روسيا اليوم - جنوب روسيا.. قتيل وجريح بهجوم مسيرة أوكرانية Independent عربية - تشريعيات الجزائر... تراجع المترشحين وجدل حول الاقصاءات العربية نت - لقاء باكستاني إيراني "مهم".. وبحث في أموال طهران المجمدة القدس العربي - فوربس: تايلور سويفت أغنى الموسيقيين في العالم فرانس 24 - تصعيد أمريكي غير مسبوق ضد كوبا: عقوبات جديدة وتهديد علني بتغيير النظام وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق مجموعة جديدة من الأقمار الاصطناعية إلى الفضاء لتنضم إلى "كوكبة سبيس سيل" سكاي نيوز عربية - استنفار وتحقيق صحي.. رصد الدودة آكلة اللحوم بالقرب من أميركا فرانس 24 - أزمة الوقود في العراق: اختناقات في الإمدادات وتداعيات على الحياة اليومية Independent عربية - الهجمات على الخليج... رسائل طهران لتهدئة الشارع الإيراني روسيا اليوم - الشرع: إعادة الإعمار عنوان لسوريا الجديدة وأولويتنا في بناء الثقة بين السوريين
عامة

من أسقط ريال مدريد في الهاوية وقاده الى موسم صفري ثان؟

القدس العربي
القدس العربي منذ أسبوعين
2

لندن ـ «القدس العربي»: «أنا لست مريضا، وسأقضي على كل من يهاجم ريال مدريد، الناس يقولون إن ريال مدريد في حالة من الخراب، لكن الجميع يعلم أن هذا النادي هو الأكثر شهرة في العالم، وقد يظنون أن بإمكانهم إخ...

ملخص مرصد
انتقد رئيس ريال مدريد فلورينتينو بيريز الصحافيات في مؤتمر صحافي، متفاخرا بإنجازات النادي واتهاما إحداهن بعدم فهم كرة القدم. أثار تصريحاته غضباً واسعاً في الأوساط الرياضية، خاصة من الصحافيات الرياضيات، اللاتي وصفنه بـ«المنفصل عن الواقع». كما تجنب بيريز التطرق لأسباب الموسم الصفري الثاني لفريق «الغالاكتيكوس» رغم استعداده للحديث عن منافسه برشلونة بعد تتويجه بالدوري الإسباني للمرة التاسعة والعشرين.
  • انتقد بيريز صحافيات رياضيات في مؤتمر، متفاخرا بإنجازات الريال
  • أثار تصريحاته غضباً واسعاً ووصفه الإعلام بـ«المنفصل عن الواقع»
  • تجنب التطرق لأسباب الموسم الصفري الثاني لفريق «الغالاكتيكوس»
من: فلورينتينو بيريز أين: لندن

لندن ـ «القدس العربي»: «أنا لست مريضا، وسأقضي على كل من يهاجم ريال مدريد، الناس يقولون إن ريال مدريد في حالة من الخراب، لكن الجميع يعلم أن هذا النادي هو الأكثر شهرة في العالم، وقد يظنون أن بإمكانهم إخراجي من ريال مدريد، لكنهم لن يفعلوا ذلك إلا بالقوة.

فلورينتينو لن يرحل إلا إذا أرادت الإدارة ذلك»، بهذه الكلمات التي تفوح منها نبرة التعالي وجنون العظمة، ختم رئيس ريال مدريد فلورينتينو بيريز، ذاك المؤتمر الصحافي الذي عقده منتصف الأسبوع الماضي، حيث كان أول حديث للملياردير السبعيني منذ حديثه الشهير في أعقاب الموسم الصفري 2014-2015، والمثير للدهشة والاستغراب، أن حديث الثلاثاء الماضي لم يتناول المشاكل والأزمات التي شققت الصفوف داخل غرفة خلع الملابس أكثر من أي وقت مضى، مكتفيا بالإسهاب في رسائل الوعيد لخصومه بعد الإعلان بشكل رسمي عن فتح باب الانتخابات الرئاسية، قبل أن يسقط في المحظور، بتهكمه على الصحافية ماريا خوسيه فوينتيالامو، اعتراضا على مقالها الأسبوعي الأخير في شبكة «ايه بي سي»، قائلا بنبرة تنبض بالإسقاط والتمييز الجنسي: «انظروا إلى المقالين اللذين نشرتهما شبكة «ايه بي سي» اليوم عن ريال مدريد، أحدهما كتبته امرأة، لا أعرف حتى إن كانت تفهم شيئا عن كرة القدم»، ولك عزيزي القارئ أن تُطلق العنان لنفسك في مستوى ردود الأفعال الغاضبة من قبل كوكب «الفيمينست»، تجلت في المقالات والتقارير والتعليقات الحادة، التي اتفقت على وصفه بـ«المنفصل عن الواقع»، بما فيها المتخصصة في تغطية أخبار الريال لصحيفة «ماركا» على مدار 17 عاما جيما هيريرو، التي قالت لصحيفة «ذا أثلتيك» بعد سخرية بيريز من زميلتها المخضرمة في شبكة «فوكس نيوز» لولا هيرنانديز في نفس المؤتمر: «حين قال دعونا نرى، تلك الفتاة الصغيرة بحق الجحيم، كان يعتقد أن هذا التصرف نبيل أو مهذب أو ما شابه، لكن في الحقيقة ما زال يعيش في برجه العاجي وفي فقاعته الزجاجية، ولا يدرك أن هذا سلوكٌ تمييزي ضد المرأة.

ما زال يجهل الحقيقة».

وبين هذا وذاك، تعمد الدخول في حرب جديدة مع العدو الأزلي برشلونة، متفاخرا بقيادة اللوس بلانكوس للتتويج بكأس دوري أبطال أوروبا 7 مرات طوال تاريخه في سُدّة الحكم الملكي، مقابل 6 ألقاب فقط في خزائن البلوغرانا، معيدا إلى الأذهان حيلته القديمة، بافتعال أي «بروباغاندا» إعلامية بعد أي تتويج أو نجاح كتالوني ملحوظ، على غرار صفقات «الغالاكتيكوس»، التي كان يستخدمها للتغطية على الفشل الذريع داخل المستطيل الأخضر في السنوات العجاف الأولى في منتصف العقد الأول لهذا القرن، خاصة وأن هذا المؤتمر الصحافي المثير للجدل جاء بالتزامن مع احتفال الغريم التقليدي بتتويجه بلقب الدوري الإسباني للمرة التاسعة والعشرين في تاريخه والثانية على التوالي والثالثة في عصر ما بعد الأسطورة ليونيل ميسي، والسؤال الذي يراود الملايين من عشاق النادي هو: لماذا لم يتطرق الرئيس للحديث عن أسباب الموسم الصفري الثاني لفريق «الغالاكتيكوس» الجديد؟ ومن يا ترى المسؤول الأول عن وصول الفريق إلى قاع الحضيض الكروي بهذه الطريقة؟ هذا وأكثر سنناقشه معا في موضوعنا الأسبوعي.

حتى عطلة نهاية الأسبوع الماضي، كان الاعتقاد السائد أن الفريق المدريدي بإمكانه مصالحة جماهيره من خلال الظهور بالنسخة المعروفة عن زعيم القارة في مباراة كلاسيكو «الكامب نو»، لكن في النهاية حدث ما كان يتوقعه وينتظره المتابع المحايد قبل خبراء النقد والتحليل، بحصول البارسا على الثلاث نقاط بكل راحة وأريحية، لدرجة أنها بدت وكأنها واحدة من سهرات الليغا السهلة بالنسبة لكتيبة المدرب هانزي فليك، رغم غياب كبير السحرة لامين يامال بداعي الإصابة، وعدم جاهزية رافينيا بنسبة 100%، بعد الاكتفاء بمشاركته كبديل في آخر 20 دقيقة من الوقت الأصلي للكلاسيكو، كآخر وأسوأ سيناريو كان ينتظره عشاق النادي الملكي في كل أرجاء العالم، استنادا إلى تلك التوقعات والآمال التي عُلقت على المدرب السابق تشابي ألونسو في أعقاب تعيينه خليفة للأستاذ الإيطالي كارلو أنشيلوتي فور إطلاق صافرة نهاية موسم الليغا الأخير، إذ جاء الرجل الأربعيني بثوب المدرب الواعد الذي سيعيد الأمور إلى نصابها الصحيح، أو كما كان يتردد في مغامرته القصيرة سيجعل الريال يلعب كرة قدم عصرية من النوع الفاخر، على غرار الثورة الكبرى التي أحدثها مع باير ليفركوزن في الدوري الألماني، ورغم البداية الصادمة نوعا ما، بالانحناء أمام باريس سان جيرمان برباعية نظيفة في معركة نصف نهائي كأس العالم للأندية التي أقيمت في الولايات المتحدة في فصل الصيف الماضي، فقد استبشر الكثير من المشجعين والمتابعين خيرا بعد ظهور الملامح الأولى لبصمته على الأداء الفردي والجماعي للفريق، والإشارة إلى السلسلة النارية التي أسفرت عن نجاح الفريق في تحقيق 13 انتصارا في أول 14 مباراة في الموسم الجديد.

لكن ما عكر صفو هذه السلسلة، تلك الخسارة المؤلمة التي مني بها على يد عدو العاصمة أتلتيكو مدريد ووصل قوامها إلى خماسية مذلة مقابل اثنين، في ما كانت المرة الأولى التي تستقبل فيها الشباك الملكية هذا العدد من الأهداف في دربي العاصمة منذ خمسينات القرن الماضي، ومعها بدأت الشكوك تحاصر مايسترو العقد الماضي، حتى بعد الفوز المظفر الذي تحقق على حساب برشلونة في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بنتيجة 2-1، تلك المباراة التي كانت من المفترض أن تكون شاهدة على عودة الريال إلى الطريق الصحيح، كأول فوز في معارك الكلاسيكو بعد الهزيمة في المواجهات الأربع المباشرة بينهما الموسم الماضي، ومعه انفرد الفريق بالصدارة بفارق 5 نقاط عن أصدقاء لامين يامال، قبل أن تتحول إلى ما يمكن وصفه مجازا بـ«المسمار الأول» في نعش ألونسو مع الميرينغي، وهذا الأمر كان واضحا في مبالغة النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور الاعتراض على قرار استبداله في آخر ربع ساعة، وما زاد الطين بلة أن الشاب العشريني قدم اعتذاره بشكل علني للرئيس بيريز وزملائه في الفريق والجماهير، من دون أن يقدم أي اعتذار للمدرب، حيث وُصفت بالحادثة التي قلبت الطاولة على المدرب السابق، وما عزز هذا الاعتقاد أو السردية ما أثير آنذاك على نطاق واسع حول استياء القادة والنجوم من أساليبه وأفكاره الكروية، مقارنة بالبساطة المعروفة عن نهج الميستر كارليتو ورؤيته لكرة القدم، وهي التوترات التي انعكست على أداء الفريق ثم على علاقة المدرب باللاعبين، بتلك الطريقة التي تعرض فيها للخذلان من قبل اللاعبين بعد الخسارة أمام برشلونة في المباراة النهائية للكأس السوبر الإسبانية في جدة في بداية العام الميلادي الجديد، بتجاهل جماعي لتعليماته بعمل ممر شرفي للمنافس بعد المباراة، وذلك بتحريض من كيليان مبابي وثقته عدسات المصورين داخل أرض الملعب، فكانت النتيجة التضحية بالمدرب في اليوم التالي من خسارة الكلاسيكو، في إعلان واضح وصريح بأن الإدارة انحازت للنجوم في صراعها مع المدرب الذي كان كبش الفداء الأول قبل وقوع الكارثة.

بعد تبرير الإدارة لقرار الانفصال عن ألونسو بالإشارة إلى النتائج المتواضعة التي كان يحققها الفريق في تلك الفترة، سرعان ما جسد المدرب الجديد ألفارو أربيلوا المثل المصري الشهير «الجواب بيبان من عنوانه»، باصما على بداية مضطربة أسفرت عن خيبة الأمل الثانية للمشجعين في غضون أيام تعد على أصابع اليد الواحدة، والإشارة إلى الهزيمة التي مني بها الفريق على يد ألباستي في كأس ملك إسبانيا في أول مباراة تحت قيادة المدرب البديل، وما تبعها من سلسلة من النتائج المحبطة على غرار الهزيمة أمام أوساسونا والأخرى أمام خيتافي على مستوى الدوري الإسباني، الأمر الذي ساهم بشكل أو آخر في إحياء التوترات مرة أخرى، إلى أن بدا وكأن الفريق قد عثر فجأة على الضوء المفقود في نهاية النفق المظلم، وحدث ذلك بعد الضارة التي تحولت إلى نعمة بالنسبة لأربيلوا، والحديث هنا عن الفترة المزدهرة نوعا ما التي تلت الإصابة التي لحقت بالنجم الإنكليزي جود بيلينغهام والميغا ستار الفرنسي كيليان مبابي مع بداية النصف الثاني لهذا الموسم، إذ كانت بمثابة الفرصة التي جاءت على طبق من ذهب أمام فينيسيوس جونيور والصغير التركي أردا غولر وابن الأكاديمية تياغو بيتارش وأسماء أخرى أعطت خط الوسط ذاك التوازن والانسيابية التي كان يفتقرها الفريق سواء في عملية الاستحواذ على الكرة أو في الضغط المتقدم لافتكاك الكرة بعد لحظات من فقدانها، بتلك الطريقة التي كان عليها أمام مانشستر سيتي في مباراتي دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا، لكن مع الوقت، بالأحرى بعد عودة النجوم من الإصابة، سرعان ما عاد الفريق إلى المربع صفر، كأن المشروع لم يتقدم قيد أنملة إلى الأمام منذ رحيل المدرب الإيطالي مع نهاية الموسم الماضي، وتجلى ذلك في سلسلة النتائج المخيبة للآمال على مستوى الدوري الإسباني، بطريقة أعطت إيحاء لعالم كرة القدم، وكأن فريق أربيلوا لا يريد حتى مضايقة برشلونة أو مزاحمته على صدارة الليغا.

واكتملت المأساة بالخروج من الدور ربع النهائي للكأس ذات الأذنين على يد بايرن ميونيخ، ليبدأ الإعلام الإسباني ومن قبله نشطاء «السوشيال ميديا»، في شن حملات الهجوم اللاذع على أبرز الوجوه والأسماء التي تسببت بشكل أو آخر في خروج الفريق بلا ألقاب كبرى للموسم الثاني على التوالي، وكما تابعنا، كان للهداف التاريخي لباريس سان جيرمان نصيب الأسد من الانتقادات العنيفة، وذلك بالرغم من حصيلته التهديفية المستوحاة من عصر الهداف التاريخي كريستيانو رونالدو، بتسجيل ما مجموعه 41 هدفا بالإضافة إلى 7 تمريرات حاسمة من مشاركته في 42 مباراة في مختلف المسابقات، وهذا يرجع في الأساس إلى الشعور العام السائد هناك في الجزء الأبيض من العاصمة الإسبانية، بأن هداف الفريق يتعمد الهروب من المباريات الأخيرة، من أجل توفير مخزونه البدني وكامل طاقته لمنتخب بلاده في كأس العالم 2026، حتى الإعلام المحسوب على النادي أو ما يعرف بالمحيط الإعلامي الأبيض، بدأ يدعم هذه السردية، من خلال استعراض سلوكه في الأسابيع القليلة الماضية، على غرار فترة الاسترخاء التي قضاها مع صديقته في إيطاليا، وعودته قبل ساعات من مواجهة إسبانيول يوم الأحد الموافق 3 مايو/ أيار الجاري، والأسوأ على الإطلاق، علامات الاستفهام التي أثيرت حوله بعد انسحابه من الحصة التدريبية الرئيسية قبل مباراة الكلاسيكو، بحجة شعوره ببعض الألم في الركبة، وقبلها بفترة قصيرة، أشيع على نطاق واسع، أنه دخل في مشادة كلامية مع أحد أفراد الجهاز الطبي، بخلاف الإشاعات التي تحدثت عن مبالغته في الضحك على الشجار الذي وقع بين أورليان تشواميني وفيد فالفيردي، الأمر الذي فتح الباب على مصراعيه أمام الملايين من المتابعين والجماهير للمطالبة ببيعه فور انتهاء الموسم الجاري، وسط اتهامات من نوعية أنه «لاعب منحوس» ووجوده أضر بالمشروع وأخل بتوازن الفريق بأكمله وإلخ، ولهذا شارك الملايين من عشاق النادي في الاستفتاءات الأخيرة للمطالبة ببيعه بأي ثمن فور انتهاء الموسم، منها سيساهم في إنعاش الخزينة بمبلغ لا يُستهان به، ومنها أيضا سيتخلص المدرب الجديد من صداع كسله في القيام بأدواره الدفاعية، باعتباره اللاعب الأقل بذلا للجهد في ما يخص الجوانب الدفاعية، وهي الإشكالية التي تسببت في تفاقم خلافاته مع مدربه السابق في «حديقة الأمراء» لويس إنريكي، ولعلنا نتذكر المحاضر الشهيرة بينهما التي حاول خلالها المدرب الإسباني إقناع نجمه بأن يكون القائد الحقيقي للفريق، وأن يكون أول حائط صد حقيقي للفريق على حدود منطقة جزاء الفريق المنافس، وهو الدور الذي نجح فيه على فترات متباعدة، على عكس مواطنه عثمان ديمبيلي، الذي أحسن استغلال نصيحة اللوتشو، ليتحول في غضون أشهر تعد على الأصابع إلى أفضل لاعب في العالم في عام 2025، والآن أمامه فرصة ذهبية لقيادة الفريق الباريسي للفوز بالكأس ذات الأذنين للمرة الثانية على التوالي، في الوقت الذي يقولون فيه في مدريد، إن مبابي جاء إلى الريال ومعه اللعنة وسوء الحظ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك