BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا
عامة

خرائب وأبنية مقصوفة ملاذ شاق لمئات العوائل في الرقة السورية

القدس العربي
القدس العربي منذ أسبوعين
2

للعام التاسع على التوالي منذ حملة قسد والتحالف الدولي ضد داعش بالرقة، ما زالت أبنية ومنازل ومراكز حكومية سابقة شاهدة على كارثة التدمير الكبير الذي حدث للمحافظة وأهلها، حبث اضطر المئات منهم بل الآلاف ل...

ملخص مرصد
منذ 2017، ما زالت مئات العوائل في الرقة السورية تعيش في خرائب ومبانٍ مهدمة بعد تدمير واسع خلال حملة التحالف الدولي وقسد ضد داعش. تتحدث نازحات مثل أمينة الحسين عن ظروف قاسية، حيث اضطرت للسكن في مبانٍ مقصوفة بعد فقدان معيلهن، مع غياب الدعم الإغاثي. بحسب ناشطين، 80% من الرقة تهدمت، و6000 مدني قتلوا، بينما لم يتغير الوضع رغم وجود منظمات إنسانية.
  • مئات العوائل تسكن خرائب ومبانٍ مهدمة في الرقة منذ 2017
  • نازحات مثل أمينة الحسين تعملن في جمع الخردوات لتأمين لقمة عيشهن
  • 80% من الرقة تهدمت وقتل 6000 مدني بحسب ناشطين
من: أمينة الحسين، مايا الخليف، أمونة الحجي، موسى الخلف، أبو محمد، أبو عبدالعزيز أين: الرقة، سوريا

للعام التاسع على التوالي منذ حملة قسد والتحالف الدولي ضد داعش بالرقة، ما زالت أبنية ومنازل ومراكز حكومية سابقة شاهدة على كارثة التدمير الكبير الذي حدث للمحافظة وأهلها، حبث اضطر المئات منهم بل الآلاف للسكن في أبنية مهدمة وخرائب مقصوفة بعد أن خسروا بيوتهم التي كانوا يقيمون فيها أو سكنها النازحون إلى الرقة من مناطق سورية أخرى.

ساحة المركز الثقافي سابقا التي تم قصفها بالتوالي بين طيران النظام السوري آنذاك والروسي2016، وما بعدها طيران التحالف الدولي، تحول لساحة نصب بعض النازحين فيها خيمة بينما قطنت عائلات ثلاث أخرى مهم أرملتان وزوجة معاق وأطفالهن في آخر ما بقي من المركز الثقافي وهو مبنى الحرس والاستعلامات.

تقول أمينة الحسين الدوما 46 عاما وهي أرملة من الرقة ومعها طفلتها 7أعوام: «بعد أن توفي زوجي منذ عامين لم يعد لي من أهلي أي معيل، اضطررت للسكن في عدة خرائب في الرقة لأنني لا أملك القدرة على دفع الإيجار، ومنذ سبعة أشهر أتيت إلى ساحة المركز الثقافي سابقا وسط الرقة، ونظفت ما تبقى من غرفة الحارس ومعي أرملة أخرى وابنها من ريف حلب، وأخرى متزوجة من رجل معاق ومعه طفلة، وسكنت وإياهم في هذا المبنى المقصوف».

تضيف أمينة، «أعمل في غسيل السجاد في المنازل والتقط مع ابنتي المعادن والبلاستيك والخردوات كي أستطيع إعالة نفسي وابنتي، ظروف السكن شاقة جدا علينا، لكن هذا الذي قدر لنا».

أمونة الحجي نازحة من ريف حلب ومعها ابنها القاصر، جمعها القدر مع جاراتها في المبنى نفسه بظروف بعيدة عن احتمال برد الشتاء ووحشة المكان وعيون العابرين، وتقول: «أعمل على التقاط الخردوات والبلاستيك ومعي ابني القاصر 15عاما من الخرائب ومكبات النفايات، ولا أرى في ذلك عيبا فنحن أبعد من نسلك طريق السرقة أو التسول أو ما سواه، هذه المهنة شاقة جدا علي، لكن مع غياب المعيل والعائلة ومثلي مئات من العائلات تقطن الخرائب وبعضهم نصب خياما في ساحات عامة وعلى أطراف المدينة والريف، فالواقع المعيشي صعب جدا والحياة بالنسبة لنا عسيرة مع غياب أي دعم إغاثي أو دور للمنظمات العاملة بالرقة سابقا خلال سيطرة قسد».

مايا الخليف نازحة من ريف حلب ومتزوجة من رجل من ذوي الاحتياجات الحركية الخاصة تقول:«بسبب إصابة زوجي في قدمه وغياب أي معيل لنا اضطر للعمل في شطف الأدراج في البنايات، والعمل على تنظيف المنازل وغسيل السجاد، فهي مهنة لا أرى فيها عيبا، لكنها شاقة جدا، وسكني انا وطفلتي وزوجي في غرفة جدرانها محروقة وآثار الطلقات وبقايا القصف، بحد ذاتها مرعبة ومنهكة».

وفي سياق متصل ومنذ سيطرة قسد على الرقة منذ العام 2017 وعمل مايقارب 200 منظمة هناك، ما زالت مئات العوائل النازحة للرقة تعيش في 39 مخيما وخرائب منتشرة في أغلب أحياء الرقة وساحاتها وأسواقها، وهي تلاقي الأمرين في شؤونها الحياتية وغياب الدعم الإغاثي والطبي والعيني، باستثناء بعض المبادرات الأهلية والمحلية من أهالي الرقة.

الستيني أبومحمد العائد إلى منزله المهدم نتيجة القصف 2017 يقول:«عدنا إلى الرقة بعد نزوح إلى لبنان منذ ثلاث سنوات، ولدي زوجة تعاني من إعاقة، وجدت منزلي قد تهدم نتيجة القصف، وبسبب وضعي المادي الحالي، لم أستطع تصليحه بل سكنت وعائلتي فيه، رغم خرابه».

الناشط موسى الخلف بدوره قال: «بالنسبة لموضوع العوائل القاطنة بالخرائب ووسط الدمار، فهو ليس وليد اللحظة، إذ يعود للعام 2017 بعد حملة التحالف الدولي وقسد، تهدمت الرقة بنسبة 80 في المئة واستطعنا توثيق كناشطين مقتل ما يقارب6000 مدني بالرقة، وخلال فترة سيطرة قسد كان عدد المخيمات العشوائية بالرغم من وجود 130 منظمة عاملة، إلا أن الوضع لم يتغير».

وأضاف: الآن وبعد دخول الحكومة السورية وعودة مئات العائلات للرقة، اضطرت تلك العوائل للسكن في خرائب نتيجة الواقع المعيشي الصعب وعدم وجود برامج ترميم وإعمار واضحة.

بدوره يقول الستيني أبو عبدالعزيز وهو نازح من البوكمال إلى الرقة منذ 6 أعوام:«حتى الخرائب لم نستطع الاستقرار فيها، فدوما نصطدم بإخراجنا منها، ولا يوجد لدينا بديل، وهناك مئات النازحين يعانون تلك المعاناة، خلال فترة قسد كنا نعاني عدم وصول المنظمات أو الدعم وكنا نعاني الحرمان من الإعانات والخبز من قبل الكومينات خلال الأعوام الماضية».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك