة بشكل مشابه للأطراف الحقيقية، مما جعلها تبدو جزءًا من الجسم. بحسب ما نشره موقع Science News نقلاً عن دورية Cell Reports، استعان الباحثون بنماذج طيران الطيور في تدريب 25 مشاركاً، الذين تمكنوا من التحكم في الأجنحة الافتراضية خلال مهام مختلفة. قالت عالمة الأعصاب جين أسبيل إن الدراسة تُظهر مدى مرونة الدماغ في استيعاب أعضاء غير بشرية.
  • تدريب 25 مشاركاً على أجنحة افتراضية باستخدام الواقع الافتراضي لمدة أسبوع
  • أجزاء من قشرة الدماغ استجابت للأجنحة كما تستجيب للأطراف العلوية
  • المشاركين بدأوا يرون الأجنحة كجزء من أجسادهم بحسب الباحثين
من: مجموعة من المشاركين، جين أسبيل، يانتشاو بي، كونلين وي، ييانغ كاي، زيي شيونغ أين: جامعة أنجليا روسكين (إنجلترا)، جامعة بكين (الصين)

لم يتمكن العلماء بعد من تحويل فكرة تحليق الإنسان بأجنحة من عالم القصص المصورة إلى واقع ملموس، لكن الواقع الافتراضي يُقدم لمحات عما يشبه تعلم الطيران.

فبعد تدريب مجموعة من المشاركين على استخدام الأجنحة الافتراضية، بحسب ما نشره موقع Science News نقلاً عن دورية Cell Reports، استجابت أدمغتهم للأجنحة بشكل مشابه لاستجابتها للأطراف الحقيقية، ما جعل الأجنحة تبدو أقرب إلى أجزاء من الجسم.

وتقول جين أسبيل، عالمة الأعصاب الإدراكية بجامعة أنجليا روسكين في كامبريدج بإنجلترا، إنها" دراسة مثيرة للاهتمام تُظهر بوضوح مدى مرونة الدماغ، فإذا كان الدماغ قادراً على استيعاب شيء غير بشري كالجناح، فربما يكون قادراً أيضاً على استيعاب أنواع أخرى كثيرة من محسنات الأطراف".

بدأت الدراسة، لأن عالمة الأعصاب الإدراكية يانتشاو بي من جامعة بكين التي لطالما حلمت بالطيران بمفردها، قالت: " سيكون الأمر مذهلاً.

سيتغير عالم الشخص بالكامل".

شاركت بي أمنيتها مع كونلين وي، رئيس مختبر التحكم الحركي في الجامعة، أثناء احتسائهما القهوة.

ولطالما استخدم مختبر وي تقنية الواقع الافتراضي لدراسة كيفية إدراك الإنسان للحركة.

وأثارت المحادثة تساؤلات: هل يمكن للإنسان تعلم الطيران بأجنحة في الواقع الافتراضي؟ وكيف سيتغير دماغه؟للإجابة على هذه التساؤلات، صمم زميلهما، عالم الأعصاب ييانغ كاي، برنامجاً تدريبياً لمدة أسبوع، قائماً على آليات طيران الطيور.

ارتدى المشاركون نظارات الواقع الافتراضي وأجهزة تتبع الحركة، ونظروا في مرآة افتراضية، فرأوا أنفسهم كأشكال تشبه الطيور بأجنحة ضخمة بلون الصدأ.

وعندما حركوا معاصمهم ورفرفوا بأذرعهم، تحركت الأجنحة أيضاً.

ومن خلال سلسلة من المهام، تعلم المشاركون الخمسة والعشرون تدريجياً استخدام أجنحتهم الافتراضية.

تمكنوا من إبعاد الكرات الهوائية المتساقطة، والبقاء محلقين فوق المنحدرات الشديدة، بل وحتى توجيه أنفسهم عبر حلقات في الهواء.

يقول عالم الأعصاب زيي شيونغ من جامعة بكين للمعلمين: " تعلم بعض المشاركين الطيران من المحاولة الأولى، بينما احتاج آخرون إلى ثلاث أو أربع جلسات.

لكن كان من الواضح تحسنهم".

نفس الاستجابة للأطراف العلويةبعد التدريب، اكتشف الباحثون أن أجزاءً من القشرة البصرية لدى المشاركين، وهي منطقة الدماغ المسؤولة عادةً عن الاستجابة لصور أجزاء الجسم، بدأت تستجيب بقوة أكبر لصور الأجنحة المختلفة.

وبدأت استجابتها للأجنحة تُشبه استجابتها للأطراف العلوية.

تقول بي: " بدأ المشاركون يرون الأجنحة كجزء من أجسادهم"، مما يشير إلى أن حدود مرونة الدماغ، أي قدرته على إعادة التنظيم استجابةً للتعلم والخبرة، يمكن أن تكون أوسع مما كان يُعتقد سابقاً.

وأخيراً، قالت وي إن التجربة أدت إلى إعادة تشكيل الدماغ وبشكل مباشر غيرت فهم المشاركين للطيران بطرق لا تستطيع المعرفة المجردة تحقيقها، فيمكن تطبيق هذا على التقنيات الأخرى والحواس الاصطناعية، مما يسمح للأشخاص بتجربة" الواقع" بطرق أكثر تنوعاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك